بنية المكان في الرواية المغربية.. دراس, للقيم الرمزية المرتبطة بالمناظر التي تُتاح لرؤية السارد أو الشخصيات

تحدّث الباحث في هذا البحث عن ثلاثة موضوعات هي: النظرية والمنهج، وأماكن الإقامة، وأماكن الانتقال.
في (النظرية والمنهج) عالج الباحث الدراسات التي عُنيت بالمكان منذ (غاستون باشلار) في كتابه (شعرية المكان) ودراسته للقيم الرمزية المرتبطة بالمناظر التي تُتاح لرؤية السارد أو الشخصيات، سواء في أماكن إقامتهم (كالبيت والغرف المغلقة) أو في الأماكن المنفتحة (المركزية والهامشية)، ومروراً بـ (جورج بوليه) الذي درس الفضاء الروائي لذاته، دون تحليل الروابط التي تجمع بينه وبين الأنساق الطوبولوجية الأخرى. والحال إن المكان لا يعيش منعزلاً عن باقي عناصر السرد، و إنما يدخل في علاقات متعددة مع المكوّنات الحكائية الأخرى للسرد (كالشخصيات، والأحداث، والرؤيات السردية).

وقد حاول (رولان بورنوف) في (العالم الروائي) أن يملأ هذه الثغرة التي تركها مواطنه بوليه، وذلك حين تساءل بصدد الضرورات الداخلية التي يخضع لها التنظيم المكاني في الرواية، مقترحاً وصف الحدث بطريقة دقيقة، وتحليل مظاهر الوصف، والاهتمام بوظائف المكان في علاقاته مع الشخصيات ومع المواقف والزمن.
و(الفضاء الروائي)، مثل المكوّنات الأخرى للسرد، لا يوجد إلا من خلال اللغة، فهو فضاء لفظي يختلف عن الأماكن التي ندركها بالبصر أو بالسمع كما في المسرح أو السينما، وتشكّله من الكلمات يجعله يتضمن كل المشاعر والتصوّرات المكانية التي تستطيع اللغة التعبير عنها. ولما كانت الألفاظ قاصرة عن تشييد فضائها الخاص بسبب طابعها المحدود والناقص بالضرورة، فإن ذلك يدعو الراوي إلى تقوية سرده بوضع طائفة من الإشارات وعلامات الوقف في الجمل داخل النص المطبوع. وهكذا فنتيجة التقاء فضاء الألفاظ بفضاء الرموز الطباعية ينشأ فضاء جديد هو الفضاء الموضوعي للكتاب. أي فضاء الصفحة والكتاب بمجمله، والذي يعتبر المكان المادي الوحيد الموجود في الرواية، حيث يجري اللقاء بين وعي الكاتب ووعي القارئ. وهكذا أصبح لدينا فضاءان: الفضاء الروائي (وهو المظهر التخييلي أو الحكائي)، والفضاء الطباعي (أو الفضاء النصّي).
(فالفضاء الروائي) يرتبط بزمن القصة، وبالحدث الروائي، وبالشخصيات التخييلية: فالمكان لا يتشكل إلا باختراق الأبطال له، وليس هناك أي مكان محدد مسبقاً، وإنما تتشكل الأمكنة من خلال الأحداث التي يقوم بها الأبطال. وهذا الارتباط بين الفضاء الروائي والحدث هو الذي يعطي الرواية تماسكها. يقول (فيليب هامون) Ph. Hamon عن الوظيفة الأنثربولوجية للمكان: (إن البيئة الموصوفة تؤثر على الشخصية وتحفزها على القيام بالأحداث، وتدفع بها إلى الفعل حتى إنه يمكن القول إن وصف البيئة هو وصف مستقبل الشخصية – مقدمة لتحليل الوصف 1989- ص113).
وعلى الرغم من أن المكان مرتبط بالشخصيات، إلا أن الشخصيات قد لا تخضع كلياً للمكان. وبرز اتجاه يقول بالتطابق بين الشخصية والفضاء الذي تشغله، ويجعل من المكان تعبيرات مجازية عن الشخصيات (إن بيت الإنسان هو امتداد له. فإذا وصفت البيت فقد وصفت الإنسان- وارين، وويلك- نظرية الأدب- تر: محيي الدين صبحي- دمشق 1972 ص 288). كما ظهرت اتجاهات أخرى تعطي للشخصيات أهمية فائقة في تشكيل المكان المحيط بها: فالمكان لا يظهر إلا من خلال وجهة نظر شخصية تعيش فيه أو تخترقه، وليس لديه استقلال إزاء الشخص الذي يندرج فيه. وعلى مستوى السرد فإن المنظور الذي تتخذه الشخصية هو الذي يحدّد أبعاد الفضاء الروائي، ويحقق دلالته وتماسكه الأيديولوجي. والفضاء الروائي ينشأ من خلال وجهات نظر متعددة لأنه يُعاش على عدة مستويات: من طرف الراوي بوصفه كائناً مشخصاً وتخييلياً أساسياً، ومن خلال اللغة التي يستعملها: فكل لغة لها صفات خاصة لتحديد المكان، ثم من طرف الشخصيات الأخرى التي يحتويها المكان، وأخيراً من طرف القارئ الذي يدرج بدوره وجهة نظره.
