الأساليب المستعملة في قصة الحكيم والسمكة.. التشبيه البليغ. الكناية. التشخيص والتأنيس. التكرار. الاسترجاع الفني. مونولوج فلسفي أضاف عليه ميخائيل نعيمة الصورة القصصية لتكون أقرب لأنفس القرّاء

ميّز الأساليب المختلفة، المستعملة بالنص (مثال: قصة قصيرة / استرجاع /...الخ) 
"الحكيم والسمكة" ليست قصة بالمفهوم المعروف للقصة القصيرة وليست مقالة فلسفية/ لوحة أدبية/ صورة قلمية أنما هي مونولوج فلسفي أضاف عليه ميخائيل نعيمة الصورة القصصية لتكون أقرب لأنفس القرّاء؛ ونرى هذا الأسلوب القصصي لتواجد تعاريف ومعنى القصة حيث أنّ هذا المونولوج الفلسفي القصصي يتركز في موقف، حدث وشخص، ويرمي من وراء هذا التركيز إلى دلالة أو يوحي لتغيير في وعي القارئ ورؤيته؛ كما وأنّه ينص على جانب ونظرة من الحياة لا في واقعه المنطقي والعادي أنما طبقًا لنظرة مثالية ورمزية، توجز في لحظة واحدة حدثًا ذا معنى كبير.
الشخصيات: رموز لأشخاص واقعيين، وهي التي تحدد الخطة في القصة.( الحكيم، السمكة، الرسولان).
الحوار: حوار مباشر، مونولوجي، مكون من الكلام الفصيح الفلسفي المليء بالعبر القيمة والنظريات الوهمية مع الحكم النابعة من الواقع.
السرد: طريقة يستعملها الكاتب لينقل لنا تفاصيل بطريقة موضوعية.
زمكانية: تحدد لنا الحوادث، وتساعد على تطور ما يحدث حتى يتم التجاذب والانفعال.
المكان: نهر، ولاية تشو في الصين.
الزمان: القرن الرابع قبل الميلاد.
الحبكة/ الأحداث: تجعل القارئ متلهفًا للقراءة ومعرفة الأكثر. فالعقدة حيث الأحداث تتجه أليها لنصل إلى موقف التأزم؛ وهنا العقدة وصلنا إليها بشكل تلقائي مما يزيد من اهتمام القارئ بتوسيع أفكاره وآفاقه لمعرفتها حتى يصل إلى حلها في نهاية القصة بأن يكون الحل سار/ فاجع/ مؤثر، حاملاً معنى ومغزىً.
الاسترجاع الفني: يقطع تسلسل الحاضر للحديث عن ماضٍ. حيث كانا الحكيم والسمكة يتحدثان عن موضوع السمك، حتى يصلا إلى معنى ومفهوم الحرية وفجأة يتم قطع هذا الكلام بالرجوع للسمك بقول السمكة: "فهم صيادو سمك لا غير".
التكرار: من أجل توكيد معنى أو لغرس القول ومفهومه بذهن المصغي. "وحري بك أن تفهم وأنت الحكيم".
التشخيص والتأنيس: حيث تم أعطاء السمكة صفات إنسانية كالتكلم والحكمة.
سؤال إنكاري: سؤال العارف يسأله من أجل تأكيد معنى وتثير اهتمام القارئ." وقلبك أيها الحكيم، أليس هو كذلك رهين ما على الأرض وفي السماء؟...بل هو رهيني...".
الكناية: استعمال كلمة بمعنى آخر يرمز لها، من أجل حث القارئ على التفكير. "النهر<< الحياة".
التشبيه البليغ: "وانحنى عليها انحناءة الغالب فوق المغلوب".
المشبه: انحناءة الحكيم المشبه به: انحناءة الغالب فوق المغلوب
وجه الشبه: القوة نابعة من المنحني، والانحناءة مملوءة بالقوة والفرح والسيطرة!
أداة تشبيه: لا يوجد.

