ما خرج من القلب، دخل للقلب، وما قصر على اللسان لم يجاوز الآذان ثم هو بعد دخوله القلب إما أن يلقى معارضا فيدفعه بجحود كحال الكفار أو بإعراض كحال المنافقين

ما خرج من القلب، دخل للقلب، وما قصر على اللسان لم يجاوز الآذان، ثم هو بعد دخوله القلب إما أن يلقى معارضا فيدفعه بجحود كحال الكفار، أو بإعراض كحال المنافقين، أو يحول بينه وبين مباشرة القلب حائل رقيق كأحوال العصاة، أو يمس سويداه، ويباشر حقيقته فيوجب الإقدام والإحجام على حكمه، كحال أهل الحق من المريدين. فأما العارف فيستفيد من كل ذي فائدة، كان من قلب أو غيره، فافهم.
أحدث أقدم

نموذج الاتصال