إن القراءة الكفيلة بالكشف عن دلالة (الفضاء الروائي) يجب أن تبني على مجموعة من التقاطبات المكانية التي تظهر على شكل ثنائيات ضدية، تجمع بين عناصر متعارضة، بحيث تعبر عن العلاقات والتوترات التي تحدث عند اتصال الراوي أو الشخصيات بأماكن الأحداث. وإذا كان (باشلار) G. Bachlard في (شعرية المكان) 1957 قد درس جدلية الخارج والداخل، وعارض بين القبو والعلّيّة، وبين البيت واللا بيت، فإن (لوتمان) J. Lotman هو وحده الذي أقام نظرية متكاملة للتقاطبات المكانية في كتابه (بنية النص الفني) 1973 حيث انطلق من فرضية أن الفضاء هو مجموعة من الأشياء المتجانسة التي تقوم بينها علاقات شبيهة بتلك العلاقات المكانية المعتادة. ولغة العلاقات المكانية تصبح من الوسائل الأساسية للتعرف على الواقع. فمفاهيم مثل: الأعلى/ الأسفل، والقريب/ البعيد، والمنفتح/ المنغلق، والمتصل/ المنقطع... كلها تصبح أدوات لبناء النماذج الثقافية دون أن تظهر عليها أية صفة مكانية.
ويرى (لوتمان) أن النماذج الاجتماعية والدينية والسياسية والأخلاقية تتضمّن وبنسب متفاوتة، صفات مكانية، تارة في شكل تقابل: السماء/ والأرض، وتارة في شكل نوع من التراتبية السياسية والاجتماعية حين تعارض بين الطبقات العليا/ الدنيا، وتارة في صورة صفة إطلاقية حين تقابل بين اليمين/ واليسار... وكل هذه الصفات تنتظم في نماذج للعالم تطبعها صفات مكانية بارزة، وتقدم نموذجاً إيديولوجياً متكاملاً خاصاً بنمط ثقافي معطى. ويتجاوز (لوتمان) العرض النظري لمفهوم التقاطب إلى الممارسة النقدية، فيحلل شعر (تيوتشيف) من خلال ثنائية: الأعلى/ الأسفل، فيربط الطرف الأول بـ (الاتساع) والطرف الثاني بـ (الضيق)، ثم يدل بـ (الأسفل) على النزعة المادية، ويدل بـ (الأعلى) على النزعة الروحية، لينتهي بعد مجموعة من التقابلات إلى أن (الأعلى) هو مجال الحياة، وأن (الأسفل) هو مجال الموت. وفي دراسته لشعر (زابولوتسكي) الذي تلعب البنيات المكانية فيه دوراً عظيماً، يجد بأن (الأعلى) يكون دائماً مرادفاً عنده لمفهوم (البعيد)، و(الأسفل) مرادفاً لمفهوم (القريب)، ولذلك فإن كل انتقال يبقى متجهاً إما إلى (الأعلى) أو إلى (الأسفل)، وتنتظم الحركة على المحور العمودي الذي ينظم الفضاء الأخلاقي، فالشرّ يضعه الشاعر في (الأسفل)، والخير يوجهه نحو (الأعلى).
وبعد (لوتمان) أقام (جان فيسجر) Weisgerber في كتابه (الفضاء الروائي) 1978 البناء النظري الذي تستند إليه التقاطبات المكانية في اشتغالها داخل النص، وذلك عن طريق إرجاعها إلى أصولها المفهومية الأولى. وميّز بين التقاطبات التي تعود إلى مفهوم الأبعاد الفيزيائية الثلاثة: مثل التعارض بين اليمين واليسار، وبين الأعلى والأسفل، وبين الأمام والخلف. كما أبرز التقاطبات المشتقة من مفاهيم المسافة، والاتساع أو الحجم والتي تشكل ثنائيات ضدية (من مثل: قريب/ بعيد، صغير/ كبير، محدود/ لا محدود...) وتلك المستمدة من مفهوم الشكل (دائرة/ مستقيم) أو الحركة (جامد/ متحرك، أفقي/ عمودي) أو الاتصال (منفتح/ منغلق، مسكون/ مهجور) أو الإضاءة (مضاء/ مظلم، أبيض/ أسود).. وهذه التقاطبات لا تُلغي بعضها بعضاً، وإنما تتكامل فيما بينها، لتقدم مفاهيم تساعد على فهم كيفية اشتغال المادة المكانية في الحكي.
وهكذا أظهر مفهوم (التقاطب) كفاءة إجرائية عالية عند العمل به على الفضاء الروائي المتجسد في النصوص، وذلك بفضل التوزيع الذي يجريه للأمكنة والفضاءات، وفقاً لوظائفها وصفاتها.
