فرديناند دي سوسير.. المؤسس لمدرسة البنيوية في اللسانيات والسيميوتيك أو علم الإشارات. ثنائية العلاقات اللفظية. أولوية النسق. التفريق بين اللغة والكلام. التفرقة بين التزامـن والتعاقب

ولد سوسير في جنيف عام (1857م) والتحق بجامعتها عام (1875م)، ليتخصص في دراسة الفيزياء واختلف بين الحين والآخر إى حلقات البحث في النحو الإغريقي واللاتيني، وقد شجعته هذه البحوث على قطع دراسته ومغادرته إلى جامعة ليبرغ ليتخصص في اللغات الهندو أوروبية.
ويصدر بعد ذلك بأعوام أو كتاب له في اللغات وهو كتاب (النظام الصوتي في اللغات الهندو أوروبية القديمة) عام 1887م، وبعد أربع سنوات أصبح عضوًا في الجمعية الألسنية الفرنسية، وعند عودته إلى جنيف شغل كرسي أستاذ اللغات كسنوات طويلة، قدم من خلالها سلسة من المحاضرات نُشرت بعد وفاته، وقد طُبع الكتاب بعناية من تلاميذه سنة 1916م، أي بعد وفاته بثلاث سنوات، وقد تُرجم إلى العربية بعنوان (محاضرات في الألسنية)([1]).
وقد بدأ سوسير كتابه المذكور آنفًا بتعريف اللغة ذاتها مميزًا بين ثلاث مستويات من النشاط اللغوي (اللغة، واللسان، والكلام)، فاللغة عنده "نظام من الرموز المختلفة التي تُشير إلى أفكار مختلفة، وهي مجموعة المصطلحات التي تتخذها هيئة المجتمع بأكمله؛ لإتاحة الفرصة أمام الأفراد لممارسة ملكاتهم"([2])، أما اللسان فإنه عنده يُعني نظام اللغة التي من خلاله تُنتج عملية المحادثة، ([3])، أما الكلام يُعرف بأنه "التحقق الفردي لهذا النسق في الحالات الفعلية من اللغة"([4]).
إذن فاللغة هي العنصر الاجتماعي للكلام، والكلام هو المظهر الفردي للغة . واللغة رموز تعبر عن أفكار، ولا علاقة للغة بأخطاء الكلام فهي الهياكل التي تخضع لها عمليات التنفيذ الكلامية.
وهذا أول تعريف للغة نعثر عليه في الدراسات اللسانية، ويمكن تبسيط هذا التعريف بالقول بأن اللغة عنده هي الحاضر الأوسع فالظروف النفسية والجسدية ونظام النطق ونظام الإشارة وتاريخ اللغة هو ما يشكل عنده اللغة بذاتها.
إذن فيعدُّ دي سوسير هو عالم لغويات، والأب المؤسس لمدرسة البنيوية في اللسانيات فهو من أشهر علماء اللغة في العصر الحديث، حيث اتجه تفكيره نحو دراسة اللغات دراسة وصفية باعتبار اللغة([5]) ظاهرة اجتماعية، حيث كانت اللغات تدرس دراسة تاريخية.
فكان فرديناند دي سوسير مساهمًا كبيرًا في تطوير العديد من نواحي اللسانيات في القرن العشرين، فكأن أول من أعتبر اللسانيات كفرع من علم أشمل يدرس الإشارات الصوتية حيث اقترح تسميته بالسيميوتيك أو علم الإشارات([6]).
فقد توصل دي سوسير إلى أربعة كشوف هامة تتضمن: أولاً مبدأ ثنائية العلاقات اللفظية أي (التفرقة بين الدال والمدلول)، ثانيًا مبدأ أولوية النسق أو النظام على العناصر، ثالثًا مبدأ التفريق بين اللغة والكلام، رابعًا مبدأ التفرقة بين التزامـن والتعاقب([7]).
فلو رأينا المبدأ الأول لوجدناه يتحدث عن الكلمة، فالكلمة عنده هي إشارة وليست أسمًا لمسمى بل هي كل مركب يربط الصورة السمعية والمفهوم، وهو يقصد بذلك الدال وهو الصورة السمعية، وأما المدلول فهو المفهوم([8]).
إذن فاللغة عند سوسير هي نظامًا من الإشارات التي تُعبر عن اللغة، وإن العلاقة بين تلك الإشارات ومدلولاتها علاقة اعتباطية، بدليل اختلاف الإشارة وهذا ما قاده إلى تأسيس على السيمولوجيا([9]).
أما المبدأ الثاني الذي اكتشفه سوسير، وهو أولوية النسق([10]) أو النظام على العناصر، فهو يُشير بذلك على أن اللغة نظامًا، ويُريد بنية هذا النظام وذلك لكونه مؤلف من وحدات لها تأثير متبادل على بعضها([11]).
فهو يدعو إلى تحليل البنية (النظام) وكشف عناصرها كالرموز والصور والموسيقى في نسيج العلاقات اللغوية أي في أنساقها؛ لمعرفة ملابسات بُنيتها من الداخل والخارج، فيريد البحث عن مجموعة العناصر وعلاقاتها المتشابكة داخل هذا النظام.
