التعدد المعنوي.. الدلالة المعرفية والدلالة اللسانية وتعدد المعاني المرتبطة بالحالات المختلفة لوحدة دلالية معينة

تتقاسم كل من الدلالة المعرفية والدلالة اللسانية مبحثا دلاليا مركزيا يتعلق بتعدد المعاني المرتبطة بالحالات المختلفة لوحدة دلالية معينة. ومن ثم، نعتبر، في مرحلة أولى، أطروحات الدلالة المعرفية بخصوص هذا المبحث مدخلا أساسيا لتحديد الإطار المعرفي لتعدد المعاني في بعض الأوجه البلاغية الزمنية، ومنها "الجناسات". وبذلك، يمكن إدراج التعدد المعنوي في إطار مقولات المعاني ( Categories of senses )، حيث كلمة واحدة أو كلمات متشابهة في اللفظ تتوفر على أكثر من معنى. فقد لاحظ فيلمور 1982 أ على سبيل المثال، أن الصفة: Long، تتوفر على معنيين؛ واحد فضائي والآخر زمني. لكن المعنى الفضائي يأخذ به عامة باعتباره شاهدا أمثلا، ويرتبط به المعنى الزمني بواسطة الاستعارة.
ومن هنا، فمعنى الكلمة في مجالها الأصلي يشكل الأساس، كأن يمثل المجال الفضائي المجال الأصلي لكلمة: UP في اللغة الإنجليزية:
The rocket went up_5  
أما ميدانها - الهدف الذي تحول إليه فيتعلق بالمشاعر في الجملة التالية:
I’m feeling up today_6 
حيث إن معنى كلمة UP هنا،  هو: سعيد[1] .
ونفس التحويل نجده في الجملتين التاليتين:
  _7 رحبة رحبة.[2]
_8  فاطمة رحبة الصدر.
ذلك أن الوحدة الدلالية 'رحبة ' انتقلت من المجال الفضائي في الجملة (7) إلى مجال المشاعر في الجملة (8)، إذ شكلت الكناية أداة للربط بين المعنيين بواسطة تعيين المجال الأول للثاني.
   وتقوم الأطر بالمعنى الذي قدمناه آنفا، بوظيفة أساسية في تعدد المعنى انطلاقا من تجارب الإنسان المبنية بطريقة ذات معنى. وهكذا تتعدد الأطر وتتعدد المعاني، إذ نجد، مثلا،  الإطار - الحاوية الذي يتكون من التمييز الجسمي بين الداخل / الخارج، حيث نعتبر أجسامنا حاويات؛ أي نأخذ الهواء إلى داخل أفواهنا ونخرجه منها، كما ندخل بالأجسام إلى الأغطية، بل يدخل الإنسان زواجا ويخرج منه بالمعنى الاستعاري. ثم هناك الإطار الجزئي-الكلي الذي يحيل على تجاربنا باعتبارها ناتجة عن وجود كلي مع استعمال أجزاء من الجسم الإنساني. وبذلك، نجرب أجسامنا، باعتبارها كليات، مع جزئيات. ولكي نحيط بالعالم لا بد من الوعي بالبنية الجزئية - الكلية للأشياء الأخرى. واستعاريا، ينظر إلى العائلات على أساس أنها كل مع أجزاء، وينظر إلى الزواج باعتباره تكوينا للأسرة: الكل، مع الشريك: الجزء[3] .  
   ومن الأطر المتعددة التي تتوفر على معان في حياة الإنسان، نجد إطار الطريق - الهدف، وإطار الفوق - الأسفل، وإطار الأمام - الوراء... الخ، فهي أطر تؤكد بأن العقل الإنساني يستند إلى تجارب الإنسان الجسدية، كما يستند إلى الاستعارة التي تضع تلك الأطر في ميادين مجردة. وهذا يعني، في نظرنا، أن تلك الأطر تمثل الأسس الدلالية الكلية لتجارب الإنسان. وبذلك يجوز الحديث عن مقومات(Sèmes) كلية تؤطر التجربة الإنسانية بشكل عام. وهذا ما يجعل أطروحتنا تختلف مع التصور الدلالي اللساني (راستيي 1987) الذي ينفي وجود مثل تلك المقومات. 
لقد دافع كل من يلمسليق و ياكبسون عن فكرة وجود بعض المقومات التي تمكن من وصف محتوى كل اللغات. كما أن كاتز (1971)، طرح مسألة وجود مقولات دلالية لكل اللغات من خلال مفهوم الأفكار الفطرية[4] . لكن راستي (1987) قد اعترض على مثل هذه الأطروحات بقوله إن المقومات تحدد العلاقات بين الوحدات المعجمية، وبالتالي فإن اللغات تمعجم التجارب المتبادلة والشائعة، مما يجعل المقومات خاصة بلغة معينة. هذا، إضافة إلى أن المقومات وحدات لغوية بينما الكليات ذات مستوى تجريدي؛ ما فوق لغوي[5] .
   يمكن نقد هذا التصور بالنظر إلى الإطار المعرفي الذي اعتمدناه آنفا، الذي يمكن في ضوئه ربط المقومات بالأطر، وبالتالي، بالنماذج المعرفية المؤمثلة. وهذا ما يجعل كل المقومات بمثابة تمثيل ذهني للعالم. ثم إن القول بأن المقومات ذات طابع سياقي لا يعني عدم توفر بعضها على خاصية الكلية بالمعنى الذي يجعلها كليات ناتجة عن التجارب الإنسانية المشتركة.
   غير أننا لا نتبنى هذا المفهوم (المقومات الكلية ) بمعنى أصول وكليات النظرية الدلالية ( مارتان 1976 و 1983، وبوتيي 1980 أ ) حيث يفهم المقوم الكلي، في هذا السياق، بمعنى اللغة الواصفة الدلالية التي يتم استدعاؤها بحسب استراتيجية المحلل - القارئ، والتي تشكل كليات المنهج المساعدة على بناء النماذج.
