خروج الخبر عن مقتضى الظاهر.. تنزيل المخاطب منزلة المتردد أو المنكر أو غير المنكر

ملاحظة الأمثلة:
1- إن العلم نور يبيد ظلمات الجهل.
2- تقول لمن يعق والديه: "إن بر الوالدين لواجب".
3- قال تعالى: "وإلهكم إله واحد".
* في المثال الأول: المخاطب لايجهل دور العلم ولكن المتكلم يضعه في منزلة المتردد لأنه ينصرف عن طلب العلم فألقي إليه الخبر مؤكدا لإزالة التردد.
* في المثال الثاني: المخابر يعلم الخبر ولكن تم تنزيله منزلة المنكر لأن عليه علامات الإنكار فألقي إليه الخبر مؤكدا بأداتين إن، اللام.
* في المثال الثالث: وينزل المخاطب المنكر منزلة غير المنكر إذا كانت لديه أدلة لو تأملها أو نظر إليها لتراجع عن إنكاره، فالقي إليه الخبر خاليا من أدوات التوكيد على خلاف مقتضى الظاهر.

أحدث المواضيع

جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©