الأسلوب الحجاجي في الفصل الثاني في ظاهرة الشعر الحديث.. اعتماد ثنائية متضادة بربط استمرار التطور والتجديد في الشعر الحديث بتوالي النكبات

الناقد في هذا الفصل اشتغل على ثنائية متضادة من خلال الأطروحة ونقيض الأطروحة ليبين كيف أن نقمة نكبة 1948 تحولت عند الشاعر العربي إلى نعمة جعلته يتخلص من سلطة الشعر التقليدي، ويمارس حريته في الإبداع والتألق بعيدا عن التقليد، فكان التركيب هو الشكل الجديد الذي أصبح يميز تجربة الشعر الحديث.أما الثنائية الثاني فتتمثل في ربط استمرار التطور والتجديد في الشعر الحديث بتوالي النكبات التي اعتبرها الناقد محفزا قويا يزيد من وثيرة التجديد عند الشاعر إلى حد اعتبار النكبات ظاهرة صحية بالنسبة للشاعر والجودة الشعرية.

سأظل حبك الأول والأخير.. لا فرق بين وجودى على قيد الحياة أو وفاتى وابتعادى عن الحياة

أيها الحبيب ايها الحبيب الجالس أمامى هل ترى بريق عيونى هل ترى سعاده قلبى هل ترانى يا حياتى يكفى أننى أراك وعيونى تشتعل بالحب و...

جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©