تقسيمِ القصرِ باعتبار الحقيقةِ والواقع.. قصر حقيقي. قصر إضافي

في تقسيمِ القصرِ  باعتبار الحقيقةِ والواقع إلى قسمين:
أ- قصرٌ حقيقيٌّ: هو أن يختصَّ المقصورُ بالمقصورِ عليه بحسبِ الحقيقةِ والواقع، بألا يتعدَّاهُ إلى غيره أصلاً ، نحو:  لا إلهَ إلاَّ اللهُ.
ب- قصرٌ إضافيٌّ: هو أنْ يختصَّ المقصورُ بالمقصورِ عليهِ بحسبِ الإضافةِ والنسبة إلى شيءٍ آخرَ معينٍ، لا لجميعِ ما عداهُ، نحو: ما خليلٌ إلا مسافرٌ، فإنكَ تقصدُ قصرَ السفر عليه بالنسبة لشخصٍ غيرهِ، كمحمودٍ مثلاً وليسَ قصدُك أنهُ لا يوجدُ مُسافرٌ سواهُ، إذِ الواقعُ يشهدُ ببطلانهِ.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©