الحالة الاقتصادية في تشاد.. استخراج البترول واليورانيوم التشادي. ثالث أهمِّ منطقة اقتصادية في أفريقيا حسب الدوائر الاقتصادية الأمريكية

جمهورية تشاد تعتبر من الدول الفقيرة للغاية حسب التصنيف الدولي في السابق، ولكنها في الوقت الحالي في مرحلة جديدة من الحياة الاقتصادية، ومقبلة على نمو اقتصادي كبير، وربما تصبح تشاد في عام 2006م ثالث أهمِّ منطقة اقتصادية في أفريقيا حسب الدوائر الاقتصادية الأمريكية، وأمريكا الآن تسرع في استخراج البترول التشادي، وربما في المرحلة الثانية تقوم باستخراج اليورانيوم التشادي المدفون منذ قرون دون الاستفادة منه؛ بسبب سياسات المستعمر الفرنسي لاستغلال الفقر والحاجة في أعمالهم الاستعمارية أو التنصيرية، وها هو (بابا الفاتيكان) يناشد أمريكا بعدم الإسراع في استخراج البترول التشادي، ويزعم بأنَّ لديه ضمانات كافية من عدم استخراج اليورانيوم التشادي، ويسوغ ذلك بقوله: «أن تشاد منطقة هامة... وهي مقبلة على مرحلة جديدة من الحياة الاقتصادية، وربما تصبح تشاد في عام 2006م ثالث أهمِّ منطقة اقتصادية في أفريقيا حسب الدوائر الاقتصادية الأمريكية، وإن كانت الجمهورية الفرنسية غير مشجعة هذا الاتجاه... ووسيلتنا إلى هذه المناطق الفقر والحاجة أرجو من الحكومة الأمريكية ألا تستعجل في استخراج البترول التشادي... وقد ننجز أهدافنا قبل الاستخراج، وعندئذ ثروة البلاد كلها تكون في خدمة ربنا المسيح».
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©