بعد استشهاد الخليفة علي بن أبي طالب بايع المسلمون الحسن بن علي، ولكنّ الحسن تنازل عن الخلافة لصالح معاوية بن أبي سفيان في اتفاقية: عام الجماعة سنة: 661م.
كانت الاتفاقية من أجل وحدة المسلمين ووقف نزيف الدماء والحروبات الأهلية والتركيز على الدين بدلا من السياسة فهي إذا لمصلحة الاسلام والمسلمين.
وقد عارض الكثير رأي الحسن بن علي لأنّ معاوية يعتبر خليفة غير شرعيّ.
وكانت الاتفاقية:
- أن يتوقف معاوية عن سب وشتم علي من على المنابر.
- أن يخصص مبلغ من المال للحسن وعائلة الرسول (ص).
- أن يتوقف معاوية عن سب وشتم علي من على المنابر.
- أن يخصص مبلغ من المال للحسن وعائلة الرسول (ص).
سمي هذا العام بعام الجماعة حيث توحدت واجتمعت كلمة المسلمين بعد أن كانت قد تفرقت وحدتهم وبذلك منع تقسيم الدولة الاسلامية بين خليفتين.
التسميات
تاريخ إسلامي