المدرسة واللاتكافؤ الإجتماعي:
1- إن الحظوظ الدراسية غير متكافئة اجتماعيا، فرغم تحقيق ديموقراطية التعليم وفتح المدارس... فإن الفرص الدراسية غير متكافئة اجتماعيا بين أبناء الجماعات او الفئات الإجتماعية والإقتصادية المختلفة تبعا لموقع كل منها في السلم الإجتماعي.
2- اللاتكافؤ امام التعليم يعود إلى العنصر الثقافي من المنشأ أكثر مما يعود إلى العنصر الإقتصادي، وهذا ما يفسر الإختلاف بين أبناء الفئات التي لها نفس الوضع الإقتصادي... إن لا تكافؤ الفرص يرتبط بالرأسمال الثقافي...
3- إن المدرسة وعبر إواليات لا تكافؤ الفرص الدراسية إنما تقوم بإعادة إنتاج اللاتكافؤ الإجتماعي، إذ في الدولة النامية يصعب اعتبار المدرسة المؤسسة الرئيسية للتنشئة الإجتماعية ليس لان نسبة من الأطفال لا يلتحقون بها بل لان البنى التقليدية ما زالت نافذة.
4- يتربكط اللاتجانس الإجتماعي بالإنحراف الإقتصادي الناجم عن التبعية، واللاتجانس الإجتماعي وجه آخر إنه التنافر الاجتماعي وهو ناجم عن كون الرأسمالية لم تدخل عن طريق النخب الحديثة بل غالبا عن طريق التشكيلات الإقتصادية الإجتماعية...
5- ارتباط الفرص الدراسية بالتفاوت القطاعي. فالقطاع الحديث ينمو باستقلالية نسبية عن سائر المساحة الإجتماعية وأنه في حالة توسع وسيطرة مستمرة ...
التسميات
مدرسة