   وهكذا، نؤكد على توفر جميع اللغات على كليات دلالية يمكن تحليلها بواسطة المقومات انطلاقا من وجود ثوابت إنسانية، بحيث إن التحليل التشاكلي (( القائم على التحليل بالمقومات يتجاوز مهمة إثبات انسجام الرسالة إلى الكشف عن بعض الثوابت الانتربولوجية مثل ثنائية: الطبيعي / الثقافي الحياة / الموت (....) (و) إذا ما أخذنا بمقترحات الظاهراتية التجربانية فإن فرضية انسجام النص تصبح تحصيل حاصل لأن أي نص يدور حول تلك الثوابت، وهي هي، مهما اختلفت الثقافات والموضوعات، وتبعا لهذا فإن المفردات مترا دفة ومتداخلة ترادفا وتداخلا شاملين. لهذا يمكن تنويع مقولة: الحياة / الممات؛ الطبيعي / الثقافي إلى: الحرب / السلم؛ السيولة / الصلابة؛ الشهوات / الزهادة ؛ الانفعالات / اللا إكثرات ؛ التدين / الإلحاد؛    التملك / رفع الحيازة .. ))[6] .
ومن هنا، يمكن إعادة بناء تعريف المقومات على النحو الآتي:
- المقومات مجموعة من الخصائص الدلالية المميزة لوحدات دلالية ما، في سياق تواصلي ما، وضمن شروط ضرورية مناسبة لنماذج معرفية مؤمثلة خاصة ببنية اجتماعية معينة. والمقومات بذلك، قد تنتج عن النسق الوظيفي للغة أو عن المعايير الذاتية والاجتماعية أوعن الكليات البشرية(الإنسانية ) مما يسمح بوجود نسق أو أنساق للتعدد المعنوي حتى داخل النسق اللغوي الواحد. 
والواضح، كذلك، أن تعدد الأطر، مرتبط بتعدد التجارب الإنسانية وتناظرها، كما أن وجود علاقات طبيعية داخل الصورة - الإطار تكون باعثة على تعدد المعاني، وذلك من حالة إلى أخرى في المعجم إذ يمكن توظيف الكلمة الواحدة بواسطة إطارين؛ إطار الطريق، مثلا، وإطار النهاية، كما هو بين في الجملتين التاليتين:
   _9كان خالد يسير فوق الجبل (الطريق).
   _10كان خالد يستريح فوق الجبل (النهاية).
   ويعرف أصحاب نظرية تحليل المقومات "التعدد المعنوي"، بأنه استعمالا ن (أو أكثر) لنفس الوحدة المعجمية، بحيث يسندان لوحدتين دلاليتين تتقابلان على الأقل بواسطة مقوم واحد[7]. وبذلك، فتكرار الوحدة المعجمية الواحدة لا يعني تكرار الوحدة الدلالية ذاتها، إذ إن شرط التقابل أو الاختلاف في المعنى ضروري للتعدد المعنوي. ويتحقق ذلك بواسطة حذف أو إضافة بعض المقومات كما هو الشأن في العلاقات الكنائية والاستعارية والتجنيسية. وقد تكون هذه المقومات عرضية أو جوهرية.
وهكذا، فكل بروز جديد (تكرار) لوحدة معجمية ما، يقتضي تعديلا في الوحدة الدلالية الأصل، وفق ما يقتضيه السياق (الداخلي والخارجي)، محليا أو اجتماعيا، وبالتالي وفق تعدد الأطر ذاتها على النحو الذي قدمناه آنفا. ولهذا الاعتبار، نجعل من التعدد المعنوي دخلا لبناء التشاكل، وإطارا نظريا عاما يختزل كل ظواهر التكرار المؤثر في المعنى سياقيا.
   إن تبني المنظورين الدلاليين؛ اللساني والمعرفي، يقودنا إلى تجاوز الاتجاه البلاغي العربي القديم الذي يعرف الجناس على أساس اختلاف المعنى، ويرفض اعتبار بعض أنماط التكرار جناسات. ذلك أن قصور هذا المفهوم عند بعضهم، ناتج عن نظرة انطباعية. ومن ثم، أغفلوا المعاني السياقية؛ الحوارية لما اعتبروا "التكرار" يحمل نفس المعنى. هذا، ناهيك عن عدم توفر مفهوم الجناس عند أغلبهم، على دائرة أوسع تشمل المجانسة الصوتية على طول السلسلة اللغوية. ولذلك، جدير بنا أن نتجاوز هذا المصطلح، من أجل بناء نظرية الجهة البلاغية التي يؤطرها مفهوم عام، أساسه التعدد المعنوي، وهو التشاكل.
لقد ظل الجناس أو التجنيس عند العرب القدامى محصورا في الوحدة المعجمية دون النظر إلى تكرار الأصوات على طول السلسلة اللغوية إلا في حالة الحديث عن المعاظلة بالمعنى الوارد عند صاحب المثل السائر.
" ومن هنا ارتبط التجنيس بالكلمة، وقامت التقسيمات الأولى على اعتبار الموقع والمعنى كما هو الشأن في التمييز بين التجنيس والتصدير، والتجنيس والاشتقاق. وهذا لا ينفي وجود اهتمام جزئي بالكم، الذي عبر عنه بالمطابق والمماثل، غير أن اعتبار المعنى ظل حاضرا. ولم تظهر النزعة الكمية الصرف إلا مع السكاكي وشراحه، فعند هؤلاء أهمل المعنى في التعريف، وأحيل إلى الهامش في التصنيف.."[8]
بيد أن القائلين أنفسهم بتجنيس الاشتقاق (قدامة والسكاكي مثلا)، لما أهملوا شرط اختلاف المعنى، لم يطوروا بذلك مفهوم الجناس، بل وضعوا نظرية المعنى في البلاغة العربية ضمن مأزق جديد، إذ لا يعقل أن ندعي عدم وجود اختلاف معنوي
 بين غالب ومغلوب، مثلا. ذلك أن السياق بنوعيه، والنظر في البنية التركيبية الصرفية للصيغتين كفيلان بتحديد التعدد المعنوي لهما. أما بخصوص الاهتمام بالجناس الصوتي داخل الكلمة الواحدة، فإن بعض الملاحظات الهامة، لم يتم تطويرها، مثل فكرة الخليل حول المجانسة الصوتية في كلمة: دهدق، حيث إن التشاكل الصوتي وارد بين (دهـ) و(دق)، كما  أن حديث بعض البلاغيين العرب عن التجانس الصوتي الموزع على طول الملفوظ الشعري ظل مقتصرا على الإشارة إلى المعاظلة كما هو واضح في تعليق ابن الأثير على البيت الشعري)11).

