النهاية في مسرحيّة المحلّل لفتحي رضوان.. نهاية ليست مفتوحة على مصراعيها لوجود تلميحات تشير إلى نهاية سعيدة

نهاية المسرحيّة ليست نهاية غامضة، رغم صحّة اعتبارها نهاية مفتوحة -بيد أنّها ليست مفتوحة على مصراعيها. فثمّة تلميحات تشير إلى نهاية سعيدة (قول الرجل: "سأذهب"، وما ورد في الإرشادات المسرحيّة الأخيرة: "يسير بعزم نحو الباب")، تبشّر بحصول التغيّر الذي ترجوه السيّدة من الرجل. بعبارة أخرى، تنتهي المسرحيّة بفشل الرجل في أن يكون زوجًا صوريًّا، إذ أصبح زوجًا كامل الحقوق. وفشل كمثل هذا هو نجاح باهر كامل.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©