ويستفيد الباحث من عرض لكل هذه الاجتهادات فيبني مقاربته للفضاء الروائي في الرواية المغربية على (مفهوم التقاطب) الذي أدرجته الشعرية في بنائها النظري، وجعلت منه الأدلة الرئيسية للبحث في تشكلات المكان، وإن الأخذ بمبدأ التقاطب كمفهوم نقدي، وكأداة إجرائية بالمعنى الذي أعطته له الشعرية الحديثة (لوتمان، باشلار، ميتيران... الخ) يمثل المظهر الملموس الذي يصل إلى حدّه الأقصى من الوضوح المفهومي والنقدي، عندما يسمح بوضع اليد على ما هو جوهري في تشكيل الفضاء الروائي. يقول: (لقد نظرنا إلى الأماكن والفضاءات التي تزخر بها الرواية المغربية فوجدناها تتوزع إلى فئات ذات تنوّع كبير من حيث الوظيفة والدلالة، وأمكننا أن نميّز مبدئياً بين أمكنة الإقامة وأمكنة الانتقال، لكي نحصل على ثنائية ضدية أولى سيتلوها اكتشاف ثنائيات أو تقاطبات أخرى تابعة أو ملحقة ص 40).
وهكذا جدول الباحث الأماكن في:
أماكن الإقامة
أماكن الانتقال
اختيارية
إجبارية
عامة
خاصة
-فضاء البيوت
-فضاء السجن
-الأحياء والشوارع
-المقهى
-البيت الراقي
-الزنزانة
-الأحياء الراقية

-البيت المضاء
-فضاء الفسحة
-الأحياء الشعبية

-البيت المظلم
-فضاء المزار


-البيت الشعبي



في (أماكن الإقامة الاختيارية) ركّز الباحث على (فضاء البيوت)، آخذاً بدعوة باشلار إلى ضرورة الإلمام بجميع أجزاء البيت والدلالات المرتبطة بها، لأن الاقتصار على جانب واحد، مهما بلغ من الفاعلية والخصوبة، يظل حائلاً دون رؤية الجوانب الأخرى التي تشكل الصورة المتكاملة للفضاء الروائي، وتعطيه انسجامه وأسباب انبنائه. وهكذا فمن الخطأ النظر إلى البيت كركام من الجدران والأثاث يمكن تطويقه بالوصف الموضوعي والانتهاء من أمره بالتركيز على مظهره الخارجي وصفاته الملموسة، لأن هذه الرؤية ستنتهي إلى الإجهاز على الدلالة الكامنة فيه وتفرغه من كل محتوى: فالبيوت والمنازل تشكل نموذجاً ملائماً لدراسة قيم الألفة ومظاهر الحياة الداخلية التي تعيشها الشخصيات، وذلك لأن بيت الإنسان هو امتداد لـه، كما يقول (بليك). فإذا وصفت البيت فقد وصفت الإنسان، فالبيوت تعبّر عن أصحابها.
إن التأثير متبادل بين الشخصية والمكان الذي تقيم فيه، وإن الفضاء الروائي يمكنه أن يكشف لنا عن الحياة اللا شعورية التي تعيشها الشخصية. ولا شيء في البيت يمكنه أن يكون ذا دلالة من دون ربطه بالإنسان الذي يعيش فيه.
وهذا يخالف ما جاء به روّاد مدرسة (الرواية الجديدة، أو الروائية الشيئية) الذين أحلّوا الأشياء محل الإنسان في الرواية، على الرغم من قولهم: (إن للأشياء تاريخاً مرتبطاً بتاريخ الأشخاص –ميشيل بوتور- بحوث في الرواية الجديدة- تر: فريد أنطونيوس- عويدات- بيروت1971 ص 55)، (وإن كل حائط وكل قطعة أثاث في الدار كانت بديلاً للشخصية التي تسكن هذه الدار –آلان روب غرييه- نحو رواية جديدة- تر: مصطفى إبراهيم- دار المعارف بمصر-ص130).
أما (شعرية المكان) فإنها تسلّم بتأثير الوجود الإنساني على تشكيل الفضاء الروائي، وتلّح على أهمية رؤية الإنسان للمكان الذي يأهله. وعندما ينظر الباحث في الخطاب الروائي المغربي يجد نصوصاً كثيرة تُعنى بتصوير فضاء البيت وتوسعه وصفاً وتشريحاً، ولكن دون أن تربطه بقيم الإلفة الإنسانية، سواء في ذلك البيت الشعبي أو البيوت الفاخرة.