أما المبدأ الثالث وهو التفرقة بين اللغة والكلام، وتحدثنا في المبدأ الأول عن اللغة بأنه يعتبرها نظامًا من الإشارات التي تعبر عن تلك اللغة، فهو بذلك يُفرق بينهما فاللغة مجموعة القواعد والوسائل التي يتم التعرف اللغوي طبقًا لها، أما الكلام فهو الطريقة التي تتجسد من خلالها تلك القواعد والوسائل في موقف بعينه، ولوظيفة بعينها([12]).
ولكن كان اهتمام دي سوسير في معالجتهِ لمكونات العملية الإبداعية الكلامية باللغة دون الكلام؛ لأن الكلام في رأيه فعل فردي لا يمثل سوى بداية اللسان أو الجزء الفيزيائي، وهو مستوى خارج الواقعة الاجتماعية .
ولو تقدمنا إلى الأمام خطوة ورأينا من جاء بعد سوسير([13])، لاتضح لنا أن ما كان هامشيًا عند دي سوسير تحوّل إلى موضوع رئيسي عند المتأخرين، ومثال ذلك الكلام حيث أضحى نصًّا أو إنجازًا أو رسالةً أو خطابًا في الدراسات الأسلوبية .
أما المبدأ الرابع والأخير وهو التفرقة بين التعاقب والتزامن، حيث يرى سوسير أنه من الممكن أن تكون دراسة نسق اللغة أما تزامنية أو تعاقبية، ويعرِّف سوسير هذين المصطلحين بقولهِ: "يمكن أن نصف كل شيء يرتبط بالجانب السكوني من عملنا بأنه تزامني، في حين يمكن أن نصف كل شيء له علاقة بالتطور يوصف بأنه تـعاقبي"([14]) .
وهكذا نلحظ بأن التزامنية تختص بوصف حالة اللغة، في حين أن التعاقبية تختص بوصف المرحلة التطورية للغة.
ولعل من إسهامات سوسير المهمة بأنه بيّن ثلاثة مستويات للغة: أولاً اللغة كنظام، وثانيًا اللغة كصياغة، وثالثًا اللغة كمنطق([15]) .
أما اللغة كنظام فتُدرس بوصفها نظامًا كونيًا، شأنها شأن أي نظام كوني آخر، ومعنى هذا بأن النظام يختص بوصف اللغة كظاهرة اجتماعية، أما اللغة كصياغة فهي التي تميز قدرة الفرد على استغلال كل طاقات اللغة في إطار نظامها، بمعنى أن اللغة كصياغة تكشفُ لنا عن طاقتين: طاقة فردية، وطاقة لغوية عام، وأما اللغة كمنطق، فتمثل مستوى من مستويات اللغة، فهي تخرج تلقائيًا بوصفها عملية توصيل مباشر للفكر .
والذي يهمنا في هذه المستويات هو اعتباره اللغة نظامًا وذلك النظام ينقسم إلى قسمين: نظامًا زمنيًا ونظامًا وصفيًا، أما من الناحية الزمنية فقد شبه اللغة بلعبة الشطرنج إذ إن انتقال هذه اللعبة من الهند إلى أوروبا أو غيرها لا علاقة له بنظام اللعبة ووضع الأحجار في زمن معين، بين اللاعبين تحدده اللعبة السابقة واللعبة اللاحقة، إذن وضع الأحجار متغير غير ثابت، وكذلك وضع اللغة، فاللغة في كل فترة زمنية تختلف عنها في الفترة الزمنية السابقة؛ لأنها تأخذ وضعًا جديدًا([16]) .
وبهذا نستنتج بأن الكلمة بناءً على ذلك هي جزء في سياق زمني خاضعة له، لها علاقة بما سبقها وبما سيسبقها من كلماتٍ .
أما من الجانب الوصفي فإنه يتطرق في ذلك إلى العلاقة السياقية([17]) في الكلمة يقول سوسير: "بمعنى أنني أدرس وظيفة الكلمة في حالها الذي تقدم فيه اللحظة الراهنة، وليس في إطارها التاريخي، أي أنها تُدرس في علاقاتها المنطقية بينها وبين الكلمات الأخرى المستخدمة في سياق التعبير"([18]) .
والمجال الوصفي للغة هو الذي يُفيد في دراسة لغة الأدب؛ لأن النص الأدبي نظام من الكلمات العاملة مع بعضها البعض لإعطاء الدلالة ويمكن أن يكون هذا العمل من خلال التضاد أو الترادف أو الانسجام الصوتي، ويمكن أن تكون تلك الدراسة طريقًا لدراسة قيمة العمل الأدبي من خلال نفسه لا من خلال السياق التاريخي له .
وربما كانت هذه الإضافة لسوسير التي مهدت لما سُمي فيما بعد بـ "موت المؤلف"([19]) .
أما المستوى الثاني من مستويات اللغة عند سوسير وهو اللغة كصياغة أي الإشارة، والذي أفاد منه دارسو الأدب كل الإفادة في تحليل العمل الأدبي، وذلك في تطوير علم الدلالة اللغوي المكون من المستوى الصوتي والدلالة اللذان يشكلان الدلالة النهائية للتركيب؛ لأن قواعد اللغة غير كافية لفهم التركيب، وفي هذا السياق تضرب لنا نبيلة إبراهيم مثالاً الجملة الفعلية :
فتقول "ضرب علي حسامًا" فحسام هنا هو المفعول به الذي وقع عليه الفعل، وفي جملة "ضُرب حسامُ" فحسام هنا نائب فاعل وهو مفعول به في المعنى، وفي جملة "حسام ضربه علي" فيكون حسام مبتدأ وهو مفعول به، بمعنى أن حسامًا لم يتغير في كل التراكيب من حيث أنه وقع عليه الضرب، أي أنه يضل مفعولاً به، ومن هنا أفادت دراسات الأدب في النظر إلى البطولة في القصة فقد يكون البطل فاعلاً أو مفعولاً به، حرّك وعمل شيئًا أم وقعت عليه أعمال وعبّر عنها([20]) . 
