مصادر التشريع الاسلامي.. القرآن الكريم. السنة النبويّة. الإجماع. القياس

مصادر التشريع الاسلاميّ أربعة وهي:
1- القرآن الكريم: القرآن هو عبارة عن المصدر الأول والأساسيّ للتشريع الاسلاميّ يستند اليه الفقهاء لاستخراج الأحكام الشرعية. ويقسم القرآن الكريم الى آيات مكية وآيات مدنية. ولقد وجد الفقهاء المسلمون في القرآن الكريم مصدرا للشرائع الاجتماعية المرتبطة بالأسرة ومبناها وقضايا الزواج والطلاق والميراث والمعاملات والجهاد والحرب. وشرائع دينية متعلقة بأركان الاسلام الخمسة: كالصلاة والزكاة والصوم والحج والطهارة.. وكذلك أمور تتعلق بالعقيدة: كالايمان بالله وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقضاء والقدر.
ويستند التشريع في القرآن على 3 أسس:
- عدم الحرج والضيق / تقليل التكاليف / والتدرج في التشريع:  ويعني أخذ الناس بالرفق لاصلاح أمورهم حتى لا يشعروا بالحرج والضيق.
2- السنة النبويّة: (الحديث الشريف): والسنة هي الأصل الثاني في التشريع الاسلاميّ. وقد عرفها علماء المسلمين على أنها كل قول أوفعل أو صفة للرسول صلى الله عليه وسلم. فالسنة هي الحديث والحديث هو السنة. القرآن الكريم تناول الأمور المجملة ولم يتطرق الى التقاصيل فجاءت السنة النبوية لتملأ هذا الفراغ الذي تركه القرآن. وتعتبر السنة اجتهادا من الرسول (ص), واستشارة للصحابة ما يحل مسألة معينة أو مشكلة مستعصية يواجهها المؤمن المسلم في حياته اليومية. والسنة النبوية هي بمثابة تفسير لما جاء في القرآن الكريم, كما ويلجأ القضاء الاسلاميّ الحنيف الى السنة النبوية المطهرة حال عدم وجود جواب أو حل لمسألة قضائية في القرآن الكريم.
3- الإجماع: يعتبر الاجماع المصدر الثالث للتشريع الاسلاميّ. وهو اجتهاد العلماء المسلمين وفقهائهم لكل ما اعترض طريق حكمهم من أمور وقضايا لم تكن واردة في زمن الرسول (ص) ولم يجدوا لها جوابا في القرآن والسنة النبوية, وحصل ذلك بسبب التطور الذي طرأ على المجتمع المسلم والاحتكاك بمجتماعات جديدة. ويعتبر الاجماع تعاونا بين العلماء والقضاة على حكم شرعيّ في عصر غير عصر الرسول (ص). هناك اجماع قولي ّ واجماع سكوتيّ.
4- القياس: وهو قياس مسألة ماثلة أمامنا على مسألة سابقة صدر فيها حكم القاضي. يعني أن تأتي حادثة جديدة في الاسلام لا يوجد لها حكم شرعي منصوص عليه في القرآن والسنة فننظر الى حادثة شبيهة تتفق واياها بنفس العلة, فنعطي للحادثة الجديدة الحكم الذي أعطي للحادثة القديمة: (تحريم الخمر= تحريم المشروبات المسكرة التي تظهر حديثا في الأسواق). يلجأ القاضي الى أسلوب القياس عندما يعجز عن ايجاد حل للمسألة في القرآن والسنة والاجماع. ويمكن اعتبار القياس اجتهاد شخصيّ للقضاة والعلماء. كما ويعتبر عاملا مساعدا في ظهور الفتاوى في العالم الاسلاميّ.
** اعتمد المذهب الحنفي على تحكيم الرأي في النص ليحصل على حكم شرعيّ = قرآن + حديث + قول الصحابة + القياس = فتوى.
- المذهب المالكي اعتمد في اصدار أحكامه على الحديث بعد القرآن الكريم= قرآن + سنة + اجماع = فتوى.
- ألمذهب الشافعيّ اعتمد على = القرآن + السنة + اجماع + قول الصحابة + القياس = فتوى.
- ألمذهب الحنبليّ تشدد في الحديث دون الرأيّ واعتمد على= ألقرآن+الحديث+فتاوى الصحابة+ القياس= فتوى.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©