_11

وقبر حرب بمكان قفر


وليس قرب قبر حرب قبر
 بحيث قال: ( فهذه القافات والراءات كأنها في تتابعها سلسلة، ولاخفاء بما في ذلك من الثقل)[9].
وإذا كان جمهور البلاغيين القدامى (ابن حجة، مثلا) قد اعتبر إعادة الكلمة الواحدة تكرارا لنفس اللفظ والمعنى، فإن الدراسات الشعرية الحديثة تعتبر التكرار الكلي للمعنى في نص فني أمرا مستحيلا[10]. ولهذا، فاختيار مفهوم التشاكل لإعادة قراءة وتقدير الموازنات، أمر استراتيجي، لأن هذا المفهوم يربط بين التكرار والمقصدية والسياق، الشيء الذي يضمن التعدد المعنوي لأي خطاب. إضافة إلى ذلك، يسمح لنا مفهوم التشاكل بتبني جهة الأوضاع ضمن التشاكل الجهي الذي ينسحب على الوحدة المعجمية الواحدة. فمثلا، فعل يلعب في الجملة (12) لا يؤشر على أية مجانسة دلالية بالمعنى البلاغي العربي القديم، لكنه في منظور نموذجنا يتوفر على تكرار نشاط اللعب في فترة زمنية معينة:
   _12كان سعيد يلعب في الشارع.
وهكذا، فظواهر التكرار التي لا يؤطرها مصطلح "الجناس" بالمعنى السابق، يعيد تقديرها "التشاكل"، كما هو بين في تحليل المثال الموالي.
يقول الجرجاني: " (...) أتراك استضعفت تجنيس أبي تمام في قوله:
ذهبت بمذهبه السماحة فالتوت

فيه الظنون: أمَـذهَـبٌ أم مُـذهَـب
واستحسنت تجنيس القائـــــــل:


" حتى نجا من خوفه وما نجا " وقول المحدث:
ناظراه فيما جنى ناظراه

أودعاني أمت بما أودعاني

 لأمر يرجع إلى اللفظ ؟ أم لأنك رأيت الفائدة ضعفت عن الأول وقويت في الثاني ؟ ورأيتك لم يزدك بمذهب  ومُـذهب على أن أسمعك حروفا مكررة، تروم لها فائدة فلا تجدها إلا مجهولة منكرة ، ورأيت الآخر قد أعاد عليك اللفظة ، كأنه يخدعك عن الفائدة وقد أعطاها ، ويوهمك كأنه لم يزدك وقد أحسن الزيادة ووفاها، فبهذه السريرة صار التجنيس - وخصوصا المستوفى منه المتفق في الصورة - من حلى الشعر ومذكورا في أقسام البديع" [11].
يحقق التكرار في بيت أبي تمام، الذي استضعفه الجرجاني، وظيفة إيقاعية-دلالية بواسطة التشاكل الصوتي. فقد لعب الشاعر بالنواة: ذهب، إذ راكم الوحدات؛ ذهبت مَـذْهَـب ومُـذهَـب. وهذا ما ترتب عنه تشاكل صوتي وتباين دلالي. وذلك بالنظر إلى المستوى التركيبي لهذه الوحدات؛ الفعل، الجار والمجرور.... ثم بناء على تعددها المعنوي باعتبارها وحدات دلالية (Sémèmes). ذلك أن ' مـَـذْهـب ' تؤشر على 'المعتقد' الذي يُـذهب إليه. أما ' مُـذهَـب '، فتحيل على 'التمويه' و 'الزيف': (وكل ما موه بالذهب فقد أُذهـب، وهو مُـذْهَـب، والفاعل مُـذهِـب. والإذهاب والتذهيب واحد، وهو التمويه بالذهب)[12] . وتتشاكل ' مُـذهِـب '، بهذا المعنى، مع الوحدة ' المُـذهِـب '؛ إسم شيطان[13] ، باعتبارها وحدة دلالية خفية أو مضمرة . ويقوم التشاكل بينهما على أساس المقوم المشترك: [+ خداع] أو [+ تمويه]، في مقابل المقوم [+ اعتقاد راسخ] الذي تحتويه الوحدة الدلالية ' مَـذهب '.
وهكذا، فالتعدد المعنوي للوحدات الدلالية السابقة، يتحدد كذلك بالنظر إلى التحليل المعرفي، انطلاقا من اعتبار "مَـذهب"،  تحويلا للمجال الفضائي (الذهاب)، وهو المجال- الأصل (أو الشاهد الأمثل)، إلى المجال - الهدف؛ الفضاء الذهني ( الاعتقادي - الأخلاقي ). أما الوحدة الدلالية " مُـذهَـب " فإن مجالها الأصلي هو الاشتغال بأشياء في الفضاء ( الذهب )، بينما مجالها - الهدف يحيل على الزيف والخداع بوصفهما فضاءين ذهنيين كذلك.   
ومن هنا، نجح أبو تمام في وضع دلالة البيت الشعري ضمن مقصدية المدح بواسطة المبالغة وضمن مستويات متعددة لثنائية: التشاكل / اللاتشاكل، نوضحها كما يلي:

