دراسة وشرح وتحليل قصيدة خداع الأماني لأبي العتاهية.. الترصيع. الطباق. استعارة كنية. الاستفهام. النداء

وُجِدَ في العصر العباسي تيّاران ادبيان , يدعو كل منهما الى شيء يناقض الآخر.
التيار الأول: بزعامة أبي النوّاس وهو شعر الخمريات (الدنيا).
التيار الثاني: بزعامة أبي العتاهية وهو شعر الزهديات (الآخرة).
(الحقيقة المركزية تتحدث عن أن الموت واقع لا محالة).
الأبيات الأربعة الأخيرة:
تتحدث بشكل أساسي وموسع عن الموت حيث أراد أن يقول:
إن الموت سيدرك كل إنسان لا محالة  ولكن أبا العتاهية يتخذ موقفاً دينياً من الموت فيدعو إلى التزهد والانقطاع عن الدنيا وملّذاتها.
وسائل فنيّة:
- النداء: من باع الدين بثمن بخس (التنبيه).
- الاستفهام: "حتى متى".
- استعارة كنية: فقد شبه الشاعر الموت بالمفترس الذي يفتح فمه للافتراس, "فاغراً فاه".
حذف المشبه به وأتى بشيء من لوازمه, والهدف من الاستعارة المكنية هنا هو الترهيب وبيان قسوة الموت وفظاعته.
- في الأبيات الثلاثة الأخيرة, وهي:
توظيف الطباق وهو عبارة عن كلمتين متضادتين, والطباق هنا هو طباق إيجابي أي اتى بالعكس مباشرة, مثل:
يدرك - يتمنى.
ممسانا - مصبحنا.
يبكي - يضحك.
أما القيمة الفنية من الطباق هي:
1- المقارنة بين الدنيا والآخرة.
2- إبراز فكرة أن الوقت واقع لا محالة.
3- التنفير من الحياة والترغيب في الآخرة.
- قيّم صوتية في البيت الأول والثاني من القصيدة:
بيت رقم 1 دول, علل, أمل.
بيت رقم 2 عبر, معتبر, قدر.
في البيتان ترصيع وهو عبارة عن قافية داخلية في البيت, والهدف من الترصيع هو:
1- جذب انتباه السامع.
2-ترسيخ الفكرة ثم غرسها في ذهن السامع.
3- إظهار قدرته اللغوية والفنية.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©