الأسلوب في نص القهوة الخالية لنجيب محفوظ.. لغة السرد. لغة الحوار. تركيب الجمل. الاسترجاع الفني. زاوية السرد. تيار الشعور

1- لغة السرد: يتميز السرد بكثرة استخدام الأفعال الماضية. وذلك بهدف سرد مسيرة حياة الشيخ محمد الرشيدي من الماضي الى الحاضر. فنجد الكاتب يعرض أمامنا شريطا متحركا من خلال تلاحق الأفعال كما فعل في تصوير هجوم توتو على جده.
2- لغة الحوار: الحوار وارد بشكل ملموس . وهو يجري باللغة الفصيحة على جميع الألسن حتى على لسان مباركة. وهو نوعان: حوار ذاتي وحوار عادي. وهناك القليل من الكلمات العامية مثل " حاسب" أي انتبه أو " راسك" أي باعد راسك. وهناك ألفاظ شعبية مصرية مثل: الأوتوبيس – البواكي – التربيزات – النواء( بدل المواء) , الا أن الفصاحة تغلب على لغة القصة.
3- تركيب الجمل: الجمل بغالبيتها جمل قصيرة مقطعة مفصولة في بعض الأحيان بنقاط لا تواصل بينها. وهي تنسجم مع التنقل في الزمن الماضي والحاضر, ومع التنقل في النفس والشعور لدى الشيخ.
4- الاسترجاع الفني: يقطع الكاتب تسلسل الحاضر فيعود ليحدثنا عن الماضي, كحدبثة عما جرى له يوم احتل الانجليز القاهرة , أو تصوره كيف كان في مأتم حفيده, أو حفلة ليلة شم النسيم , أو محاولته تذكر التأبين بتفاصيله. هذه التفاصيل/ اللقطات ذات أهمية بالغة في القصة فهي تزيدنا معرفة بالشيخ كشخصية وطنية معروفة لها دور فعال في السياسة والاجتماع والوطنية مشاركة في أحداث العصر, ذات علاقات مع كبارالساسة والشعراء والمغنين الخ.. بالاضافة الى أن كل لقطة من هذه اللقطات تصلح لأن تكون قصة قصيرة مستقلة بذاتها.
5- زاوية السرد: يسرد الكاتب - نجيب محفوظ - قصته من زاوية الراوي العالم بكل شيء الى درجة أن صوت الكاتب/الراوي يختلط بصوت البطل نفسه.
6- تيار الشعور: يستخدم الكاتب تيار الشعور فينسى أنه يروي قصة ونراه يدخل في نفسية البطل ويتمثلها:
- "وما قيمة رمضان والأعياد بدونها" - أثناء تذكره لزاهية.
- "من منا سيسبق صاحبه" أثناء تذكره لصاحبه على باشا.
- "ولكن ما أرقّها" - أثناء تذكره لابنته.
- "ولكن القهوة خالية" - عندما وصل المقهى ولم يجد أحدا من أصدقائه.
- "ولكن.. من كان ذلك الصديق.." - في نهاية القصة.
كل هذه العبارات قالها الشيخ محمد الرشيدي لذاته.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©