ومن إسهامات سوسير أيضًا في مجال علم اللغة أنه فرَّق بين اللغة (باعتبارها منظومة من الأصوات الدالة متعارفًا عليها في مجتمع معين وإن لم توجد كواقع منطوق لدى أي فرد من أفراده)، وبين الأقوال (وهي كل الحالات المتحققة من استعمالات اللغة ولا يكون واحد منها بل ولا يلزم أن تكون جميعها ممثلة للغة في كمالها ونقائها المثاليين) .([21])   
فانتقلت تلك الفكرة من علم اللغة إلى علم الأدب فأخذوا يفرِّقون بين الأدب (باعتباره نظامًا رمزيًا تحته نظم فرعية يمكن أن تُسمى الأنواع الأدبية، وبين الأعمال الأدبية (باعتبارها نصـوص متحققة يمكن أن تمثل هذه النـظم بكيفية ما أو بدرجة ما) .([22])
ولا بدُّ لنا من الإشارةِ إلى ما قدمه سوسير بالنسبة إلى التحليل اللغوي، فلديه طريقتين متكاملتين غير متعارضتين، وهما في إطار العلاقات العمـودية والأفقية للغة .
فالعلاقة الأفقية هي وجود الكلمة داخل سياق معين، وغايتها معرفة ارتباط بعض الكلمات ببعض، أما العمودية أو الرأسية فهي إيجاد الكلمة أي ما تستثيره الكلمة من معنى خارج السياق من خلال علاقة هذه الكلمة بكلمات أخرى في الذاكرة، وغايتها معرفة علاقة الكلمة المذكورة في النص بالكلمات التي من واديها([23]) .
ولكن نودُّ أن نُشيرَ في النهايةِ إلى أن سوسير ـ الأب الروحي للبنيوية ـ لم يكن منكرًا لقيمة الدراسة التاريخية، ولكنه رأى أن الدراسة التاريخية للظواهر اللغوية يجب أن تأتي تابعة لدراسة اللغة كنظام مستقل بفترة زمنية معينة وجماعة بشرية معينة، فمعرفة النظام يجب منطقيًا أن تسبقَ معرفة التغيرات التي تطرأ عليه([24]) .
ويرى الباحث أنه كذلك، لم يهمل القيمة التاريخية بل رأى أن المناهج السابقة كانت تدرس الأدب من الخارج فتدرس الظاهرة الأدبية من خارجها ومرد ذلك الشروط التاريخية أو العوامل الباطنية للمؤلف، ومعنى هذا وإن صح التعبير في أن نقوله بأن الأدب كان أرضًا لا مالك، لذلك كان عرضه للعديد من المناهج والاختصاصات بعيدة كل البعد عن طبيعة الموضوع المدروس .
ومن تلك النقطة الجوهرية في رأي الباحث أصبح لزامًا أن يستقل الأدب بموضوعهِ وبمنهجهِ، فالمنهج الذي تقلد على عاتقهِ تخليص الأدب من تطاول مناهج العلوم على أرضهِ هو المنـهج البنيوي وكان صاحب الفضل في ذلك العالم دي سوسير .
وهكذا نجد تأثير إسهامات ( فرديناند دي سوسير )، العالم اللغوي من خلال كتابهِ "دروس في علم اللغة العام" في تطور النظرية البنائية فيما بعد .

(1) : انظر: إبراهيم خليل، مقال بعنوان: انقلاب ثوري في الألسنيات، مجلة أفكار، العدد 118، آب 1994م، ص 140، وسُمي الكتاب كذلك بعنوان (دروس في علم اللغة العام)، انظر: روبرت شولز، البنيوية، اتحاد الكتاب العام، ط6، 1977م، ص 25 . 
(2) : انظر، صلاح فضل، المرجع السابق، ص 20 .
(3) : انظر: روبرت شولز، المرجع السابق، ص 26 .
(4) : انظر: رامان سلدن، النظرية الأدبية المعاصرة، ترجمة: جابر عصفور، سلسلة آفاق الترجمة، الهيئة العامة لقصور الثقافة، ط2، 1996م، ص 109 .
(5) : كما ذكرنا آنفًا بأن اللغة عنده تمثل مجموعة رموز تُشير تلك الرموز إلى أفكار مختلفة، كما أن اللغة كذلك تمثل مجموعة خصائص، انظر: صلاح فضل، المرجع السابق، 26 ـ 28 .
(6) : انظر: إيهاب مصطفى، مقال بعنوان: البنيوية، مجلة أفق الثقافية .
(7) : انظر: مزهر حسن الكعبي، مقال بعنوان: البنيوية والتحليل البنيوي في النص الأدبي، جريدة الجريدة، موقع على الإنترنت.
