التلوث البيئي الناتج عن استهلاك الطاقة.. احتراق مصادر الوقود التقليدية كالنفط والغاز يؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض

ينتج عن مصادر الطاقة المستخدمة نتائج سلبية  تؤدي إلى تلوث البيئة عند احتراقها وبخاصة مصادر الوقود التقليدية كالنفط والغاز ونواتج احتراق هذه المواد من أبخرة متطايرة, دخان وغازات كغاز ثاني أكسيد الكربون والتي بدورها تساعد على إستفحال ظاهرة التلوث البيئي و تؤدي إلى ارتفاع درجة حرارة الأرض.

الكهرباء نعمة لا يقدرها الكثيرون.. تزايد تكلفة الطاقة التقليدية بشكل كبير ومتسارع وبخاصة مع ارتفاع أسعار النفط

الكهرباء نعمة لا يقدرها الكثيرون:
لا مفر من الواقع الذي نعيش فيه: حيث تزداد تكلفة الطاقة التقليدية بشكل كبير ومتسارع وبخاصة مع إرتفاع أسعار النفط حيث يتوقع الخبراء زيادة كبيرة ومستمرة في تكاليف الطاقة.
ومثال ذلك:
تنفق الأسرة ما معدله 2500إلى 3000 يورو في الدول الأوروبية وبخاصة في بلجيكا كمعدل سنوي للطاقة (الكهرباء، التدفئة، التنقل) مع العلم أن قيمة الفاتورة بإزدياد دائم.

الترشيد في استهلاك الطاقة.. الاستهلاك الأمثل، بحيث يتم اعتماد أساليب وتدابير حكيمة في عملية الاستهلاك لتحقيق أفضل الفوائد والنتائج

ما هو تعريف الترشيد في استهلاك الطاقة:
ترشيد الاستهلاك لا يعني تقليل الاستهلاك، وإنما يعني بالتحديد: الاستهلاك الأمثل، بحيث يتم اعتماد أساليب وتدابير حكيمة 'رشيدة' في عملية الاستهلاك - ومهما كان مجالها - لتحقيق أفضل الفوائد والنتائج من عملية الاستهلاك تلك، ومنها وقف الهدر، وتجنب الفاقد، وتوفير التكاليف المترتبة على ذلك.
هدف الترشيد:
1- تخفيض قيمة فاتورة الاستهلاك.
2- الحد من الهدر في استهلاك الطاقة.

تطورات الطاقة الكهربائية.. استخدام نبائط كهربائية جديدة. الحواسيب تتحكم في أنظمة الإنارة التي توفرها المصابيح الضوئية العادية

يزداد الطلب العالمي على الطاقة الكهربائية عامًا بعد عام. وتأتي معظم الطاقة الكهربائية التي نستخدمها من محطات القدرة التي تحرق الوقود الأحفوري مثل الفحم والزيت والغاز الطبيعي. ويأتي جزء من الطاقة الكهربائية من المحطات النووية والكهرمائية (محطات القدرة المائية)، بينما تأتي كميات صغيرة من الخلايا الشمسية وطواحين الهواء وغيرها من المصادر.
وتثير محدودية مخزون الأرض من الوقود الأحفوري، واحتمال نفاده، قلق الكثيرين. ومن المشاكل الأخرى أن طرق توليد الطاقة الكهربائية المستخدمة حاليًا قد تضر البيئة. ولذلك يحاول العلماء والمهندسون، كما تحاول شركات القدرة الكهرمائية، إيجاد مصادر بديلة للطاقة الكهربائية. ومن هذه البدائل الطاقة الشمسية والجيوحرارية وطاقة الرياح وطاقة المد والجزر.
ويأمل العديد من العلماء أن يؤدي استخدام نبائط كهربائية جديدة إلى الحد من الطلب المتزايد على الطاقة الكهربائية. فالحواسيب على سبيل المثال، قد تتحكم في أنظمة الإنارة التي توفرها المصابيح الضوئية العادية، ولكنها تستهلك خمس الطاقة الكهربائية التي تستهلكها هذه المصابيح. وتمكن الحواسيب ونظم الاتصالات الحديثة الناس من العمل في المنازل، مما يوفر الطاقة المستهلكة في المواصلات.

العصر الإلكتروني.. الإلكترونات يمكن فصلها عن أسطح الفلزات وتفريغها في صمام مفرغ. ربط بطاريات إلى الأقطاب يؤدي إلى سريان تيار من الإلكترونات داخل الصمام

اعتقد الفيزيائي الأيرلندي ج. جونستون ستوني أن التيار الكهربائي ينتج عن حركة جسيمات صغيرة جدًا، مشحونة كهربائيًا. وفي عام 1891م، اقترح أن تسمى هذه الجسيمات الإلكترونات. وفي عام 1897م، أثبت الفيزيائي الإنجليزي جوزيف جون طومسون وجود الإلكترونات، وأوضح أنها تدخل في تركيب كل الذرات. وفي بحث نشر في عام 1913م، قاس الفيزيائي الأمريكي روبرت ميليكان بدقة شحنة الإلكترون.
وفي أواخر القرن التاسع عشر، اكتشف العلماء أن الإلكترونات يمكن فصلها عن أسطح الفلزات وتفريغها في صمام مفرغ. والصمام المفرغ أنبوب زجاجي أزيل عنه معظم الهواء، ويحتوي على أقطاب متصلة بأسلاك تمتد عبر الزجاجة. ويؤدي ربط بطاريات إلى الأقطاب إلى سريان تيار من الإلكترونات داخل الصمام. ويمكن ضبط التيار بالتحكم في الفولتية. وتستطيع الصمامات المفرغة تضخيم التيارات الكهربائية الضعيفة ودمجها والفصل بينها. وقد مهد هذا الاختراع الطريق لصنع أجهزة المذياع والتلفاز وغيرها من التقنيات.
وفي عام 1947م، اخترع الفيزيائيون الأمريكيون جون باردين ووالتر براتين ووليم شوكلي الترانزستور. وتؤدي الترانزستورات نفس وظائف الصمامات المفرغة، ولكنها أصغر من الصمامات المفرغة، وأكثر تحملاً، وتستهلك طاقة أقل. وبحلول ستينيات القرن العشرين حلت الترانزستورات محل الصمامات المفرغة في معظم المعدات الإلكترونية. ومنذ ذلك التاريخ تمكنت شركات الإلكترونات من تصغير حجم الترانزستور إلى حد كبير. واليوم توضع ملايين الترانزستورات، المتصلة بعضها ببعض، في رقاقة واحدة تسمى الدائرة المتكاملة.