النتائج التعليمية للاستعمار الفرنسي في تشاد.. تأسيس التعليم ونظامه ومناهجه على النسق الفرنسي ومحاصرة التعليم الإسلامي المتمثل في المعاهد الأهلية الدينية

إنَّ الاستعمار سعى إلى فرض الثقافة الفرنسية على البلاد، وحاول إغراء الشعب للاقتناع بالأخذ بها؛ حيث قصر الوظائف الإدارية والمراكز القيادية في البلاد على مَنْ تشرَّب بثقافته وتكلَّم بلسانه، وحتى يقابل هذا التوجه بوسيلة فعَّالة في تحقيق الهدف فقد أسس التعليم ونظامه ومناهجه على النسق الفرنسي، ووضعه على مبادئه وثقافته، وأفرغ البلاد من نظامها التعليمي السابق القائم على أساس الإسلام واللغة العربية، كما عمل على محاصرة التعليم الإسلامي المتمثل في المعاهد الأهلية الدينية؛ وذلك عن طريق تشويه صورته وصورة مدرسيه وطلابه في المجتمع.
ومع ذلك فإن معظم أبناء المسلمين لا يجدون الفرص التعليمية للأسباب الآتية:
1ـ الفقر الذي يعمُّ الغالبية.
2ـ عدم اهتمام الحكومة بأبناء المسلمين.
3ـ عدم انتشار المدارس في الأماكن التي يقطنها المسلمون. حصر المنح الدراسية على النصارى والوثنيين.

أحدث المواضيع

جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©