وفي (أماكن الإقامة الإجبارية) يعالج الباحث (فضاء السجن) بوصفه عالماً مفارقاً لعالم الحرية خارج الأسوار، وهو يشكل مادة خصبة للروائيين، ونقطة انتقال من الخارج إلى الداخل، ومن العالم إلى الذات بالنسبة للنزيل، بما يتضمنه ذلك الانتقال من تحوّل في العادات والقيم وإثقال كاهله بالإلزامات والمحظورات. فما أن تطأ قدما النزيل عتبة السجن، مخلفاً وراءه عالم الحرية حتى تبدأ سلسلة العذابات التي لا تنتهي إلا بالإفراج عنه.
وضمن فضاءات السجن عالج الباحث فضاءات أخرى متعلقة به مثل: فضاء الزنزانة، وفضاء الفسحة، وفضاء المزار.
وفي (أماكن الانتقال العمومية) عالج الباحث (فضاء الأحياء) والشوارع، وتمشياً مع خطته المنهجية في اختياره (التقاطب) فقد شرع في عرض صفات الحي الشعبي بوصفه فضاءً اعتيادياً للحياة اليومية للمواطنين، وذلك تمهيداً للبحث في تمفصلاته الطوبوغرافية والدلالية. وضمن فضاء الأحياء عالج الباحث فضاءات أخرى متعلقة به، مثل: فضاء الحي الشعبي، وفضاء الحي الراقي.
وفي (أماكن الانتقال الخصوصية) عالج الباحث (فضاء المقهى) كمكان انتقال خصوصي، بتأطير لحظات العطالة والممارسة المشبوهة التي تنغمس فيها الشخصيات الروائية كلما وجدت نفسها على هامش الحياة الاجتماعية. وأبرز الدلالات تحمل طابعاً سلبياً يشي بما يعانيه الفرد من ضياع وتهميش. ومما يؤكد ذلك أن فضاء المقهى هو مسرح للعديد من الممارسات المنحرفة، سواء كانت دعارة أو قماراً أو تجارة مخدرات أو حتى مجرد عطالة مزمنة. وتتكرر هذه الصورة السلبية لفضاء المقهى في أكثر من رواية حتى توشك أن تصبح العصب الرئيسي الذي يحكم دلالته ويلتحم بها.
Ping your blog, website, or RSS feed for Free


مواضيع ذات صلة



أضف تعليقك عبر الفيسبوك

0 تعليقات Comments :

Post a Comment

 

Tips Tricks And Tutorials

Labels

آثار التأمين (10) آداب (7) آدم وحواء (15) آلام البطن (9) آليات العولمة (9) أحكام وشروط الزواج (8) أحلام (13) أخطاء مطبعية (10) أخوة (6) أدب أندلسي (9) أدب الطفل (9) أدب عباسي (11) أدب قديم (17) أدب مقارن (15) أدوات التجارة الالكترونية (7) أدوات وأساليب التقويم الدراسي (9) أدوار المدرس (10) أرض الكنانة (17) أزمات رأسمالية (15) أزمات عالمية (6) أزمة 1929 (6) أسئلة (9) أسباب السرطان (15) أسباب ومضاعفات السمنة (11) أسس التربية الإسلامية (6) أسس الفارقية (10) أسس الكفايات (6) أسس المنهج (7) أسس ووظائف التقويم التربوي (7) أسعار العملات (9) أسنان (6) أسواق (12) أسواق مالية (9) أشاعرة (24) أشكال التواصل التربوي (5) أصول البنوك الإسلامية (9) أضرار الانترنت (12) أطفئ فانوس قلبي (12) أعراض القولون العصبي (10) أعشاب (116) أعلام (224) أغراض شعرية (10) أفروديت (70) أفضل النساء والرجال (10) أقصر وبني سويف (10) أقليات (9) ألياف (5) أمثال (5) أمراض الفم (6) أمراض جنسية (18) أمراض هضمية (19) أمريكا (60) أمعاء (15) أمن الخليج (6) أندية تربوية (21) أنشطة الإدماج (8) أنشطة البنوك الإسلامية (13) أنشطة التربية البدنية (10) أنصار السنة (34) أنظمة (18) أنظمة ضريبية (9) أنهار الوطن العربي (18) أنواع الأسئلة (10) أنواع الإشهار (11) أنواع الترجمة (7) أنواع التقويم التربوي (17) أنواع التلوث (9) أنواع التواصل التربوي (10) أنواع الذكاء (8) أنواع الزواج (17) أنواع الضرائب (9) أنواع الفارقية (9) أنواع القراءة (8) أنواع الكفايات (28) أنواع اللعب (7) أنواع المدرسين (7) أنواع الميتامسرح (9) أنواع الورثة (7) أنيميا (9) أهداف استعمارية (18) أهداف التربية (18) أهداف التربية البدنية (10) أهداف الفارقية (8) أهداف الكفايات (11) أهداف اللعب (6) أهداف تربوية (16) أهداف نظم المعلومات (7) أهداف وفوائد التعليم الالكتروني (11) أهداف وقواعد الضريبة (10) أهداف ونتائج الإدماج (9) أهدافف البنوك الإسلامية (8) أهل الحديث (40) أهل الكهف (9) إباضية (12) إبداع (13) إبداع الطفل (13) إجراءات قانونية (8) إجهاض (12) إحصاء جنائي (12) إحياء (6) إحياء الدين والمجتمع (14) إخوان مسلمون (7) إدارة تربوية (21) إدارة مالية (8) إدماج (9) إذاعات (17) إرث (7) إسرائيل (102) إسلام سياسي (6) إسهال (10) إشهار (16) إصلاح (12) إصلاح سياسي (7) إضراب (2) إعادة التأمين (6) إغراء (15) إفرازات هضمية (10) إمامية (20) إملاء (9) إنتاج (12) إنجاز مشروع المؤسسة التعليمية (12) إنذار التامين (5) إنسان (27) إنصاف تربوي (34) إيران وإسرائيل (23) إيقاع (11) ابتدائي وإعدادي (8) اتصال تسويقي (11) اجتهاد (7) اجتهادات قضائية (17) احتلال فلسطين (11) احتياجات خاصة (3) اختبارات موضوعية ومقالية (7) اختيارات وتوجهات (7) استثمار (14) استعجالي (11) استعمار (23) استعمال الوسائل التعليمية (13) استقلال المشرق العربي (6) اضطهاد اليهود (13) اقتصاد (10) اقتصاد البرازيل (8) اقتصاد الصين (12) اقتصاد المعرفة (10) اقتصاد الوطن العربي (19) اقتصاد جزائري (6) اقتصاد عائلي (15) اقتصاد عربي (5) اقتصاد كوريا الجنوبية (7) الأردن (10) الأقاليم المناخية في الوطن العربي (10) الأمطار في الوطن العربي (6) الأهداف التربوية (13) الإرث بالتعصيب (5) الإعجاب بالمرأة (8) الإمارات (10) الاسكندرية (17) البحرين (4) البعث (7) البيئة في السعودية (12) التجديد في الأدب العباسي (8) التدريس بالأهداف (10) التربية (22) التربية بالترغيب (10) التربية بالضرب (12) التربية بالمكافأة (10) التشريع والقضاء في إسرائيل (6) التشيع في سوريا (8) التعلم بالإدماج (9) التغيب عن العمل (12) التهابات الجهاز الهضمي (7) الثورة البولشفية (7) الجزائر (20) الجولان واللاذقية (7) الحركة الوطنية المغربية (7) الحركة الوطنية في المغرب العربي (9) الخليج العربي (16) الدولة البسيطة والمركبة (8) الرجال والنساء (15) الرياح في الوطن العربي (10) الزواج بين الرجل والمرأة (12) الساحة الشرفية (17) السعودية (17) السلطة التنفيذية في إسرائيل (9) السودان (15) الصومال (9) العالم الاخر (11) العراق (28) العقل والعقيدة (8) العلاج الكيماوي للسرطان (8) العمل الجماعي وطريقة المهام (9) العمل والشفاعة (7) العوامل المؤثرة في اللعب (9) الغزالة تشرب صورتها (7) القاهرة (8) الكويت (13) المرأة (21) المرأة والطفل (13) المغرب (9) المكان في رواية اللص والكلاب (8) المياه في الوطن العربي (10) الميتامسرح والدراما (9) النبي (34) النظرية البنائية (16) النظرية التفاعلية الرمزية (7) النظرية الجشطلتية (12) النظرية السلوكية (17) النظرية المعرفية (14) النفقة والتفريق بين الأبناء (7) النقد الأدبي والروائي (17) الوطن العربي (8) الوكالة الوطنية للتأمين الصحي (5) اليمن (24) امتحان (16) انتخابات (7) انتفاخ البطن (10) انتماء (11) انحراف (10) انقراض (12) انقضاء التأمين (7) انقلابات (15) باك (24) باك ج (2) باك2 (15) بحار عربية (10) بحث تربوي (9) بحث علمي (5) بريلوية (19) بشرة (5) بصل (14) بطيخ (5) بعث (4) بلاليون (24) بناي برت (6) بنت جبيل (8) بنوك (8) بني (6) بنيات ميتامسرحية (8) بنيوية (10) بواسير (10) بوذية (11) بيئة (27) بياجيه (12) بيانات التامين (7) بيت (13) بيداغوجيا الإدماج (9) بيداغوجيا الخطأ (12) بيداغوجيا فارقية (11) بين الرجل والمرأة (11) تأثير التلفزيون (9) تأثير وسائل الإعلام (7) تأخر دراسي (7) تأديب (12) تأطير وتدبير تربوي (10) تأمين (24) تأمين إجباري عن المرض (23) تأمين اشخاص (19) تأمين الأخطار (13) تأمين الأضرار (7) تأمين الحياة (17) تأمين الخطر (8) تأمين المسؤولية (7) تأمين بحري (7) تأمين تجاري (5) تأمين تعاوني (8) تأمينات (5) تأمينات نقل (6) تأهيل (11) تاريخ (16) تاريخ التربية (15) تجارة (12) تجارة الكترونية (11) تجويف ميتامسرحي (11) تحرير إداري (3) تحقيق الأهداف التعليمية (13) تحليل رواية اللص والكلاب (7) تحليل قصائد من العصر العباسي (7) تحليل قصيدة (9) تحليل نص تربوي (14) تحليل نص فلسفي (11) تخطيط (11) تخلف الحجاج والمعتمرين (13) تدبير (9) تدبير التأمين الإجباري عن المرض (5) تدخين (5) تدريب (16) تدريس المواد (10) تربية (83) تربية إبداعية (10) تربية إسلامية (80) تربية الأبناء (20) تربية الصحابة (6) تربية الطفل (75) تربية بدنية (11) تربية بنات (11) تربية بيئية (13) تربية جنسية (10) تربية صحية (26) تربية نبوية (19) تربية نفسية (7) ترجمة (5) ترجمة فورية (15) ترسيم (9) ترقية (7) تسرب مدرسي (19) تشخيص السرطان (9) تشريع جنائي (10) تشيع (42) تصوف (12) تضاريس (11) تضخم (7) تطبيقات بنيوية (13) تطبيقات تعليمية الكترونية (8) تعادل ومصادر الأموال (9) تعايش سلمي (5) تعبير (18) تعلم (34) تعلم اللغة (12) تعلم ذاتي (7) تعليم (29) تعليم القراءة والكتابة (10) تعليم الكتروني (12) تعليم ثانوي (14) تعليم مبرمج (15) تعليم مجزوئي (9) تعليم مفتوح (9) تغطية صحية (9) تفريق بيداغوجي (10) تفعيل الفارقية (14) تفكر (10) تقاعد (6) تقسيم فلسطين (10) تقنيات التنشيط التربوي (31) تقوية الجماع (8) تقويم الكفايات (18) تقويم تربوي (61) تكتلات اقتصادية (18) تكسير البنية وتجديد الرؤيا (6) تكنولوجيا (8) تكنولوجيا التعليم (81) تكوين (5) تكوين الجهاز الهضمي (12) تمثلات (15) تمدن على الأرض (6) تمر هندي (5) تمييز ضد المرأة (10) تنشئة (20) تنشئة اجتماعية (8) تنشيط الحياة المدرسية (8) تنشيط المجموعات (5) تنشيط تربوي (19) تنمية أنشطة التعلم (9) تنمية اقتصادية (39) تنمية بشرية (250) تواصل (40) تواصل بيداغوجي (12) تواصل تربوي (11) توثيق (14) توظيف (8) تونس (24) تيارات (19) تيارات التربية البدنية (11) تيارات الكفايات (7) تيجانية (15) تين (4) ثروات الوطن العربي الطبيعية (9) ثقافة الكترونية (17) ثورة (14) ثورة جزائرية (21) ثورة سوريا (14) ثورة مصر (8) ثوم (13) جاسوسية (21) جبال الوطن العربي (23) جبهة الإنقاذ (19) جذاذات (6) جريمة (16) جزر عربية (8) جزيرة (5) جسور (404) جغرافيا الخليج العربي (7) جغرافية الوطن العربي (10) جلاجل والعلا (8) جلد (12) جماعة إسلامية (23) جمال (18) جمعيات (11) جنوب لبنان (10) جنوب مغربي (16) جهات (7) جهاز هضمي (9) جودة (35) جودة تربوية (52) جيش مصري (26) جينية (14) جيولوجيا الوطن العربي (6) حاجات طفولية (6) حب الشباب (13) حب المرأة (10) حبة سوداء (15) حجاج (11) حرب باردة (20) حرب نفسية (10) حركات تحرر (11) حركات يهودية (31) حزب البعث العراقي (12) حزب التحرير (18) حزب الله (22) حزن (9) حسان بن ثابت (11) حصبة (6) حضارة (25) حقوق (8) حقوق الإنسان (9) حقوق الطفل (6) حقوق ومصالح (10) حقوق وواجبات (5) حكامة (15) حلبة (4) حماس (6) حماية حقوق التأليف (15) حمل (16) حمى (12) حناء (5) حوادث مدرسية (9) حوار (10) حوطة بني تميم (11) حياة مدرسية (12) حيض (2) ختمية (17) خصائص الكفايات (8) خصائص الوضعية المشكلة (13) خطاب إشهاري (8) خطة معلوماتية (5) خطوبة (9) داروينية (9) دخول مدرسي (14) دراسات أدبية (70) دراسات روائية (95) دراسات شعرية (16) دراسات لغوية (7) دراسات نقدية (10) دراسة النص (11) دراسة وتمويل المشاريع (9) درس لغوي (19) دعاوى التأمين (6) دعم