لغة ومميزات وأهداف الحوار في قصة الحكيم والسمكة.. إظهار مستوى الثقافة للشخصية المتكلمة. ملاءمة الكلام المسرود (المحكي) للمعنى الذي تدور الأحداث من حوله

أ- لغة الحوار: عامية، وسطى، فصحى؟
فصحى .. فلا كلمات أو اصطلاحات عامية أو حتى قريبة للغة المحكية العامية.
ب- مميزات الحوار: تعريف اللغة المستعملة + كميتها في النص + مباشر أو غير مباشر الحوار؟
اللغة المستعملة هي فصحى.. وهي الغالبة على النص.. والحوار مباشر بين اثنين..
والحوار فلسفي شيق ورائع تم استعمال أساليب مشوقة تثير أفكار القارئ عن الحرية وأنواعها ومفهومها الجسدي والفكري.
ج- أهداف الحوار:...؟
1- إظهار مستوى الثقافة للشخصية المتكلمة.
2- ملاءمة الكلام المسرود (المحكي) للمعنى الذي تدور الأحداث من حوله.
3- إضفاء أهمية للكلام المحكي، فالكلام كلام حكيم.
4- شد القارئ للنص وتقريبه للنظريات المتواجدة في هذا الحوار الفلسفي.

الحبكة في قصة الحكيم والسمكة.. البداية. التصاعد. الحدث. العقدة. التراخي. النهاية. إمساك الحكيم لسمكة علقت في صنارته وتمسكه بها خوفًا من ضياعها

وضّح الحبكة / البناء الذي تشكل حسب النص:
(بداية، تصاعد، حدث، عقدة، تراخٍ، نهاية -- بجمل أو فكر --- ).
البداية: قصة الحكيم مع المبعوثين من القصر... ورفضه المنصب لتغنيه بالحرية:
حيت أنّ الحكيم الصيني رفض طلب حاكم البلاد بأن يقدّم له وظيفة مرموقة يعمل فيها عل مشاركة حاكم البلاد على حكم البلاد وتدبير شؤون الرعية، وفضّل أن يكون في وضع السلحفاة التي تجرجر ذيلها في الأوحال؛ فأنه يرفض التنازل عن حريته على أن يكون عبدًا فاقدًا لحريته يعيش في قصر فخم.
التصاعد: عند اصطياد السمكة:
إمساك الحكيم لسمكة علقت في صنارته، وتمسكه بها خوفًا من ضياعها.
الحدث: بدء السمكة بمجادلته بما سمعته يقوله للمبعوثين:
بداية حوار ونقاش فلسفي بينها عند سؤالها للحكيم عن حكمة إجابة الحكيم القاسية للرسولين.
العقدة: محاولة إقناعها له بأنه يتغنى بحرية لا مجال لتطبيقها:
بداية الحوار التي يمتلئ بالحكم والعبر ومفاهيم منطقية، حيث أن الحرية الفردية ما هي إلّا وهم نقتني به، فلطالما تشابكت حياة أحد مع حياة الآخرين؛كما وعدم إدراكه للمجهول فقد الإرادة وبذلك يفقد حريته.
التراخي: بداية اقتناع الحكيم بمفهوم السمكة للحرية وموافقته لها:
حيث أن الحكيم استطاع فهم أن الإنسان ما دام يفقد الإرادة الحرة المستقلة بسبب العجز الذي هو نصيب كل إنسان في هذه الحياة؛ فهو إنسان لا يملك الحرية. فهو عاش بعالم التفكير: أين الإرادة إن لم يستطع الصمود بحريته وقوته أمام الجوع والعطش...؛ وبذلك أين حريته التي يملكها ليستطيع التخلص من هذه الأمور المكروهة!.
النهاية: مغادرة الحكيم وهو يشعر انه يسلك طريق الحرية.. وعودة السمكة للنهر:
عودة السمكة للنهر؛ تمّت حين فهم الحكيم أنّ الحرية هي سهلة المنال والتحقيق إن عرف ما يريد وأراد ما يعرف، وبذلك عاد ممتلئ بشعور الراحة لتخيله راكبًا بساط من الريح.