التشاكل
اللاتشاكل
م. الصوتي
- تراكم أصوات  > ذ، هــ، ب، م.. <
- إضافة النون، مثلا، وحذف التاء...
م. التركيبي
- تراكم الفعل الماضي: [ذهبت، التوت.]
- تراكم الفاعل: [السماحة ، الظنون]
- التقابل التركيبي: - التنكير (مذهب)،    والتعريف (السماحة....)
م. الدلالي
- مُـذهَب، المُـذهب: [+ تمويه] و[+ شيطان]...
- مَـذهب، مُـذهَب: تحويل من المجال الفضائي إلى المجال الاعتقادي.
- مَـذْهَـب: [+ اعتقاد راسخ]،
- مُذهَب: [+ خداع]، [+ تمويه].
الشكل (4) - مستويات التشاكل/اللاتشاكل
غير أن الجرجاني في دلائل الإعجاز، قدم أطروحات أخصب حول 'التكرار' و 'الإعادة'، بالرغم من أنه لم يصرح بانتمائها إلى 'الجناس'، بحيث اكتفى باعتبارها من بين أهم مؤشرات النظم. وبذلك، اهتم بقصد المتكلم أولا، ثم بالنظم ثانيا، لكونهما يضيفان معاني جديدة إلى اللفظة أو العبارة المكررة، كما هو الشأن بالنسبة للاختلاف الدلالي بين الجملتين (13) و (14).
_13   زيد كالأسد.
   _14كأن زيدا الأسد.
فالجملة (14) تضيف، في نظره، إضافة جديدة إلى معنى التشبيه لا توجد في الجملة (13)؛ فزيد، هنا، أقرب إلى الأسد من شدة ما يتصف به من خصائص الشجاعة. وقد ساهم في تشكيل هذا المعنى، قصد المتكلم، والنظم المتضمن للتكرار مع تركيب مختلف عن الجملة (13) إذ قدمت الكاف إلى صدر الكلام. ومن ثم ، عبر الجرجاني عن التعدد المعنوي "بالغرض" المضاف إلى المعنى الأصلي[14] .
   بيد أن دراسة التعدد المعنوي ضمن نظرية التشاكل العامة، تمكننا من تقديم التفسير والتأويل النسقيين لمثل تلك الأنماط التكرارية، خاصة أن مفهوم "الجناس" في البلاغة العربية، يفتقد إلى البعد الإجرائي وإلى الكفاية الو صفية، والانسجام الاصطلاحي. فقد وظف المصطلح التجنيسي بعدة مفاهيم؛ " فالمطابق"، مثلا، عند ثعلب: التجنيس بجميع أنواعه، وعند قدامة: التجنيس التام (مقابل المجانس)، وعند أبي طاهر: تجنيس الاشتقاق، وعند ابن سنان: الاشتقاق وشبه الاشتقاق... الخ. كما نجد المفهوم الواحد بعدة مصطلحات، فما دعاه ثعلب "مطابقا "، نعته ابن المعتز "بالتجنيس"[15]. 
   وعليه، نعتبر ما قدمناه من تحديد لمفاهيم لسانية وبلاغية من قبيل الاستلزام الحواري والتعدد المعنوي يدخل في قلب استراتيجية التدريس بالكفايات، حيث تقدم تلك المفاهيم للتلميذ المجال المعرفي لتطوير كفايات التأويل والتقدير والحكم والنظر إلى مكونات الخطاب نظرة تفاعلية نسقية شاملة. غير أن تأويل المعاني الخفية وتقويم التكرار ودلالته يستلزم أيضا البحث في مفهوم المقومات وأنواعها كدخل أساس لتحديد مفاهيم التوازي والتشاكل والجهة البلاغية.


[1] - لايكوف (1987)، ص. 417.
[2] - السكاكي، مفتاح العلوم، ص. 429.
[3] - لايكوف (1988)  ، ص ص . 143 - 144.
[4] - كاتز (1971)، ص ص.201 -234.
[5] - راستيي (1987 )، ص ص. 26 - 28.
[6] - مفتاح (1996)، ص ص. 137 - 138.
[7] - راستيي، (1987) ص 67.
[8]- العمري (1990)، ص. 107.
[9]- ابن الأثير، المثل السائر، الجزء 1، ص.296.
[10]- لوتمان (1973)، ص. 52.
[11]- الجرجاني، أسرار البلاغة، ص.ص. 4-5 .
[12]- ابن منظور، لسان العرب، 1/ص. 395.
[13]- المرجع نفسه 1/ص. 396
[14]- الجرجاني؛ دلائل الإعجاز، ص.ص. 258 - 259
[15]- العمري ، (1991) ، ص.ص. 28-31.
Ping your blog, website, or RSS feed for Free


مواضيع ذات صلة



أضف تعليقك عبر الفيسبوك

0 تعليقات Comments :