تربوي (28) دعوة وتبليغ (20) دمامل (4) دولة (9) دولة إسرائيل (15) ديانات وعبادة (16) ديداكتيك (73) ديمقراطية (14) دين (6) ديوبندية (11) ذاكرة الجسد (11) ذكاء (10) ذكاءات متعددة (11) رأسمال التشغيل والموجودات المالية (10) رأسمالية (18) رادون (9) ربو (18) رخص (41) رضاعة وحضانة (10) رعاية الأبناء (33) رفاه (10) رواية (13) روتاري (5) روحية حديثة (6) روسيا (14) رياض الأطفال (14) زراعة (19) زمن بيداغوجي (13) زنك (9) زواج (8) زواج المتعة (6) زوجة (10) زوجة صالحة (12) زوجية (316) زيدية (24) سامراء (6) سرد (30) سرطان (15) سرطان الأطفال (15) سرطان البروستاتة (2) سرطان الثدي (6) سرطان القولون (7) سرطان المبيض (14) سرطان المعدة (9) سرطان عنق الرحم (15) سرطانات (12) سريالية (13) سعر الصرف (26) سكان (11) سكان الوطن العربي (6) سكتة دماغية (2) سكر (8) سلوك الموظف (9) سلوكية (38) سمنة (7) سنة (18) سندويتش (4) سنوسية (10) سهر (20) سهول الوطن العربي (5) سوريا (12) سوسيولوجيا التربية (44) سوق الصرف الجزائري (10) سياحة (10) سياسات تربوية (11) سياسة اقتصادية (15) سيخية (7) سيرة (16) سيميائيات (22) شاذلية (13) شام (1) شباب (9) شتائم (7) شخصيات إخوانية (7) شخصيات الشيعة الإمامية (13) شخصيات بعثية (9) شخصيات تيجانية (5) شخصيات يهودية (50) شذرات (12) شرق أوسط (21) شريط مرسوم (19) شريعة (21) شطحات صوفية (25) شعر (17) شعر حر (7) شعراء (51) شمال مغربي (8) شمس (9) شوكولاتة (9) شيوعية (8) صابئة مندائيون (15) صحة (18) صحراء شرقية (4) صدام الحضارات (15) صدق وكذب (9) صرع وصداع نصفي (7) صرف (12) صعوبات التعلم (18) صفات المدرس (15) صناعة (6) صناعة التأمين (10) صهيونية (20) صورة تعليمية (16) صورة شعرية (12) صوفية (10) صياغة الأهداف (12) صيام (6) صيدا (8) ضرائب (12) ضرورة شعرية (22) ضوابط التجارة الالكترونية (10) طابوهات (45) طاطا (18) طب الأعشاب (10) طب بديل (23) طرائق (19) طرائق بيداغوجية (45) طرق صوفية (14) طلاق (23) طنجة (6) ظاهرة الشعر الحديث (73) عائق بيداغوجي (7) عبثية (5) عثمانيون (49) عرب (106) عرقسوس (7) عروبة (76) عظام (13) عقائد الشيعة (19) عقبات الاستثمار (11) عقد التأمين (49) علاج السرطان (17) علاج السمنة (8) علاج القولون العصبي (11) علاج الورم المسخي (8) علاج انتفاخ البطن (8) علاقات دولية (18) علم نفس (41) علوم (5) عمالة (20) عمان (20) عنف تربوي (9) عوائق التواصل (12) عوائق التواصل البيداغوجي (17) عوامل ومعيقات التواصل التربوي (6) عولمة (42) غايات البنوك الإسلامية (8) غايات تعليمية (7) غدد (5) غذاء معدني (36) غطاء نباتي (12) غيرة (13) فارقية (24) فتنة المرأة للرجل (11) فتور (20) فرويدية (19) فشل كلوي (16) فقه (10) فلسطين (44) فلسفة (61) فنون الأدب العباسي (10) فوائد الفيتامينات (14) فوائد الوسائل التعليمية (16) فوارق بيداغوجية (14) فيتامينات (13) فيديو (36) ق20 (34) قامة تتلعثم (5) قانون (12) قانون دستوري (11) قدح ذهني (7) قدرات وكفايات (7) قرآن وسنة (10) قراءة (7) قراءة في رواية اللص والكلاب (7) قراءة وخط (7) قراءة وظيفية (13) قرامطة (5) قرفة (5) قرن 20 (69) قرن إفريقي (6) قسط التأمين (14) قصائد أجنبية (36) قصة (18) قصيدة الشعر الحر (10) قصيدة النثر (11) قضية يهودية (8) قطر (7) قوة الإرادة (7) قوة البيع (5) قوة فكرية (10) قولون عصبي (12) قومية (16) قيادة (8) قياس وإجماع (9) قيم وحضارة (12) كافيين (13) كبد (1) كتاب أبيض (10) كتاب أبيض بريطاني (7) كتاب مدرسي (7) كتب الشيعة (5) كتب مدرسية (14) كردستاني (8) كفاءات المدرس (7) كفاءات تربوية (5) كفايات (49) كفايات لغوية (11) كفايات وتعلمات (9) كلى (4) كمون (9) لاسامية (20) لبنان (8) لجان متساوية الأعضاء (11) لعب (10) لغات (18) لغة عربية (18) لغتنا (65) ليبيا (9) مؤسسة اقتصادية (28) ماء (7) ماتريدية (29) ماسونية (5) مافيا (6) مال (14) مبادئ الإخوان المسلمين (8) مبادئ التأمين (15) مبادئ حزب البعث (10) متصوفون (12) مجال العولمة (10) مجال عالمي (7) مجال متوسطي (9) مجالات التجارة الالكترونية (9) مجالس (12) مجلوبات الفارقية (6) مجموعات (8) محاكم تجارية (16) مخدرات (9) مدارات (371) مدارس بنيوية (9) مدارس صوفية (5) مداعبة (5) مدرس (34) مدرسة (40) مدن لبنانية (10) مدنيات (24) مدير مؤسسة تعليمية (7) مراكش (5) مراهقة (31) مرتجلات ميتامسرحية (9) مرجعيات البيداغوجيا الفارقية (9) مرصد القيم (11) مرض الهوجكنز السرطاني (6) مسؤولية طبية (18) مساء مطران (11) مسابقات (16) مساعدة طبية (4) مسافات (20) مستعمرات (9) مستويات الأهداف (7) مستويات تربوية (9) مسرح (20) مسرح تربوي (3) مسرحية (18) مشاريع اقتصادية (9) مشاكل حدودية (12) مشرق عربي (39) مشروع المدرسة (11) مشروع بيداغوجي (13) مص الأصابع (10) مصر (14) مصطلح نقدي (17) مصطلحات اقتصادية (13) مصطلحات سياسية (60) مضايق عربية (7) مطبخ (114) معادن (9) معارك (6) معتزلة (17) معتقدات سحرية (11) معدة (13) معرفة (9) معلم (10) معوقات التعليم الالكتروني (8) مغرب (33) مغرب عربي (44) مفاهيم إدارية مالية (9) مفاهيم اقتصادية (14) مفاهيم الكفايات (8) مفاهيم تربوية (82) مفاهيم شعرية (15) مفاهيم مالية (11) مفتش (7) مفهوم البيداغوجيا الفارقية (11) مفهوم التخطيط (11) مفهوم التربية (10) مفهوم التنشيط التربوي (12) مفهوم الدولة (5) مفهوم الكفايات (24) مقاربة الكفايات (36) مقامات (52) مقتطعات الرنين (8) مقرر تاريخ (7) مكة والمدينة (6) ملاحظة (11) ملكية فكرية (16) ممارسات سحرية (17) من الحياة (46) من وحي القلم (102) مناخ الوطن العربي (10) مناعة7 (12) مناهج (42) مناهج تربوية (20) مناهج تعليمية (24) مناهج نقدية (20) منتوج (6) منظومة تربوية (19) منهاج (28) منهج (21) منهج بنيوي (9) منهجية (9) منهجية تحليل نصوص (22) مهارات الترجمة الفورية (7) مهارات وكفايات (5) مهاريشية (5) مهام إدارية (15) مهام المنشط التربوي (9) مهدية (18) مواد حافظة (5) موارد المؤسسة الاقتصادية (6) موارد بشرية (8) مواطنة (12) موجة ثالثة (48) موريتانيا (12) موساد (8) موقع الوطن العربي (10) ميتامسرح (12) ميثاق (11) نجاح الاتصال التسويقي (11) نساء (10) نشاط جنسي (26) نص قرائي (7) نصيب الورثة (14) نظافة (3) نظام ضريبي (9) نظام عالمي جديد (10) نظريات (11) نظريات إدارية (16) نظريات اللعب (6) نظرية الأنواع الأدبية (12) نظرية التحليل النفسي (8) نعناع (4) نفايات طبية خطيرة (31) نقود (14) نماذج التخطيط (11) نماذج بنيوية (28) نماذج تعليمية (13) نماذج نقدية روائية (14) نهضة (10) نوادي تربوية (9) نورسية (11) نوم (7) نووي إيران (13) هجرة (43) هجرة يهودية (13) هدر مدرسي (17) هضاب الوطن العربي (11) هضم (6) همة (51) هندوسية (9) هولوكوست (17) و.ت.ب (9) وثائق (30) وثيقة التأمين العائمة (13) وثيقة التأمين العائمة في القانون (10) وجودية (5) وحدة الوجود (13) وراثة (20) ورم مسخي (10) وسائل الإشهار (9) وسائل تعليمية (12) وسيلة تعليمية (13) وضعيات (10) وضعيات تعليمية (17) وضعيات وكفايات (7) وضعية مشكلة (20) وظائف التأمين (5) وظائف الدولة (5) وظائف الفيتامينات (10) وظائف القراءة (7) وظائف المعادن (8) وظائف الميتامسرح (6) وعد بلفور (6) وقت (26) وقف التأمين (5) وقف ومصالح مرسلة (10) يانسون (5) يزيدية (18) يهودية (11)