للغة مكونان رئيسان: المكون المعرفي الذي يمثل مفاهيم وصف اللغة، وقواعد أنظمتها النحوية والصرفية والصوتية والدلالية والإملائية، ويسميه اللغويون المقدرة اللغوية. والمكون الأدائي الذي هو الإنتاج الفردي للغة كتابة أو كلاما، ويسميه الجاحظ البيان، ويقابله الجانب الاستقبالي للغة المتمثل في القراءة والاستماع، ويسميه الجاحظ التبيُّن. فالكفاية في عرف هذا المنهج تعني (المقدرة)، وتتكون المقدرة من معرفة نظرية(قاعدة معلومات)، ومهارة أدائية(سرعة وجودة في التطبيق). وليست المعرفة مقصودة لذاتها، ولا مجالا للقياس والتقويم، وإنما هي وسيلة مساعدة وهدف مرحلي يهيئ المتعلم لأداء الـمهارة ويعينه على التمكن منها وإتقانها، فالمهارة هي الهدف، وهي مجال القياس،
وبناء على درجة التمكن منها يُحكم بنجاح الطالب أو رسوبه. وإذا كانت الـمهارة الأدائية هي الهدف، فإن منهج الكفايات اللغوية يتقيد بانتقاء الجوانب المهارية من (الدرس اللغوي )، ويتجنب المعارف النظرية التي لا يتوقف عليها إتقان المهارة . ومن هذا المنطلق قسم المنهج كفايات اللغة إلى خمس كفايات أساسية، هي: 1-الكفاية النحوية ( لضبط المُنتج اللغوي )
2-الكفاية الإملائية ( لضبط الرسم الكتابي )
3-الكفاية القرائية (مهارة التعلم )
4-كفاية الاتصال الكتابي (إنتاج اللغة كتابيا )
5-كفاية التواصل الشفهي (استماعا، وتحدثا )
أو إلى ثلاثة عناصر ـ كما قسمها السحيباني([1]) ـ تمثل الدرس اللغوي، وهي:
1-كفاية البيان(الأداء اللغوي): أي القدرة على إنتاج اللغة، محكومة بقواعد اللغة، وأعراف الجماعة اللغوية. وتتمثل في كفاية التواصل الشفهي(الكلام)، وكفاية الاتصال الكتابي(الكتابة).
2-كفاية التبيُّن (استقبال اللغة): أي القدرة على فهم الرسالة اللغوية (مسموعة أو مقروءة) وتحليلها، ونقدها، والتفاعل معها، والانتفاع بها. وتتمثل في الكفاية القرائية والاستماع.
1-المعرفة اللغوية: أي المعرفة(الواعية/الضمنية) بقواعد أنظمة اللغة الصوتية والصرفية والنحوية والدلالية والإملائية. وتتمثل في الكفاية النحوية والإملائية.




0 Comments:
Post a Comment