توطيد التعاون بين المدرسة والأسرة في دعم الإنصاف:
الأهداف:
الأهداف:
1- بحث أشكال العلاقة بين المدرسة والأسرة.
2- بحث أشكال التعاون بين الأسرة والمدرسة الكفيلة بتحقيق ودعم إنصاف الفتاة.
يقتضي العمل على تحسين ظروف تعليم الفتاة توفر عنصرين متكاملين: مشاركة المدرسة وكذلك مشاركة السكان. إن أية استراتيجية تهدف إلى الرفع من جودة العملية التعليمية ستجد نفسها مطالبة بإدماج هذين البعدين/المستويين.
"تهدف مشاركة الآباء إلى تحقيق مساهمتهم في إنجاز طلبات صادرة عن المدرسة، ويستطيع الآباء كذلك إسداء خدماتهم بخصوص أنشطة متنوعة. تحقق المشاركة استئناسا متبادلا بين الآباء والمدرسة في شكل لقاءات تكوينية وإخبارية...
هناك أشكال متعددة للتعاون بين المدرسة والجماعة مثل اللقاءات الدورية بين طاقم التدريس والتسيير التربوي، متابعة تعلم الصغار في المنزل، المشاركة في إنجاز مشاريع تخص المدرسة...
يستطيع الآباء والأمهات ذوو الكفاءات المتميزة وهم الذين يعترف لهم بدورهم الريادي في التربية أن يبدوا آراء حول عمل/ تسيير وأهداف هذه المدرسة التي كان أمر ولوجها إلى عهد جد قريب أمرا ممنوعا عليهم... في حقيقة الأمر, يمتلك الآباء كيفما كانوا كفاءات أساسية وضرورية لمساعدة أبنائهم على النجاح والتفوق في الدراسة.
إن مساهمة الآباء في هذه الصيرورة ليست سهلة التحقيق. بل على العكس من ذلك، ستنتج عن مشاركتهم بعض الصعوبات التي تقتضي تفهما من الطرفين وتستلزم التوفر على مهارات إيجاد الحلول المناسبة للمشاكل.
وتعتمد الأنشطة المتضمنة في هذا الفصل على ورشات التدريب التي قدمها كل من الأستاذ عسو أفقير والأستاذ آيت عبو المحجوب – مفتشا التعليم الابتدائي بنيابة الراشيدية – لفائدة آباء وأولياء التلاميذ بالأقاليم الخمس الأصلية التي يعمل بها مشروع (تربية الفتيات بالمغرب).
لا يمكن الحديث عن المقاربة التشاركية دون ذكر التغيير الذي تحدثه, سواء داخل مؤسسة ذات صبغة اجتماعية، سكانية أو داخل المدرسة، إنها – أي تلك المقاربة التشاركية- تحدث تغييرات حقيقية وسط المشاركين وداخل المؤسسات، على مستوى البنية والعمل معا". (جوديت كومان/ آن سالومون، 1994).
الطريقة:
- يشتغل المشاركون والمشاركات في مجموعات مكونة من 5/6 أفراد.
وتمثل كل مجموعة أعضاء جمعية آباء وأولياء التلاميذ بمدرسة معينة.
وتمثل كل مجموعة أعضاء جمعية آباء وأولياء التلاميذ بمدرسة معينة.
- يناقش المشاركون والمشاركات إمكانيات ومجالات التعاون بين المدرسة والأسرة وجمعية آباء وأولياء التلاميذ, وذلك من خلال الأنشطة التي قامت بها الجمعيات من أجل تشجيع التمدرس وخاصة لدى الفتيات.
- تشكل المذكرة الوزارية رقم67 حول تمتين التعاون بين الأسرة والمدرسة أرضية للنقاش وتبادل الآراء حول مجالات التعاون بينهما.
- يعمل المشاركون والمشاركات على دراستها و يحاولون مناقشة الأسئلة التالي:
1- ما هي مجالات التعاون بين الأسرة والمدرسة؟
2- كيف يمكن أجرأة مفهوم التعاون والتنسيق بين الأسرة والمدرسة؟
3- ما هي القنوات والأشكال الأخرى الممكنة لتحقيق التعاون بين الأسرة والمدرسة؟
المواد اللازمة:
1- أوراق كبرى.
2- أقلام.
3- وثائق أنشطة وبرامج عمل الجمعيات.
4- المذكرة الوزارية رقم 67-بتاريخ 9/15/ 1991.
المنهجية:
1- عمل المجموعات.
2- مهارات التحليل.
3- نقاش جماعي.
التسميات
مدرسة