دراسة وشرح وتحليل قصيدة أطاعن خيلاً للمتنبي.. الخصائص الاسلوبية. أسلوب الاختزال. الجمل التقريرية والإنشائية. أسلوب الكناية. المزج بين الافعال المضارعة والماضية

بيت 1:
يقول الشاعر مادحاً نفسه انه يقاتل فرساناً وابطالاً أحد هؤلاء هو الدهر, ويلازمه الصبر فقط في معركته مع الدهر.
الشاعر عَظّمَ من قوة خصمه (الدهر) حينما لم يجعله انساناً عادياً بل قوة مجهولة.
بيت 2:
في هذا البيت يرى الشاعر ان ما كان يدفعه الى الانتصار هو تحقيق سلامته, وان هذه النفس لم تثبت وتنتصر لولا ايمانها لعدم الهزيمة.
بيت 3:
يعبر الشاعر عن فكرة قوته , ويشير كذلك الى بعض معالم هذه القوة ؛ فهو متمرس (ذو خبرة) بمحاربة الافات والمصائب تلك التي تركها الشاعر لتقول هل مات الموت ام ذُعِرَ الذُعر ؟!
(المتنبي غَيّرَ من طبيعة وحقائق الاشياء الحاصة بالموت والذعر).
المتنبي جعل الموت يتساءل هل مات الموت ؟! وكذلك هل الخوف خاف؟!
بيت 4:
ويواصل  الشاعر في هذا البيت الفخر بنفسه حينما يصور اقدامه في الانقضاض على اعدائه بالسيل القوي المندفع من مكان عالِ وكان له ثأراً يريد اخذه.
بيت 5:
في هذا البيت يضمن الشاعر قصيدته بابيات من الحكمة ومنها حينما يطالب الانسان الباحث عن المعاني والاخلاق السامية ان يترك نفسه تأخذ ما أمكنها من هذه المعاني قبل ان تفترق النفس عن الجسد (قبل ان تموت).
الأبيات من (6-8):
فيها يشرح الشاعر مفهوم المجد ويوضح عناصره واركانه, والتي لخصها فيما يلي:
1- المجد الحقيقي ليس معناه الخمر والجواري, وانما هو السيف والقوة والقتلة الفتاكة القاتلة من اول مرة.
2- تضريب (تقطيع) اعناق الملوك الظالمين, ثم دخولك في معركةٍ فيها يتصاعد الغبار الكثير نتيجة ارجل الخيول وارجل الجيش العظيم.
3- المجد كذلك هو ان يترك الانسان له دَوِياً (صيتاً) في الدنيا يتداول أمره الناس بعد موته.
بيت 9:
ويرجع المتنبي الى بث الحكمة ضمن ابياته في هذه القصيدة, فيقول انه يجب الترفع عن عطاء وهبة الناقص وعدم الاخذ منه؛ وذلك حتى لا نحتاج الى شكره أبداً.
بيت 10:
المتنبي يقول انه بمجرد ان يخشى الانسان الفقر فانه حتماً سيفقر؛ لذلك يطالبنا بالابتعاد كلياً عن التفكير بهذا الموضوع الساعات الطوال خوفاً من الفقر لان هذا هو الفقر بعينه.
بيت 11+12
يرجع المتنبي الى الافتخار بنفسه, وليؤكد على صورة المجد الذي يصبو اليه وذلك بعد ان اخذ عهداً على نفسه ان يجهز فرساص سريعة يركبها (يمتطيها) غلام (فتى) قد أملأ الشاعر صدر هذا الغلام حقداً على الظالمين ؛ هذا الغلام يصوب رماحه على هؤلاء الظالمين بحيث يجعلهم يستهون ويتمنون الموت بدلاً ان يتمنوا الخمر الخمر في الكؤوس.
بيت 13:
في البيت الاخير يعود الشاعر الى الافتخار بنفسه كما هو شأنه مع الابيات السابقة, ويقول كثيرة هي الجبال التي تشهد بقوة واتزان ورجاحة عقله, وكثيرة هي البحار التي تشهد بعطائي وكرمي.
الخصائص الاسلوبية:
1- أسلوب الاختزال (الحذف):
وهذا يظهر من العنوان... أصلها اطاعن ابطالاً يركبون خيلاً.
2- استخدام الجمل التقريرية والإنشائية:
- التقريرية: الحمل التي تخلو من العواطف... أطاعن خيلاً - واشجع مني سلامتي علي لاهل .. - يدير باطراف الرماح.
- جمل انشائية: وما ثبتت (اسلوب النفي) - وكم من جبالِ.
3- أسلوب الكناية:
خيلاً - الابطال.
جبال - الاتزان والوقار.
بحر - العطاء.
4- المزج بين الافعال المضارعة والماضية: أطاعن - يأخذ - تدير - يرفعك.. (مضارع). تمرست - تركتها - ذعر -.. (ماضي)
5- أسلوب الشرط (الجمل الشرطية) مثل: إذا الفضل, ومن ينفق الساعات.
6- أسلوب الحصر: فما المجد إلاّ السيف.

أحدث المواضيع

جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©