حركة الترجمة في العصر الأموي.. تشجيع الأمير خالد بن يزيد بن معاوية على الترجمة وإنشاء دار للكتب في دمشق

على الرغم من انشغال الأمويين بالفتوحات وتوسع رقعة الدولة إلا أنهم أظهروا اهتماماً بالعلم. وأظهروا درجة عالية من الوعي فقد حافظوا على المؤسسة العلمية والدينية في البلاد المفتوحة فتابعت مدرسة جنديسابور رسالتها العلمية ومنها انتشر الأطباء والعلماء وخاصة باتجاه دمشق عاصمة الخلافة آنذاك وذلك بناء على دعوة الخلفاء أو طلباً للرزق.
وإلى جانب ممارسة أولئك العلماء والأطباء لمهنهم قاموا بترجمة بعض الكتب من اللغة السريانية لغة العلم إلى اللغة العربية لغة الدولة والحكم. ويعتبر الأمير خالد بن يزيد بن معاوية أول من شجع على الترجمة وأول من أنشأ داراً للكتب في دمشق.
ومن أوائل الأطباء الذين مارسوا الطب والترجمة:
1- ابن آثال : طبيب الخليفة معاوية.
2- أبو الحكم الدمشقي وابنه الحكم.
3- عيسى بن الحكم (حفيد أبو الحكم): إلى جانب الترجمة ألف بعض الكتب.
4- ماسرجويه: قام بترجمة كتاب القس هارون في الطب وذلك زمن الخليفة مروان بن الحكم.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©