من أهم النتائج السيكولوجية والتربوية التي توصل إليها المربون المحدثون نذكر ما يلي:
- ويكون الطفل بالغ الحساسية بالمثيرات الحسية المختلفة التي تحيط به ولذا ينبغي أن نثري الروض بجميع الوسائل التي تساعد الطفل على تنمية قدراته الإبداعية.
- إن ممارسة الطفل للأنشطة الفنية من شأنه أن يفسح المجال لإبراز القدرات الإبداعية.
- إن الإبداع ينطلق من القدرة على الملاحظة، ولهذا كلما وفرنا للطفل مجالات متنوعة للملاحظة، كان خياله الإبداعي قادرا على الانطلاق على أحسن وجه.
ولتحقيق ذلك ينبغي إحاطة المربي في رياض الأطفال علما بمبادئ النمو البيولوجي والنفسي للطفل وبأحدث ما توصلت إليه الدراسات في هذا الميدان وهناك دون شك، جملة من المبادئ الخاصة بأساليب تربية الأطفال في كل سنة من سنوات العمر الأولى، وهي تبين ما ينبغي أن يقدم للطفل من خبرات وتدريبات ومعارف في كل هذه السنوات، ومن تم تبرز أهمية التكوين المتين للمربين في رياض الأطفال.
ولا يجوز أيضا أن يقتصر التكوين على المعلمين وحدهم، لأن دور الآباء لا يقل أهمية عن دور غيرهم، فلابد أن يتلقوا حظا من الثقافة السليمة تؤهلهم لمساعدة أبنائهم على النضج والانفتاح، ويستعان في هذا المجال بوسائل الإعلام الجماعية، وبجهود الجمعيات والمنظمات، ويمكن أن تقوم الجمعيات النسائية بدور بارز في هذا الجانب.
إنن الإبداع هو قدرة كامنة عند كل الأطفال الأسوياء، وأن التربية في الرياض يمكن أن تكشف عن هذه القدرة وتنميتها بخلق المثيرات والحوافز لتحقيق الاستجابة الإبداعية.
وينبغي الاستفادة من نتائج الأبحاث في مجال علم النفس والتي أثبتت أهمية السنوات الأولى ودورها في تنمية طاقات الإبداع، ويمكن أن ننتقد بشدة معظم رياض الأطفال في بلدنا والتي يسعى المعلم فيها إلى ضبط الأطفال وجعلهم هادئين مستقرين دون أن يحرص على تفتيح شخصياتهم نحو مجال الإبداع الواسع.
التسميات
مدرسة
