التنويع في الزمن في رواية اللص والكلاب.. اختلاط الحاضر بالماضي والمستقبل واختلاط السرد الخارجي مع الداخلي وتحول السرد الخارجي إلى سرد داخلي ذاتي

يقول سعيد مهران:
".. تخلقني ثم ترتد، تغيّر بكل بساطة فكرك بعد أن تجسد في شخصي كي أجد نفسي ضائعا بلا أصل وبلا قيمة وبلا أمل ! خيانة لئيمة لو اندك المقطم عليها دكا ما شفيت نفسي. ترى أتقر بخيانتك ولو بينك وبين نفسك أم خدعتها كما تحاول خداع الآخرة؟ ألا يستيقظ ضميرك ولو في الظلام؟..
أتدفع بي إلى السجن وتثب أنت إلى قصر الأنوار والمرايا؟ أنسيت أقوالك المأثورة عن القصور والأكواخ؟ أما أنا فلا أنسى!"
‌أ) من هو المخاطب المقصود في النص أعلاه بين طبيعة العلاقة بينه وببن سعيد مهران، وكيف تطورت هذه العلاقة.
‌ب) يستعمل الكاتب عنصر التنويع في الزمن، بين ذلك معتمدا على النص، ثم اشرح أهمية هذا التنويع.
‌أ) من هو المخاطب المقصود في النص أعلاه بين طبيعة العلاقة بينه وببن سعيد مهران، وكيف تطورت هذه العلاقة.
المخاطب المقصود هو رؤوف علوان، الإجابة بالتفصيل موجودة في الأسئلة السابقة.
‌ب) يستعمل الكاتب عنصر التنويع في الزمن، بين ذلك معتمدا على النص، ثم اشرح أهمية هذا التنويع.
الزمن هو الماضي أيام كان رؤوف علوان طالبا في الجامعة حيث كان سعيد تلميذا لرؤوف وكان تأثير رؤوف على سعيد كبيرا ففكر رؤوف تجسد في شخصية سعيد مهران وهو الذي شجع سعيد على سرقة الأغنياء.
ثم الزمن الحاضر بعد أن خرج من السجن وقد وجد رؤوف وقد تخلى عن مبادئه السابقة.
ثم المستقبل، هل سيراجع رؤوف علوان نفسه ويستيقظ ضميره ويعود إلى مبادئه السابقة, وهل تخلي رؤوف عن مبادئه ستدفع سعيد للانتقام منه والعودة مرة أخرى إلى السجن.
هنا يختلط الحاضر بالماضي والمستقبل ويختلط فيه السرد الخارجي مع الداخلي حيث يتحول السرد الخارجي إلى سرد داخلي ذاتي.
جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©