أرخبيل غالاباغوس وامتداده الغربي.. أسماك القرش والحيتان وسمك المرلين والقطرس. قلة المناعة تجاه التفاعل مع مصايد الأسماك الصناعية والتصادم مع السفن الكبيرة العابرة

أرخبيل غالاباغوس وامتداده الغربي
Archipiélago de Galápagos y Prolongación Occidental
- الموقع:. تغطي هذه المنطقة مساحة قدرها 914 585 كم² ضمن الإحداثيات التالية: 95,2477° غرباً؛ 3,6744° شمالاً؛ 87,2051° غرباً؛ 3,4350° جنوباً.
- تتضمن جزر غالاباغوس تنوعاً كبيراً في الأنواع المستوطنة التي تحظى بحماية توفرها محمية غالاباغوس البحرية.
ويتمتع نظام غالاباغوس الإيكولوجي بتنوع بيولوجي عريض يضم أنواعاً تتوزع في جميع أنحاء الموائل البحرية المختلفة، وهي لا تعكس فقط جيولوجيا الأرخبيل والأوقيانوغرافيا المتنوعة المتعلقة به، بل تعكس أيضاً التغير السنوي والتغير الحاصل بين السنوات.
وأظهرت دراسات مختلفة أجريت على أنواع مرتبطة بالأرخبيل (مثل أسماك القرش، والحيتان، وسمك المرلين، والقطرس) عن أنماط هجرة دائمة للعديد من الأنواع في هذه المنطقة.
وتكون أفراد هذه الأنواع، خلال هذه الهجرات، قليلة المناعة تجاه التفاعل مع مصايد الأسماك الصناعية والتصادم مع السفن الكبيرة العابرة على حد سواء.
وتظهر الأنواع في هذه المنطقة بشكل دائم (3464 نوعاً من اللافقاريات البحرية، و684 من الأسماك؛ ولا تزال القائمة تكبر)، وهو ما  يدل على أهمية هذه المنطقة البحرية من حيث مستوياتها من التنوع والتوطن.
وترتبط الدرجة العالية للتنوع البيولوجي في هذه المنطقة مع إنتاجيتها الأولية المرتفعة، والتي لا تشكل مجرد ميزة ضمن محمية غالاباغوس البحرية (بسبب "الأثر الجزري")، ولكنها تشكل أيضاً ميزة سائدة في الموائل الواقعة بعيداً عن السواحل مثل الجبال البحرية، وأرضية المنحدرات، والسهول السحيقة، والنظم الحرارية المائية القاعية.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©