المسألة الشرقية.. محاولات التي لعبتها الدول الأوروبية لمنع روسيا أن تتجاوز أكثر مما يجب على وحدة الدولة العثمانية بعد ضعفها

* إنّ ضعف الدولة العثمانية أدى الى هزّات خطيرة لحقت بها على يد جيرانها من الشمال (روسيا) والغرب (النمسا). انّ الصراع مع روسيا كان أكثر خطرا.
* نعني بالمسألة الشرقية في أوائل القرن الـ19م تلك المشكلة التي نشأت نتيجة لضعف الدولة العثمانية, اذ لم تعد الدولة العثمانية ذلك الخصم العنيد الذي كان يهدد الدول الأوروبية, فقد أصبحت أوروبا هي التي تهدد وحدة الدولة العثمانية وتماسك أراضيها.
* كما ونلخص المسألة الشرقية أيضا بتلك المحاولات التي لعبتها الدول الأوروبية لتمنع روسيا أن تتجاوز أكثر مما يجب على وحدة الدولة العثمانية.
* وكانت معاهدة كوتشوك كينارجة هي البداية لمولد المسألة الشرقية.
- إذ أنّ الدولة العثمانية اعترفت بموجب هذه المعاهدة: باستقلال شبه جزيرة القرم,
- وبفتح قنصليات في مدن الدولة العثمانية,
- وبمنح تجارها حق التجارة,
- وباقامة كنيسة أورثوذكسية في استنبول,
- وبالسماح للرعايا الروس بالحج الى الأماكن المقدسة في فلسطين.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©