دراسة وشرح وتحليل وتلخيص قصة الناس ليوسف إدريس.. الشخصيات الرئيسية والثانوية. المغزى. الزمان. المكان

في بداية القصة يبدأ المؤلف يوسف إدريس في وصف شجرة "الطرفة " الذي يقدسها القرويون البسطاء الذين يستخدمونها دواء لإمراض العيون وكما قيل أنها تشفي في بعض الأحيان واغلبها تعمي لأنهم لا يستعملونها بالشكل الصحيح لكن المعتقدات والتقاليد الشعبية القديمة التي كانت تسيطر على أذهانهم كانوا ا منفصلين عن التطور وتقدم العلم والطب وغير متأثرين به.
تلك اللحظة تدخل في القصة (العلم والتطور) حيث أن يصل الطب عن طريقهم إلى الريف حيث أنهم يقدسون الشجرة والمعتقدات الشعبية والمثقفون يؤمنون في العلم والتطور ويؤدون في إبلاغ رسالتهم إلى الناس القرويين حيث أنهم يستهترون المثقفون في الشجرة والمعتقدات ويحاولون المرة تلا الأخرى لإقناعهم وبوجوب عرض القطرة . وأنهم يحاولون في تغير هذه المعتقدات وتوصيل لهم العلم والطب الحديث.
لكن يستمرون الناس أهل الريف في التمسك أكثر في معتقداتهم.
والمفاجأة (بداية تحول الشباب) هو محاولة ابن الصراف من احد المثقفين يقوم ابن الصراف في تحليل مركبات ورقة الطرفة بمعونة أستاذه وحيث يكتشف أن أوراق "الطرفة تحتوي على مركبات كبريتات النحاس التي توجد في قطرة العيون وحيث أن المثقفون اخذوا يتراجعون في الاستهزاء والسخرية في الشجرة والمعتقدات والتقاليد الشعبية لدى الناس القرويين (الريف) . 
إلا أنهم لم يتنازلوا عن التوجه والمسلك العلمي واعترفوا في مبالغتهم في الاستخفاف في قيمة الشجرة "الطرفة".
بعد ذلك عاد المثقفون على القرية وقد قاموا في التنازل عن مبالغتهم نهائيا والاستخفاف بموقف القرويين البسطاء بعد ما اثبتت الدراسات انه من الممكن استعمال اوراق شجرة الطرفة للعلاج. وحدثت المفاجأة هنا رد فعل الناس: 
بينما اخذوا الناس يكفون عن استعمال أوراق "الطرفة" لانها أنظف. وأهملوا الشجرة وفضلوا العلم والطب الحديث والتطور.
ومهد الكاتب بين موافقة الناس قبل ما قام ابن الصراف في تحليل أوراق الشجرة.
في نهاية القصة حيث يتم التوافق والتحول المفاجئ في نفس الوقت وحيث التواصل إلى حتمية التطور والعلم وان الجيل القيم (الناس البسطاء) والمعتقدات حيث تغيرت نظرتهم إلى العلم التطور بشكل ايجابي وأهملوا تقديس الشجرة وجاء الجيل الجديد (الشباب المثقفون) في إدراك وتوعية الكبار والمصالحة بأنهم واعترفوا في نجاعتها ومدى استعمال الشجرة ورغم عنا الناس القدماء والمثقفون في البداية.
الشخصيات في القصة:
الشخصيات الرئيسية:
لا يمكن اعتبار الشخصية الرئيسية هي الراوي أو الناس أو ابن الصراف لكن هذه الشخصيات مرت في الكثير من التحولات في القصة يمكن اعتبارها شخصية مدورة وان الشخصيات التي ذكرت هي شخصيات جاءت لتدعم فكرة القصة وانه ذكر شجرة " الطرفة ووصفها وصف دقيق وما هي فوائده العلاج وعلاقة في القرويين في الشجرة حسب المعتقدات والتقاليد. 
الشخصيات الثانوية:
ابن الصراف: هو احد المثقفين حيث يظهر في تحول واحد في القصة (الذي حلل أوراق الشجرة).
الراوي: هو المتحدث بلغة المتكلمين في القصة. 
الناس: (الجيل القديم) بسطاء غير مثقفون يؤمنون في العداد والتقاليد القديمة ودون تأثر من الغرب لا يدركون العلم والتطور. 
المثقفون: شخصيات ثانوية هم من المثقفين والمتطورين الذين نادوا من اجل استبدال اليم والتقاليد الشعبية القديمة في التعليم والتطور. 
المغزى:
الدعوة للمصالحة (الاتزان) بين من بقدس المعتقدات والتراث القديم (الشرقي) ومن يتعصب للعلم والحضارة (الغربية) ودعوة للتوافق بين الفريقين بحيث نأخذ من القديم والجديد ما ينفعنا ونترك ما يضرنا بغض النظر عن كونه قديما أم جديدا (نقد مباشر وغير مباشر للطرفين). 
الزمان:
في الزمن الحاضر.
المكان:
القرية (الريف المصري).
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©