(8) : انظر: روبرت شولز، المرجع السابق، ص 27، وبصورة أخرى فالدال يعني الصورة السمعيّة التي تمس أذن السامع عن التلفظ بالإشارة أو الإشارات، وهو ما يتعلق بالجانب الفيزيائي من التعبير، أما المدلول فيُعني هو ما يحوّله السامع من صورة سمعية إلى صورة مفهوميه، أو معنى وهو ما يتعلق بالجانب النفسي والاجتماعي من التعبير. للمزيد راجع: يُمنى العيد، تقنيات السرد الروائي في ضوء المنهج البنيوي، دار الفارابي، بيروت، ط2، 1999م، ص 185 ـ 190 . 
(9) : نفسه، ص 27 .
(10) : النسق هو ما يتولد عن اندراج الجزئيات في سياق أو هو بنيويًا ما يتولد عن حركة العلاقة بين العناصر المكوّنة للبنية، باعتبار أن لهذه الحركة انتظامًا معينًا يمكن ملاحظته وكشفه .
(11) : نفسه، ص 30 .
(12) : انظر: يورى لوتمان، تحليل النص الشعري، ترجمة: محمد فتوح أحمد، دار المعارف، القاهرة، ص 7 . كما يوجد للغة عند دي سوسير مجموعة من الخصائص، راجع: صلاح فضل، المرجع السابق، ص 26 .
(13) : ومن هؤلاء المتأخرين مثلاً : يمسليف، حيث تحول الثنائي من ( اللغة ـ الكلام )، إلى ( الجهاز ـ النص )، و نوام شومسكي تحول عنده الثنائي السابق إلى ( الطاقة ـ الإنجاز )، و ياكبسون تحول عنده إلى ( السنن ـ الرسالة )، و رولان بارت تحول الثنائي إلى ( اللغة ـ الأسلوب)....، راجع في ذلك: رابح بوحوش، الخطاب والخطاب الأدبي وثورته اللغـوية على ضوء اللسـانيات وعلم النص، مجلة معهد اللغة وآدابها، جامعة الجزائر، العدد: 12، 1997م، ص 160 . 
(14) : انظر: س. رافيندان، البنيوية والتفكيك تطورات النقد الأدبي، ترجمة: خالدة أحمد، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، ط1، 2002م، ص 42 . 
(15) : انظر: نبيلة إبراهيم، المرجع السابق، ص 22 .
(16) : أنظر: صلاح فضل، المرجع السابق، ص 32 وما بعدها، و نبيلة إبراهيم، المرجع السابق، ص 27.
(17) : بالنسبة للسياق فهنالك سياقيان: (1) ـ سياق نصي يقع في إطار اللغة فيشتمل على السياق الصوتي والتجريبي والصرفي والنحوي والمعجمي والدلالي ...وهذا هو ما نقصده في كلامنا، (18) ـ سياق خارجي وهو سياق خارج النص ويشتمل على نوع الكلام، والمتكلم، والقارئ، والمقام، والعوامل الخارجية .
(19) : انظر: نبيلة إبراهيم، المرجع السابق، ص 28 .
(20) : انظر: صلاح فضل، المرجع السابق، ص 36 .
(21) : انظر: نبيلة إبراهيم، المرجع السابق، ص 27 .
(22) : انظر: شكري عيّاد، بين الفلسفة والنقد، منشورات أصدقاء الكتاب، د.ط، 1990م، ص 88 . 
(23) : نفسه، ص 88، إن علم الأدب عندهم يدرس الأدب نفسه، أما النقد الأدبي فيدرس الأعمال الأدبية .
(24) : انظر: صلاح فضل، المرجع السابق، ص 36، و شكري عيّاد، المرجع السابق، ص 100 .
(25) : انظر: شكري عيّاد، المرجع السابق، 92 . 
