ساحل الجزئين الغربي والشمالي من نوفايا زيمليا.. تدرجات قوية في درجة الحرارة ودرجة الملوحة. زعنفيات الأقدام وحوتيات بحر بارنتس. الفقمة الملتحية والفقمة الحلقية

ساحل الجزئين الغربي والشمالي من نوفايا زيمليا:
- الموقع: تغطي هذه المنطقة النطاق الساحلي الخلالي والجرف المجاور بوجه عام ضمن خط تساوي عمقي قدره 100 (باستثناء الجزء الواقع إلى أقصى الشمال من شمال جزيرة نوفايا زيمليا، حيث يتزايد العمق في المنطقة القريبة للغاية من الشاطئ.
وتقع هذه المنطقة ضمن البحر الإقليمي والمنطقة الاقتصادية الخالصة التابعين لروسيا.
- يشكل ساحل الجزئين الغربي والشمالي من نوفايا زيمليا الواقعة في بحر بارنتس منطقة بحرية ذات إنتاجية عالية حيث تعتمد على منطقة واجهة قطبية متقلبة ومنطقة جليد هامشية.
وتلتقي في هذه المنطقة كتلتا مياه المحيط الأطلسي والمحيط المتجمد الشمالي وتشكلان الواجهة القطبية التي تتميز بتدرجات قوية في درجة الحرارة ودرجة الملوحة على حد سواء، ويتغير موقعها على طول شرق بحر بارنتس، ومن ثم فهي تفسر تحسن الإنتاجية في كامل ساحل غرب نوفايا زيمليا.
ويتمثل أحد المعالم الأخرى الداعمة للإنتاجية العالية في منطقة الجليد الهامشية، والتي تتحرك طوال الموسم في المنطقة نفسها.
وتوفر هذه المنطقة أماكن علف للأنواع الشائعة من زعنفيات الأقدام وحوتيات بحر بارنتس، بالإضافة إلى توفير مواقع تكاثر للفقمة الملتحية (Erignathus barbatus) والفقمة الحلقية (Phoca hispida).
ومن المفترض أن يشكل نظام الممرات الشاطئية والمنجرف الجليدي الواقع على طول الساحل الغربي لنوفايا زيمليا طريق هجرة خلال فصل الربيع للحيتان البيضاء التي يوجد رصيدها في بحر كارا، وربما لحيوانات الفظ الأطلسي.
وتدعم الإنتاجية العالية لهذه المنطقة البحرية أكبر مستعمرات الطيور البحرية في شمال شرق المحيط الأطلسي، بما في ذلك مجموعات التناسل الكبيرة لطائر العيدر الشائع.
وتشمل الأنواع/الموائل النادرة والمهددة مناطق الراحة والتحسير لطائر عيدر ستيلر والبط طويل الذنب (سبيرز ولوفلين، 2010).
ويتجاوز مقدار الكتلة الأحيائية القاعية في بعض الأماكن 1000 مغ/متر² عند الساحل الغربي، ومن ثم فهذه المنطقة تستخدم كموقع علف هام لحيوانات فظ المحيط الأطلسي.
وفي فصل الشتاء، تستخدم منطقة الجليد الحدية والمناطق البحرية الخالية من الجليد والممرات الواقعة قبالة الساحل الغربي لنوفايا زيمليا كمشاتي هامة للطيور البحرية والدببة القطبية.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©