مرحلة التغلغل العسكري الأوروبي في منطقة تشاد.. استنجاد بعض الممالك الإسلامية بالقوات الفرنسية طلباً للحماية من هجمات رابح الزبير

إنَّ العوامل التي ساعدت فرنسا على احتلال دولة تشاد تتلخص فيما يلي:
1ـ الحملات الاستطلاعية التي تمكنت من جمع المعلومات الدقيقة على المنطقة.
2ـ الحروب القائمة بين الممالك الإسلامية لفترة طويلة.
3ـ استنجاد بعض الممالك الإسلامية بالقوات الفرنسية طلباً للحماية من هجمات رابح الزبير.
على الرغم من الجهود المبعثرة في جبهات القتال المختلفة بسبب التناحر التي كانت بين الممالك الإسلامية وقوات (رابح) ظل التشاديون يقاومون التغلغل الفرنسي في البلاد، ولا يفهم من هذه العوامل أن الشعب التشادي قد استسلم استسلاماً نهائياً للمستعمر؛ حيث سجل التاريخ بأنَّه قاوم بقدر ما يستطيع إلاَّ أنَّ الكفَّة غير المتوازنة بين قوة فرنسا والشعب التشادي مكنت من نجاح المستعمر في نهاية الجولة حتى استطاع السيطرة عليها كاملة في عام1920م، ومن ثمَّ تحولت منطقة تشاد إلى مستعمرة من المستعمرات الفرنسية رسمياً إثر مرسوم 17/3/1920م.
وهكذا تناثرت أشلاء الممالك الإسلامية القوية في المنطقة، وتحقق لفرنسا ما أرادت من استعمار دولة تشاد وشعبها المسلم.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©