Ping your blog, website, or RSS feed for Free


مواضيع ذات صلة



أضف تعليقك عبر الفيسبوك

0 تعليقات Comments :

Post a Comment

 

Tips Tricks And Tutorials

Labels

آثار التأمين (10) آداب (7) آدم وحواء (15) آلام البطن (9) آليات العولمة (9) أحكام وشروط الزواج (8) أحلام (13) أخطاء مطبعية (10) أخوة (6) أدب أندلسي (9) أدب الطفل (9) أدب عباسي (11) أدب قديم (17) أدب مقارن (15) أدوات التجارة الالكترونية (7) أدوات وأساليب التقويم الدراسي (9) أدوار المدرس (10) أرض الكنانة (17) أزمات رأسمالية (15) أزمات عالمية (6) أزمة 1929 (6) أسئلة (9) أسباب السرطان (15) أسباب ومضاعفات السمنة (11) أسس التربية الإسلامية (6) أسس الفارقية (10) أسس الكفايات (6) أسس المنهج (7) أسس ووظائف التقويم التربوي (7) أسعار العملات (9) أسنان (6) أسواق (12) أسواق مالية (9) أشاعرة (24) أشكال التواصل التربوي (5) أصول البنوك الإسلامية (9) أضرار الانترنت (12) أطفئ فانوس قلبي (12) أعراض القولون العصبي (10) أعشاب (116) أعلام (224) أغراض شعرية (10) أفروديت (70) أفضل النساء والرجال (10) أقصر وبني سويف (10) أقليات (9) ألياف (5) أمثال (5) أمراض الفم (6) أمراض جنسية (18) أمراض هضمية (19) أمريكا (60) أمعاء (15) أمن الخليج (6) أندية تربوية (21) أنشطة الإدماج (8) أنشطة البنوك الإسلامية (13) أنشطة التربية البدنية (10) أنصار السنة (34) أنظمة (18) أنظمة ضريبية (9) أنهار الوطن العربي (18) أنواع الأسئلة (10) أنواع الإشهار (11) أنواع الترجمة (7) أنواع التقويم التربوي (17) أنواع التلوث (9) أنواع التواصل التربوي (10) أنواع الذكاء (8) أنواع الزواج (17) أنواع الضرائب (9) أنواع الفارقية (9) أنواع القراءة (8) أنواع الكفايات (28) أنواع اللعب (7) أنواع المدرسين (7) أنواع الميتامسرح (9) أنواع الورثة (7) أنيميا (9) أهداف استعمارية (18) أهداف التربية (18) أهداف التربية البدنية (10) أهداف الفارقية (8) أهداف الكفايات (11) أهداف اللعب (6) أهداف تربوية (16) أهداف نظم المعلومات (7) أهداف وفوائد التعليم الالكتروني (11) أهداف وقواعد الضريبة (10) أهداف ونتائج الإدماج (9) أهدافف البنوك الإسلامية (8) أهل الحديث (40) أهل الكهف (9) إباضية (12) إبداع (13) إبداع الطفل (13) إجراءات قانونية (8) إجهاض (12) إحصاء جنائي (12) إحياء (6) إحياء الدين والمجتمع (14) إخوان مسلمون (7) إدارة تربوية (21) إدارة مالية (8) إدماج (9) إذاعات (17) إرث (7) إسرائيل (102) إسلام سياسي (6) إسهال (10) إشهار (16) إصلاح (12) إصلاح سياسي (7) إضراب (2) إعادة التأمين (6) إغراء (15) إفرازات هضمية (10) إمامية (20) إملاء (9) إنتاج (12) إنجاز مشروع المؤسسة التعليمية (12) إنذار التامين (5) إنسان (27) إنصاف تربوي (34) إيران وإسرائيل (23) إيقاع (11) ابتدائي وإعدادي (8) اتصال تسويقي (11) اجتهاد (7) اجتهادات قضائية (17) احتلال فلسطين (11) احتياجات خاصة (3) اختبارات موضوعية ومقالية (7) اختيارات وتوجهات (7) استثمار (14) استعجالي (11) استعمار (23) استعمال الوسائل التعليمية (13) استقلال المشرق العربي (6) اضطهاد اليهود (13) اقتصاد (10) اقتصاد البرازيل (8) اقتصاد الصين (12) اقتصاد المعرفة (10) اقتصاد الوطن العربي (19) اقتصاد جزائري (6) اقتصاد عائلي (15) اقتصاد عربي (5) اقتصاد كوريا الجنوبية (7) الأردن (10) الأقاليم المناخية في الوطن العربي (10) الأمطار في الوطن العربي (6) الأهداف التربوية (13) الإرث بالتعصيب (5) الإعجاب بالمرأة (8) الإمارات (10) الاسكندرية (17) البحرين (4) البعث (7) البيئة في السعودية (12) التجديد في الأدب العباسي (8) التدريس بالأهداف (10) التربية (22) التربية بالترغيب (10) التربية بالضرب (12) التربية بالمكافأة (10) التشريع والقضاء في إسرائيل (6) التشيع في سوريا (8) التعلم بالإدماج (9) التغيب عن العمل (12) التهابات الجهاز الهضمي (7) الثورة البولشفية (7) الجزائر (20) الجولان واللاذقية (7) الحركة الوطنية المغربية (7) الحركة الوطنية في المغرب العربي (9) الخليج العربي (16) الدولة البسيطة والمركبة (8) الرجال والنساء (15) الرياح في الوطن العربي (10) الزواج بين الرجل والمرأة (12) الساحة