Post a Comment

 

Tips Tricks And Tutorials

Labels

آثار التأمين (10) آداب (7) آدم وحواء (15) آلام البطن (9) آليات العولمة (9) أحكام وشروط الزواج (8) أحلام (13) أخطاء مطبعية (10) أخوة (6) أدب أندلسي (9) أدب الطفل (9) أدب عباسي (11) أدب قديم (17) أدب مقارن (15) أدوات التجارة الالكترونية (7) أدوات وأساليب التقويم الدراسي (9) أدوار المدرس (10) أرض الكنانة (17) أزمات رأسمالية (15) أزمات عالمية (6) أزمة 1929 (6) أسئلة (9) أسباب السرطان (15) أسباب ومضاعفات السمنة (11) أسس التربية الإسلامية (6) أسس الفارقية (10) أسس الكفايات (6) أسس المنهج (7) أسس ووظائف التقويم التربوي (7) أسعار العملات (9) أسنان (6) أسواق (12) أسواق مالية (9) أشاعرة (24) أشكال التواصل التربوي (5) أصول البنوك الإسلامية (9) أضرار الانترنت (12) أطفئ فانوس قلبي (12) أعراض القولون العصبي (10) أعشاب (116) أعلام (224) أغراض شعرية (10) أفروديت (70) أفضل النساء والرجال (10) أقصر وبني سويف (10) أقليات (9) ألياف (5) أمثال (5) أمراض الفم (6) أمراض جنسية (18) أمراض هضمية (19) أمريكا (60) أمعاء (15) أمن الخليج (6) أندية تربوية (21) أنشطة الإدماج (8) أنشطة البنوك الإسلامية (13) أنشطة التربية البدنية (10) أنصار السنة (34) أنظمة (18) أنظمة ضريبية (9) أنهار الوطن العربي (18) أنواع الأسئلة (10) أنواع الإشهار (11) أنواع الترجمة (7) أنواع التقويم التربوي (17) أنواع التلوث (9) أنواع التواصل التربوي (10) أنواع الذكاء (8) أنواع الزواج (17) أنواع الضرائب (9) أنواع الفارقية (9) أنواع القراءة (8) أنواع الكفايات (28) أنواع اللعب (7) أنواع المدرسين (7) أنواع الميتامسرح (9) أنواع الورثة (7) أنيميا (9) أهداف استعمارية (18) أهداف التربية (18) أهداف التربية البدنية (10) أهداف الفارقية (8) أهداف الكفايات (11) أهداف اللعب (6) أهداف تربوية (16) أهداف نظم المعلومات (7) أهداف وفوائد التعليم الالكتروني (11) أهداف وقواعد الضريبة (10) أهداف ونتائج الإدماج (9) أهدافف البنوك الإسلامية (8) أهل الحديث (40) أهل الكهف (9) إباضية (12) إبداع (13) إبداع الطفل (13) إجراءات قانونية (8) إجهاض (12) إحصاء جنائي (12) إحياء (6) إحياء الدين والمجتمع (14) إخوان مسلمون (7) إدارة تربوية (21) إدارة مالية (8) إدماج (9) إذاعات (17) إرث (7) إسرائيل (102) إسلام سياسي (6) إسهال (10) إشهار (16) إصلاح (12) إصلاح سياسي (7) إضراب (2) إعادة التأمين (6) إغراء (15) إفرازات هضمية (10) إمامية (20) إملاء (9) إنتاج (12) إنجاز مشروع المؤسسة التعليمية (12) إنذار التامين (5) إنسان (27) إنصاف تربوي (34) إيران وإسرائيل (23) إيقاع (11) ابتدائي وإعدادي (8) اتصال تسويقي (11) اجتهاد (7) اجتهادات قضائية (17) احتلال فلسطين (11) احتياجات خاصة (3) اختبارات موضوعية ومقالية (7) اختيارات وتوجهات (7) استثمار (14) استعجالي (11) استعمار (23) استعمال الوسائل التعليمية (13) استقلال المشرق العربي (6) اضطهاد اليهود (13) اقتصاد (10) اقتصاد البرازيل (8) اقتصاد الصين (12) اقتصاد المعرفة (10) اقتصاد الوطن العربي (19) اقتصاد جزائري (6) اقتصاد عائلي (15) اقتصاد عربي (5) اقتصاد كوريا الجنوبية (7) الأردن (10) الأقاليم المناخية في الوطن العربي (10) الأمطار في الوطن العربي (6) الأهداف التربوية (13) الإرث بالتعصيب (5) الإعجاب بالمرأة (8) الإمارات (10) الاسكندرية (17) البحرين (4) البعث (7) البيئة في السعودية (12) التجديد في الأدب العباسي (8) التدريس بالأهداف (10) التربية (22) التربية بالترغيب (10) التربية بالضرب (12) التربية بالمكافأة (10) التشريع والقضاء في إسرائيل (6) التشيع في سوريا (8) التعلم بالإدماج (9) التغيب عن العمل (12) التهابات الجهاز الهضمي (7) الثورة البولشفية (7) الجزائر (20) الجولان واللاذقية (7) الحركة الوطنية المغربية (7) الحركة الوطنية في المغرب العربي (9) الخليج العربي (16) الدولة البسيطة والمركبة (8) الرجال والنساء (15) الرياح في الوطن العربي (10) الزواج بين الرجل والمرأة (12) الساحة الشرفية (17) السعودية (17) السلطة التنفيذية في إسرائيل (9) السودان (15) الصومال (9) العالم الاخر (11) العراق (28) العقل والعقيدة (8) العلاج الكيماوي للسرطان (8) العمل الجماعي وطريقة المهام (9) العمل والشفاعة (7) العوامل المؤثرة في اللعب (9) الغزالة تشرب صورتها (7) القاهرة (8) الكويت (13) المرأة (21) المرأة والطفل (13) المغرب (9) المكان في رواية اللص والكلاب (8) المياه في الوطن العربي (10) الميتامسرح والدراما (9) النبي (34) النظرية البنائية (16) النظرية التفاعلية الرمزية (7) النظرية الجشطلتية (12) النظرية السلوكية (17) النظرية المعرفية (14) النفقة والتفريق بين الأبناء (7) النقد الأدبي والروائي (17) الوطن العربي (8) الوكالة الوطنية للتأمين الصحي (5) اليمن (24) امتحان (16) انتخابات (7) انتفاخ البطن (10) انتماء (11) انحراف (10) انقراض (12) انقضاء التأمين (7) انقلابات (15) باك (24) باك ج (2) باك2 (15) بحار عربية (10) بحث تربوي (9) بحث علمي (5) بريلوية (19) بشرة (5) بصل (14) بطيخ (5) بعث (4) بلاليون (24) بناي برت (6) بنت جبيل (8) بنوك (8) بني (6) بنيات ميتامسرحية (8) بنيوية (10) بواسير (10) بوذية (11) بيئة (27) بياجيه (12) بيانات التامين (7) بيت (13) بيداغوجيا الإدماج (9) بيداغوجيا الخطأ (12) بيداغوجيا فارقية (11) بين الرجل والمرأة (11) تأثير التلفزيون (9) تأثير وسائل الإعلام (7) تأخر دراسي (7) تأديب (12) تأطير وتدبير تربوي (10) تأمين (24) تأمين إجباري عن المرض (23) تأمين اشخاص (19) تأمين الأخطار (13) تأمين الأضرار (7) تأمين الحياة (17) تأمين الخطر (8) تأمين المسؤولية (7) تأمين بحري (7) تأمين تجاري (5) تأمين تعاوني (8) تأمينات (5) تأمينات نقل (6) تأهيل (11) تاريخ (16) تاريخ التربية (15) تجارة (12) تجارة الكترونية (11) تجويف ميتامسرحي (11) تحرير إداري (3) تحقيق الأهداف التعليمية (13) تحليل رواية اللص والكلاب (7) تحليل قصائد من العصر العباسي (7) تحليل قصيدة (9) تحليل نص تربوي (14) تحليل نص فلسفي (11) تخطيط (11) تخلف الحجاج والمعتمرين (13) تدبير (9) تدبير التأمين الإجباري عن المرض (5) تدخين (5) تدريب (16) تدريس المواد (10) تربية (83) تربية إبداعية (10) تربية إسلامية (80) تربية الأبناء (20) تربية الصحابة (6) تربية الطفل (75) تربية بدنية (11) تربية بنات (11) تربية بيئية (13) تربية جنسية (10) تربية صحية (26) تربية نبوية (19) تربية نفسية (7) ترجمة (5) ترجمة فورية (15) ترسيم (9) ترقية (7) تسرب مدرسي (19) تشخيص السرطان (9) تشريع جنائي (10) تشيع (42) تصوف (12) تضاريس (11) تضخم (7) تطبيقات بنيوية (13) تطبيقات تعليمية الكترونية (8) تعادل ومصادر الأموال (9) تعايش سلمي (5) تعبير (18) تعلم (34) تعلم اللغة (12) تعلم ذاتي (7) تعليم (29) تعليم القراءة والكتابة (10) تعليم الكتروني (12) تعليم ثانوي (14) تعليم مبرمج (15) تعليم مجزوئي (9) تعليم مفتوح (9) تغطية صحية (9) تفريق بيداغوجي (10) تفعيل الفارقية (14) تفكر (10) تقاعد (6) تقسيم فلسطين (10) تقنيات التنشيط التربوي (31) تقوية الجماع (8) تقويم الكفايات (18) تقويم تربوي (61) تكتلات اقتصادية (18) تكسير البنية وتجديد الرؤيا (6) تكنولوجيا (8) تكنولوجيا التعليم (81) تكوين (5) تكوين الجهاز الهضمي (12) تمثلات (15) تمدن على الأرض (6) تمر هندي (5) تمييز ضد المرأة (10) تنشئة (20) تنشئة اجتماعية (8) تنشيط الحياة المدرسية (8) تنشيط المجموعات (5) تنشيط تربوي (19) تنمية أنشطة التعلم (9) تنمية اقتصادية (39) تنمية بشرية (250) تواصل (40) تواصل بيداغوجي (12) تواصل تربوي (11) توثيق (14) توظيف (8) تونس (24) تيارات (19) تيارات التربية البدنية (11) تيارات الكفايات (7) تيجانية (15) تين (4) ثروات الوطن العربي الطبيعية (9) ثقافة الكترونية (17) ثورة (14) ثورة جزائرية (21) ثورة سوريا (14) ثورة مصر (8) ثوم (13) جاسوسية (21) جبال الوطن العربي (23) جبهة الإنقاذ (19) جذاذات (6) جريمة (16) جزر عربية (8) جزيرة (5) جسور (404) جغرافيا الخليج العربي (7) جغرافية الوطن العربي (10) جلاجل والعلا (8) جلد (12) جماعة إسلامية (23) جمال (18) جمعيات (11) جنوب لبنان (10) جنوب مغربي (16) جهات (7) جهاز هضمي (9) جودة (35) جودة تربوية (52) جيش