الشخصيات المركزية والهامشية في نص الحكيم والسمكة.. الحكيم تشوان - سو شخصية مركزية نامية. الرسولان شخصيتان هامشيتان

1. تحدّث عن أهم الشخصيات في نص الحكيم والسمكة، موضّحًا سمات كل شخصية:
(نامية / مسطحة / مركزية / هامشية) (بيّن رأيك الناقد لكل منها --السلبي والايجابي).
في النص شخصيتان مركزيتان:
الحكيم تشوان - سو: وهو شخصية مركزية نامية. إذ أنه بدأ النص بفكرة أنّ الحرية هي: أن يفكر ما يشاء ويشتهي ما يشاء ويعمل ما يشاء ساعة يشاء. لكنه بعد حوار وجدال مع السمكة غيّر فكرته عن الحرية ليعلم أن أفكاره المسبقة كانت مجرد أوهام لا يمكن تطبيقها طالما أنّ ألإنسان محتاج لأفراد آخرين في المجتمع وطالما انه لا يستطيع التغلب أو السيطرة على أشياء كالموت أو الجوع أو المرض..؛ الحكيم إنسان متواضع متصف بالحكمة لتبنيه مبدأ الحرية، يرضى بالواقع والفقر آبيًا أن يقع بين أيدي الآخرين، مقيدًا بما لا يريد!، إنّ مبدأه مبدأ إنساني فلسفي بسيط من حيث المعنى صعب من حيث العمل، ألّا أنّه مع الإرادة يُنَفّذ، لديه خبرة في الحياة، لديه سرعة في التفكير وإيجاد بعض المواقف والأمثلة الحكيمة الرائعة لتبرير مواقفه.
السمكة: وهي شخصية مركزية مسطحة لم تتغير أفكارها من البداية..فهي من جادَلت وغيّرت وجهة نظر الحكيم بما يتعلق بمفهوم الحرية.. أي أنّ سِمتها الأساسية هي الحكمة والوصول للمعنى الحقيقي لها عوضًا عن التغني بمفهومها المطلق!.؛ أستطيع القول بأنها سمكة ذكية استطاعت الحصول على حريتها بذكائها وحكمتها، نعرف كيف تناقش وتحاور، لديها أسلوب الإقناع وجعل المصغي ينتقل إلى عالم من الأفكار المتشابكة بحثًا عن الحل لها.
الرسولان: شخصيتان هامشيتان، بدأت القصة عند سماع السمكة لإجابتهما للحكيم؛ هما شخصية مرتبطة بقوة تفرض عليهم الأوامر بلا الاهتمام لآرائهم، شخصية تعمل بلا وعي وتفكير.

خصائص أسلوب طه حسين.. جمال الإيقاع والإطالة والتكرار وعرض المعنى الواحد في صور مختلفة وتوزيع الألحان الرنية المتناسقة

بين أسلوب طه حسين في كتابته ولا سيما ما قيل عن الإسهاب والتكرار الناتجين عن فقدانه بصره؟
أسلوب طه حسين كلام منغوم (فيه نغمة) متموج كأنه يسبح في بحر هادئ تهب عليه ريح رخاء (هادي) يعتمد على جمال الإيقاع وعلى الإطالة والتكرار وعرض المعنى الواحد في صور مختلفة وتوزيع الألحان الرنية المتناسقة على جميع ما يكتب من أوله إلى آخره لفقدانه بصره فهو يستمع إلى الكلمات في مخيلته ولم يراها فمثلا كرر لنا وأطال في شرحه عن التعلم والمثقف مسؤولية كل منهما في صور مختلفة.
أسلوب طه حسين:
كلامه فيه نغم وعذب لصوته إذا قرأت له فقره فانك تحب الإطالة والتكرار وعرض المعنى الواحد في صور مختلفة ولعل ذلك بسبب كونه ضريرا يملي ما يفكر به إملاء فهو يداور المعنى حتى يلم بأطرافه وانه يستمع إلى الكلمات في مخيلته ولا يراها لذا فهو يوزع الألحان بتناسق وروعة وطه حسين متأثرا بأسلوب الجاحظ وابن المقفع اللذين يتعمدان جمال الأسلوب ونصاعة البيان.