الشرفية (17) السعودية (17) السلطة التنفيذية في إسرائيل (9) السودان (15) الصومال (9) العالم الاخر (11) العراق (28) العقل والعقيدة (8) العلاج الكيماوي للسرطان (8) العمل الجماعي وطريقة المهام (9) العمل والشفاعة (7) العوامل المؤثرة في اللعب (9) الغزالة تشرب صورتها (7) القاهرة (8) الكويت (13) المرأة (21) المرأة والطفل (13) المغرب (9) المكان في رواية اللص والكلاب (8) المياه في الوطن العربي (10) الميتامسرح والدراما (9) النبي (34) النظرية البنائية (16) النظرية التفاعلية الرمزية (7) النظرية الجشطلتية (12) النظرية السلوكية (17) النظرية المعرفية (14) النفقة والتفريق بين الأبناء (7) النقد الأدبي والروائي (17) الوطن العربي (8) الوكالة الوطنية للتأمين الصحي (5) اليمن (24) امتحان (16) انتخابات (7) انتفاخ البطن (10) انتماء (11) انحراف (10) انقراض (12) انقضاء التأمين (7) انقلابات (15) باك (24) باك ج (2) باك2 (15) بحار عربية (10) بحث تربوي (9) بحث علمي (5) بريلوية (19) بشرة (5) بصل (14) بطيخ (5) بعث (4) بلاليون (24) بناي برت (6) بنت جبيل (8) بنوك (8) بني (6) بنيات ميتامسرحية (8) بنيوية (10) بواسير (10) بوذية (11) بيئة (27) بياجيه (12) بيانات التامين (7) بيت (13) بيداغوجيا الإدماج (9) بيداغوجيا الخطأ (12) بيداغوجيا فارقية (11) بين الرجل والمرأة (11) تأثير التلفزيون (9) تأثير وسائل الإعلام (7) تأخر دراسي (7) تأديب (12) تأطير وتدبير تربوي (10) تأمين (24) تأمين إجباري عن المرض (23) تأمين اشخاص (19) تأمين الأخطار (13) تأمين الأضرار (7) تأمين الحياة (17) تأمين الخطر (8) تأمين المسؤولية (7) تأمين بحري (7) تأمين تجاري (5) تأمين تعاوني (8) تأمينات (5) تأمينات نقل (6) تأهيل (11) تاريخ (16) تاريخ التربية (15) تجارة (12) تجارة الكترونية (11) تجويف ميتامسرحي (11) تحرير إداري (3) تحقيق الأهداف التعليمية (13) تحليل رواية اللص والكلاب (7) تحليل قصائد من العصر العباسي (7) تحليل قصيدة (9) تحليل نص تربوي (14) تحليل نص فلسفي (11) تخطيط (11) تخلف الحجاج والمعتمرين (13) تدبير (9) تدبير التأمين الإجباري عن المرض (5) تدخين (5) تدريب (16) تدريس المواد (10) تربية (83) تربية إبداعية (10) تربية إسلامية (80) تربية الأبناء (20) تربية الصحابة (6) تربية الطفل (75) تربية بدنية (11) تربية بنات (11) تربية بيئية (13) تربية جنسية (10) تربية صحية (26) تربية نبوية (19) تربية نفسية (7) ترجمة (5) ترجمة فورية (15) ترسيم (9) ترقية (7) تسرب مدرسي (19) تشخيص السرطان (9) تشريع جنائي (10) تشيع (42) تصوف (12) تضاريس (11) تضخم (7) تطبيقات بنيوية (13) تطبيقات تعليمية الكترونية (8) تعادل ومصادر الأموال (9) تعايش سلمي (5) تعبير (18) تعلم (34) تعلم اللغة (12) تعلم ذاتي (7) تعليم (29) تعليم القراءة والكتابة (10) تعليم الكتروني (12) تعليم ثانوي (14) تعليم مبرمج (15) تعليم مجزوئي (9) تعليم مفتوح (9) تغطية صحية (9) تفريق بيداغوجي (10) تفعيل الفارقية (14) تفكر (10) تقاعد (6) تقسيم فلسطين (10) تقنيات التنشيط التربوي (31) تقوية الجماع (8) تقويم الكفايات (18) تقويم تربوي (61) تكتلات اقتصادية (18) تكسير البنية وتجديد الرؤيا (6) تكنولوجيا (8) تكنولوجيا التعليم (81) تكوين (5) تكوين الجهاز الهضمي (12) تمثلات (15) تمدن على الأرض (6) تمر هندي (5) تمييز ضد المرأة (10) تنشئة (20) تنشئة اجتماعية (8) تنشيط الحياة المدرسية (8) تنشيط المجموعات (5) تنشيط تربوي (19) تنمية أنشطة التعلم (9) تنمية اقتصادية (39) تنمية بشرية (250) تواصل (40) تواصل بيداغوجي (12) تواصل تربوي (11) توثيق (14) توظيف (8) تونس (24) تيارات (19) تيارات التربية البدنية (11) تيارات الكفايات (7) تيجانية (15) تين (4) ثروات الوطن العربي الطبيعية (9) ثقافة الكترونية (17) ثورة (14) ثورة جزائرية (21) ثورة سوريا (14) ثورة مصر (8) ثوم (13) جاسوسية (21) جبال الوطن العربي (23) جبهة الإنقاذ (19) جذاذات (6) جريمة (16) جزر عربية (8) جزيرة (5) جسور (404) جغرافيا الخليج العربي (7) جغرافية الوطن العربي (10) جلاجل والعلا (8) جلد (12) جماعة إسلامية (23) جمال (18) جمعيات (11) جنوب لبنان (10) جنوب مغربي (16) جهات (7) جهاز هضمي (9) جودة (35) جودة تربوية (52) جيش مصري (26) جينية (14) جيولوجيا الوطن العربي (6) حاجات طفولية (6) حب الشباب (13) حب المرأة (10) حبة سوداء (15) حجاج (11) حرب باردة (20) حرب نفسية (10) حركات تحرر (11) حركات يهودية (31) حزب البعث العراقي (12) حزب التحرير (18) حزب الله (22) حزن (9) حسان بن ثابت (11) حصبة (6) حضارة (25) حقوق (8) حقوق الإنسان (9) حقوق الطفل (6) حقوق ومصالح (10) حقوق وواجبات (5) حكامة (15) حلبة (4) حماس (6) حماية حقوق التأليف (15) حمل (16) حمى (12) حناء (5) حوادث مدرسية (9) حوار (10) حوطة بني تميم (11) حياة مدرسية (12) حيض (2) ختمية (17) خصائص الكفايات (8) خصائص الوضعية المشكلة (13) خطاب إشهاري (8) خطة معلوماتية (5) خطوبة (9) داروينية (9) دخول مدرسي (14) دراسات أدبية (70) دراسات روائية (95) دراسات شعرية (16) دراسات لغوية (7) دراسات نقدية (10) دراسة النص (11) دراسة وتمويل المشاريع (9) درس لغوي (19) دعاوى التأمين (6) دعم تربوي (28) دعوة وتبليغ (20) دمامل (4) دولة (9) دولة إسرائيل (15) ديانات وعبادة (16) ديداكتيك (73) ديمقراطية (14) دين (6) ديوبندية (11) ذاكرة الجسد (11) ذكاء (10) ذكاءات متعددة (11) رأسمال التشغيل والموجودات المالية (10) رأسمالية (18) رادون (9) ربو (18) رخص (41) رضاعة وحضانة (10) رعاية الأبناء (33) رفاه (10) رواية (13) روتاري (5) روحية حديثة (6) روسيا (14) رياض الأطفال (14) زراعة (19) زمن بيداغوجي (13) زنك (9) زواج (8) زواج المتعة (6) زوجة (10) زوجة صالحة (12) زوجية (316) زيدية (24) سامراء (6) سرد (30) سرطان (15) سرطان الأطفال (15) سرطان البروستاتة (2) سرطان الثدي (6) سرطان القولون (7) سرطان المبيض (14) سرطان المعدة (9) سرطان عنق الرحم (15) سرطانات (12) سريالية (13) سعر الصرف (26) سكان (11) سكان الوطن العربي (6) سكتة دماغية (2) سكر (8) سلوك الموظف (9) سلوكية (38) سمنة (7) سنة (18) سندويتش (4) سنوسية (10) سهر (20) سهول الوطن العربي (5) سوريا (12) سوسيولوجيا التربية (44) سوق الصرف الجزائري (10) سياحة (10) سياسات تربوية (11) سياسة اقتصادية (15) سيخية (7) سيرة (16) سيميائيات (22) شاذلية (13) شام (1) شباب (9) شتائم (7) شخصيات إخوانية (7) شخصيات الشيعة الإمامية (13) شخصيات بعثية (9) شخصيات تيجانية (5) شخصيات يهودية (50) شذرات (12) شرق أوسط (21) شريط مرسوم (19) شريعة (21) شطحات صوفية (25) شعر (17) شعر حر (7) شعراء (51) شمال مغربي (8) شمس (9) شوكولاتة (9) شيوعية (8) صابئة مندائيون (15) صحة (18) صحراء شرقية (4) صدام الحضارات (15) صدق وكذب (9) صرع وصداع نصفي (7) صرف (12) صعوبات التعلم (18) صفات المدرس (15) صناعة (6) صناعة التأمين (10) صهيونية (20) صورة تعليمية (16) صورة شعرية (12) صوفية (10) صياغة الأهداف (12) صيام (6) صيدا (8) ضرائب (12) ضرورة شعرية (22) ضوابط التجارة الالكترونية (10) طابوهات (45) طاطا (18) طب الأعشاب (10) طب بديل (23) طرائق (19) طرائق بيداغوجية (45) طرق صوفية (14) طلاق (23) طنجة (6) ظاهرة الشعر الحديث (73) عائق بيداغوجي (7) عبثية (5) عثمانيون (49) عرب (106) عرقسوس (7) عروبة (76) عظام (13) عقائد الشيعة (19) عقبات الاستثمار (11) عقد التأمين (49) علاج السرطان (17) علاج السمنة (8) علاج القولون العصبي (11) علاج الورم المسخي (8) علاج انتفاخ البطن (8) علاقات دولية (18) علم نفس (41) علوم (5) عمالة (20) عمان (20) عنف تربوي (9) عوائق التواصل (12) عوائق التواصل البيداغوجي (17) عوامل ومعيقات التواصل التربوي (6) عولمة (42) غايات البنوك الإسلامية (8) غايات تعليمية (7) غدد (5) غذاء معدني (36) غطاء نباتي (12) غيرة (13) فارقية (24) فتنة المرأة للرجل (11) فتور (20) فرويدية (19) فشل كلوي (16) فقه (10) فلسطين (44) فلسفة (61) فنون الأدب العباسي (10) فوائد الفيتامينات (14) فوائد الوسائل التعليمية (16) فوارق بيداغوجية (14) فيتامينات (13) فيديو (36) ق20 (34) قامة تتلعثم (5) قانون (12) قانون دستوري (11) قدح ذهني (7) قدرات وكفايات (7) قرآن وسنة (10) قراءة (7) قراءة في رواية اللص والكلاب (7) قراءة وخط (7) قراءة وظيفية (13) قرامطة (5) قرفة (5) قرن 20 (69) قرن إفريقي (6) قسط التأمين (14) قصائد أجنبية (36) قصة (18) قصيدة الشعر الحر (10) قصيدة النثر (11) قضية يهودية (8) قطر (7) قوة الإرادة (7) قوة البيع (5) قوة فكرية (10) قولون عصبي (12) قومية (16) قيادة (8) قياس وإجماع (9) قيم وحضارة (12) كافيين (13) كبد (1) كتاب أبيض (10) كتاب أبيض بريطاني (7) كتاب مدرسي (7) كتب الشيعة (5) كتب مدرسية (14) كردستاني (8) كفاءات المدرس (7) كفاءات تربوية (5) كفايات (49) كفايات لغوية (11) كفايات وتعلمات (9) كلى (4) كمون (9) لاسامية (20) لبنان (8) لجان متساوية الأعضاء (11) لعب (10) لغات (18) لغة عربية (18) لغتنا (65) ليبيا (9) مؤسسة اقتصادية (28) ماء (7) ماتريدية (29) ماسونية (5) مافيا (6) مال (14) مبادئ الإخوان المسلمين (8) مبادئ التأمين (15) مبادئ حزب البعث (10) متصوفون (12) مجال العولمة (10) مجال عالمي (7) مجال متوسطي (9) مجالات التجارة الالكترونية (9) مجالس (12) مجلوبات الفارقية (6) مجموعات (8) محاكم تجارية (16) مخدرات (9) مدارات (371) مدارس بنيوية (9) مدارس صوفية (5) مداعبة (5) مدرس (34) مدرسة (40) مدن لبنانية (10) مدنيات (24) مدير مؤسسة تعليمية (7) مراكش (5) مراهقة (31) مرتجلات ميتامسرحية (9) مرجعيات البيداغوجيا الفارقية (9) مرصد القيم (11) مرض الهوجكنز السرطاني (6) مسؤولية طبية (18) مساء مطران (11) مسابقات (16) مساعدة طبية (4) مسافات (20) مستعمرات (9) مستويات الأهداف (7) مستويات تربوية (9) مسرح (20) مسرح تربوي (3) مسرحية (18) مشاريع اقتصادية (9) مشاكل حدودية (12) مشرق عربي (39) مشروع المدرسة (11) مشروع بيداغوجي (13) مص الأصابع (10) مصر (14) مصطلح نقدي (17) مصطلحات اقتصادية (13) مصطلحات سياسية (60) مضايق عربية (7) مطبخ (114) معادن (9) معارك (6) معتزلة (17) معتقدات سحرية (11) معدة (13) معرفة (9) معلم (10) معوقات التعليم الالكتروني (8) مغرب (33) مغرب عربي (44) مفاهيم إدارية مالية (9) مفاهيم اقتصادية (14) مفاهيم الكفايات (8) مفاهيم تربوية (82) مفاهيم شعرية (15) مفاهيم مالية (11) مفتش (7) مفهوم البيداغوجيا الفارقية (11) مفهوم التخطيط (11) مفهوم التربية (10) مفهوم التنشيط التربوي (12) مفهوم الدولة (5) مفهوم الكفايات (24) مقاربة الكفايات (36) مقامات (52) مقتطعات الرنين (8) مقرر تاريخ (7) مكة والمدينة (6) ملاحظة (11) ملكية فكرية (16) ممارسات سحرية (17) من الحياة (46) من وحي القلم (102) مناخ الوطن العربي (10) مناعة7 (12) مناهج (42) مناهج تربوية (20) مناهج تعليمية (24) مناهج نقدية (20) منتوج (6) منظومة تربوية (19) منهاج (28) منهج (21) منهج بنيوي (9) منهجية (9) منهجية تحليل نصوص (22) مهارات الترجمة الفورية (7) مهارات وكفايات (5) مهاريشية (5) مهام إدارية (15) مهام المنشط التربوي (9) مهدية (18) مواد حافظة (5) موارد المؤسسة الاقتصادية (6) موارد بشرية (8) مواطنة (12) موجة ثالثة (48) موريتانيا (12) موساد (8) موقع الوطن العربي (10) ميتامسرح (12) ميثاق (11) نجاح الاتصال التسويقي (11) نساء (10) نشاط جنسي (26) نص قرائي (7) نصيب الورثة (14) نظافة (3) نظام ضريبي (9) نظام عالمي جديد (10) نظريات (11) نظريات إدارية (16) نظريات اللعب (6) نظرية الأنواع الأدبية (12) نظرية التحليل النفسي (8) نعناع (4) نفايات طبية خطيرة (31) نقود (14) نماذج التخطيط (11) نماذج بنيوية (28) نماذج تعليمية (13) نماذج نقدية روائية (14) نهضة (10) نوادي تربوية (9) نورسية (11) نوم (7) نووي إيران (13) هجرة (43) هجرة يهودية (13) هدر مدرسي (17) هضاب الوطن العربي (11) هضم (6) همة (51) هندوسية (9) هولوكوست (17) و.ت.ب (9) وثائق (30) وثيقة التأمين العائمة (13) وثيقة التأمين العائمة في القانون (10) وجودية (5) وحدة الوجود (13) وراثة (20) ورم مسخي (10) وسائل الإشهار (9) وسائل تعليمية (12) وسيلة تعليمية (13) وضعيات (10) وضعيات تعليمية (17) وضعيات وكفايات (7) وضعية مشكلة (20) وظائف التأمين (5) وظائف الدولة (5) وظائف الفيتامينات (10) وظائف القراءة (7) وظائف المعادن (8) وظائف الميتامسرح (6) وعد بلفور (6) وقت (26) وقف التأمين (5) وقف ومصالح مرسلة (10) يانسون (5) يزيدية (18) يهودية (11)