تعتبر المملكة العربية السعودية من البلدان الرئيسية المناسبة لزراعة النخيل وإنتاج التمور في العالم، حيث بلغت المساحة المزروعة بأشجار النخيل للموسم عام 2002م أكثر من 140.000 هكتارا، وبلغ عدد أشجار النخيل أكثر من 17 مليون نخلة، تحتوي على 400 صنف من أصناف النخيل المشهورة. وتقدر نسبة النخيل المنتجة منها بحوالي 70% وقد تضاعف انتاج التمور في الآونة الأخيرة حيث بلغ الانتاج لنفس الموسم حوالي 829.000 طنا من التمور بأصناف ونوعيات متعددة تزيد عن احتياجات الاستهلاك المحلي، حيث انخفض معدل استهلاك الفرد من التمور بسبب التطور ووجود بدائل متعددة من الفواكه الطازجة والمجففة والحلويات بالاضافة الى تغير حجم الأسرة وعاداتها الغذائية، ولهذا اهتمت الدولة بمجالات تعبئة وتصنيع التمور، فأنشأت مصنع تعبئة التمور بالاحساء، يتم فيه تعبئة التمور التي تساهم بها الدولة كمعونات لبرنامج الغذاء العالمي وللدول المحتاجة، بطاقة 21 ألف طن سنويا الى جانب تشجيعها القطاع الخاص لانشاء مصانع تعبئة وتصنيع التمور في العديد من مناطق المملكة للمحافظة على هذا المصدر الغذائي الهام وتنويع وزيادة المنتجات المعتمدة على التمور، ونتيجة للتشجيع الذي تبذله الدولة للقطاع الخاص فقد تم انشاء أكثر من 34 مصنعا لتعبئة التمور وصناعاتها التحويلية موزعة على مناطق انتاج التمور في المملكة العربية السعودية كالمنطقة الوسطى والشرقية والغربية ومنطقة المدينة المنورة.
التسميات
الزراعة في المملكة العربية السعودية