مصري (26) جينية (14) جيولوجيا الوطن العربي (6) حاجات طفولية (6) حب الشباب (13) حب المرأة (10) حبة سوداء (15) حجاج (11) حرب باردة (20) حرب نفسية (10) حركات تحرر (11) حركات يهودية (31) حزب البعث العراقي (12) حزب التحرير (18) حزب الله (22) حزن (9) حسان بن ثابت (11) حصبة (6) حضارة (25) حقوق (8) حقوق الإنسان (9) حقوق الطفل (6) حقوق ومصالح (10) حقوق وواجبات (5) حكامة (15) حلبة (4) حماس (6) حماية حقوق التأليف (15) حمل (16) حمى (12) حناء (5) حوادث مدرسية (9) حوار (10) حوطة بني تميم (11) حياة مدرسية (12) حيض (2) ختمية (17) خصائص الكفايات (8) خصائص الوضعية المشكلة (13) خطاب إشهاري (8) خطة معلوماتية (5) خطوبة (9) داروينية (9) دخول مدرسي (14) دراسات أدبية (70) دراسات روائية (95) دراسات شعرية (16) دراسات لغوية (7) دراسات نقدية (10) دراسة النص (11) دراسة وتمويل المشاريع (9) درس لغوي (19) دعاوى التأمين (6) دعم تربوي (28) دعوة وتبليغ (20) دمامل (4) دولة (9) دولة إسرائيل (15) ديانات وعبادة (16) ديداكتيك (73) ديمقراطية (14) دين (6) ديوبندية (11) ذاكرة الجسد (11) ذكاء (10) ذكاءات متعددة (11) رأسمال التشغيل والموجودات المالية (10) رأسمالية (18) رادون (9) ربو (18) رخص (41) رضاعة وحضانة (10) رعاية الأبناء (33) رفاه (10) رواية (13) روتاري (5) روحية حديثة (6) روسيا (14) رياض الأطفال (14) زراعة (19) زمن بيداغوجي (13) زنك (9) زواج (8) زواج المتعة (6) زوجة (10) زوجة صالحة (12) زوجية (316) زيدية (24) سامراء (6) سرد (30) سرطان (15) سرطان الأطفال (15) سرطان البروستاتة (2) سرطان الثدي (6) سرطان القولون (7) سرطان المبيض (14) سرطان المعدة (9) سرطان عنق الرحم (15) سرطانات (12) سريالية (13) سعر الصرف (26) سكان (11) سكان الوطن العربي (6) سكتة دماغية (2) سكر (8) سلوك الموظف (9) سلوكية (38) سمنة (7) سنة (18) سندويتش (4) سنوسية (10) سهر (20) سهول الوطن العربي (5) سوريا (12) سوسيولوجيا التربية (44) سوق الصرف الجزائري (10) سياحة (10) سياسات تربوية (11) سياسة اقتصادية (15) سيخية (7) سيرة (16) سيميائيات (22) شاذلية (13) شام (1) شباب (9) شتائم (7) شخصيات إخوانية (7) شخصيات الشيعة الإمامية (13) شخصيات بعثية (9) شخصيات تيجانية (5) شخصيات يهودية (50) شذرات (12) شرق أوسط (21) شريط مرسوم (19) شريعة (21) شطحات صوفية (25) شعر (17) شعر حر (7) شعراء (51) شمال مغربي (8) شمس (9) شوكولاتة (9) شيوعية (8) صابئة مندائيون (15) صحة (18) صحراء شرقية (4) صدام الحضارات (15) صدق وكذب (9) صرع وصداع نصفي (7) صرف (12) صعوبات التعلم (18) صفات المدرس (15) صناعة (6) صناعة التأمين (10) صهيونية (20) صورة تعليمية (16) صورة شعرية (12) صوفية (10) صياغة الأهداف (12) صيام (6) صيدا (8) ضرائب (12) ضرورة شعرية (22) ضوابط التجارة الالكترونية (10) طابوهات (45) طاطا (18) طب الأعشاب (10) طب بديل (23) طرائق (19) طرائق بيداغوجية (45) طرق صوفية (14) طلاق (23) طنجة (6) ظاهرة الشعر الحديث (73) عائق بيداغوجي (7) عبثية (5) عثمانيون (49) عرب (106) عرقسوس (7) عروبة (76) عظام (13) عقائد الشيعة (19) عقبات الاستثمار (11) عقد التأمين (49) علاج السرطان (17) علاج السمنة (8) علاج القولون العصبي (11) علاج الورم المسخي (8) علاج انتفاخ البطن (8) علاقات دولية (18) علم نفس (41) علوم (5) عمالة (20) عمان (20) عنف تربوي (9) عوائق التواصل (12) عوائق التواصل البيداغوجي (17) عوامل ومعيقات التواصل التربوي (6) عولمة (42) غايات البنوك الإسلامية (8) غايات تعليمية (7) غدد (5) غذاء معدني (36) غطاء نباتي (12) غيرة (13) فارقية (24) فتنة المرأة للرجل (11) فتور (20) فرويدية (19) فشل كلوي (16) فقه (10) فلسطين (44) فلسفة (61) فنون الأدب العباسي (10) فوائد الفيتامينات (14) فوائد الوسائل التعليمية (16) فوارق بيداغوجية (14) فيتامينات (13) فيديو (36) ق20 (34) قامة تتلعثم (5) قانون (12) قانون دستوري (11) قدح ذهني (7) قدرات وكفايات (7) قرآن وسنة (10) قراءة (7) قراءة في رواية اللص والكلاب (7) قراءة وخط (7) قراءة وظيفية (13) قرامطة (5) قرفة (5) قرن 20 (69) قرن إفريقي (6) قسط التأمين (14) قصائد أجنبية (36) قصة (18) قصيدة الشعر الحر (10) قصيدة النثر (11) قضية يهودية (8) قطر (7) قوة الإرادة (7) قوة البيع (5) قوة فكرية (10) قولون عصبي (12) قومية (16) قيادة (8) قياس وإجماع (9) قيم وحضارة (12) كافيين (13) كبد (1) كتاب أبيض (10) كتاب أبيض بريطاني (7) كتاب مدرسي (7) كتب الشيعة (5) كتب مدرسية (14) كردستاني (8) كفاءات المدرس (7) كفاءات تربوية (5) كفايات (49) كفايات لغوية (11) كفايات وتعلمات (9) كلى (4) كمون (9) لاسامية (20) لبنان (8) لجان متساوية الأعضاء (11) لعب (10) لغات (18) لغة عربية (18) لغتنا (65) ليبيا (9) مؤسسة اقتصادية (28) ماء (7) ماتريدية (29) ماسونية (5) مافيا (6) مال (14) مبادئ الإخوان المسلمين (8) مبادئ التأمين (15) مبادئ حزب البعث (10) متصوفون (12) مجال العولمة (10) مجال عالمي (7) مجال متوسطي (9) مجالات التجارة الالكترونية (9) مجالس (12) مجلوبات الفارقية (6) مجموعات (8) محاكم تجارية (16) مخدرات (9) مدارات (371) مدارس بنيوية (9) مدارس صوفية (5) مداعبة (5) مدرس (34) مدرسة (40) مدن لبنانية (10) مدنيات (24) مدير مؤسسة تعليمية (7) مراكش (5) مراهقة (31) مرتجلات ميتامسرحية (9) مرجعيات البيداغوجيا الفارقية (9) مرصد القيم (11) مرض الهوجكنز السرطاني (6) مسؤولية طبية (18) مساء مطران (11) مسابقات (16) مساعدة طبية (4) مسافات (20) مستعمرات (9) مستويات الأهداف (7) مستويات تربوية (9) مسرح (20) مسرح تربوي (3) مسرحية (18) مشاريع اقتصادية (9) مشاكل حدودية (12) مشرق عربي (39) مشروع المدرسة (11) مشروع بيداغوجي (13) مص الأصابع (10) مصر (14) مصطلح نقدي (17) مصطلحات اقتصادية (13) مصطلحات سياسية (60) مضايق عربية (7) مطبخ (114) معادن (9) معارك (6) معتزلة (17) معتقدات سحرية (11) معدة (13) معرفة (9) معلم (10) معوقات التعليم الالكتروني (8) مغرب (33) مغرب عربي (44) مفاهيم إدارية مالية (9) مفاهيم اقتصادية (14) مفاهيم الكفايات (8) مفاهيم تربوية (82) مفاهيم شعرية (15) مفاهيم مالية (11) مفتش (7) مفهوم البيداغوجيا الفارقية (11) مفهوم التخطيط (11) مفهوم التربية (10) مفهوم التنشيط التربوي (12) مفهوم الدولة (5) مفهوم الكفايات (24) مقاربة الكفايات (36) مقامات (52) مقتطعات الرنين (8) مقرر تاريخ (7) مكة والمدينة (6) ملاحظة (11) ملكية فكرية (16) ممارسات سحرية (17) من الحياة (46) من وحي القلم (102) مناخ الوطن العربي (10) مناعة7 (12) مناهج (42) مناهج تربوية (20) مناهج تعليمية (24) مناهج نقدية (20) منتوج (6) منظومة تربوية (19) منهاج (28) منهج (21) منهج بنيوي (9) منهجية (9) منهجية تحليل نصوص (22) مهارات الترجمة الفورية (7) مهارات وكفايات (5) مهاريشية (5) مهام إدارية (15) مهام المنشط التربوي (9) مهدية (18) مواد حافظة (5) موارد المؤسسة الاقتصادية (6) موارد بشرية (8) مواطنة (12) موجة ثالثة (48) موريتانيا (12) موساد (8) موقع الوطن العربي (10) ميتامسرح (12) ميثاق (11) نجاح الاتصال التسويقي (11) نساء (10) نشاط جنسي (26) نص قرائي (7) نصيب الورثة (14) نظافة (3) نظام ضريبي (9) نظام عالمي جديد (10) نظريات (11) نظريات إدارية (16) نظريات اللعب (6) نظرية الأنواع الأدبية (12) نظرية التحليل النفسي (8) نعناع (4) نفايات طبية خطيرة (31) نقود (14) نماذج التخطيط (11) نماذج بنيوية (28) نماذج تعليمية (13) نماذج نقدية روائية (14) نهضة (10) نوادي تربوية (9) نورسية (11) نوم (7) نووي إيران (13) هجرة (43) هجرة يهودية (13) هدر مدرسي (17) هضاب الوطن العربي (11) هضم (6) همة (51) هندوسية (9) هولوكوست (17) و.ت.ب (9) وثائق (30) وثيقة التأمين العائمة (13) وثيقة التأمين العائمة في القانون (10) وجودية (5) وحدة الوجود (13) وراثة (20) ورم مسخي (10) وسائل الإشهار (9) وسائل تعليمية (12) وسيلة تعليمية (13) وضعيات (10) وضعيات تعليمية (17) وضعيات وكفايات (7) وضعية مشكلة (20) وظائف التأمين (5) وظائف الدولة (5) وظائف الفيتامينات (10) وظائف القراءة (7) وظائف المعادن (8) وظائف الميتامسرح (6) وعد بلفور (6) وقت (26) وقف التأمين (5) وقف ومصالح مرسلة (10) يانسون (5) يزيدية (18) يهودية (11)