ليلة البناء وفض البكارة والمعاشرة الجنسية أثناء الحيض والنفاس والصيام

في بداية الحياة الزوجية مع البكر لاشك أن حياءها وعدم خبرتها لايمكناها من تطبيق ماتقدم ، ولكن مع مرور الوقت سوف تتمـكن منه.
وأحب أن أنوه هنا بشيء من عجائب الله في خلقـه وهو أن غشاء البكارة لايوجد إلا فـي الإنسان وأما سائر الحيوانات فلـيس لها غشاء بكارة ، لأن ذكرها لايهمه هـل هي بكر أم لا.
وإن أراد الإنسان أن يعرف هل أنثى الحيوان حامل أم لا

ينظر لها إذا أراد الذكر إتيانها فإن ضربته ورفضت المواقعة فهي حامل ، وإلا فلا ، بخلاف الإنسان لأن الجماع له ليس للإنجاب فقط وإنما يلحق به أمور أخرى كثيرة .
احذري الحيض :
ومن آداب ليلة الزفاف أن تحذر العروس أن تكون في وقت احتمال الحيض لأن ذلك مؤلم للرجل حيث يحرم منها في بدء حياته معها وقد قال بعضهم في ذلك شعرا :
            فارس ماض بحربته      درب بالطعن في الظلم
           رام أن يدمي فريسته      فـاتقته من دم بدم
والذي ينبغي للعروس أن تشارك زوجها العمل الجنسي منذ أول ليلة وذلك له دوره في إزالة البكارة بدون ألم وبدون أن تشعر المرأة بأن زوجها يبحث عن متعته بغض النظر عن تألمها .
وبعض النساء يتمنعن عن أزواجهن حتى لايقال عنها شبقة ، ولايحل ذلك إلا على سبيل الإغراء بأن يكون تمنعا خفيفا دلالا عليه ، وإلا فالتمنع المبالغ فيه قد يفضي إلى إنكسار شهوته وقد يستمر معه وروي أن معاوية نصح ابنته بهذا البيت من الشعر ليحثها على تمكين زوجها منها فقال :
         من الخفرات البيض أما حرامها       فصعب وأما حلها فذلول
ومن الأمور التي تساعد على إنجاح العملية الجنسية كثرة المذي عند المرأة وهو عبارة عن الإفرازات التي تفرزها غدتا بـارثولين وهما غدتان مدفونتان في الجزء الخلفي للشفـرين الغليظين , وكذا يساعد على ذلك المذي الذي يفرزه الرجل أيضا بكمية أقل , وقد تقدم الإشارة لذلك في طرق الإثارة ، وفي ليلة الزفاف ببكر قد يقل المذي لديها وقد ينعدم لذا تنصح البكر في ليلة الزفاف أن تستخدم شيئا من المواد اللزجة من كريمات أو زيوت ذات رائحة طيبة لاضرر طبيا في استخدامها ، فإن لم تجد فيؤدي الماء دورا لابأس به في ذلك .
فض البكارة :
بعض الهمجيين ورعاع الناس يفضون البكارة بالإصبع بعد لفه بمنديل وذلك قبل دخول الزوج بزوجه لكي يبرهنوا على شرف ابنتهم بالدماء الناتجة عن تلك العملية الوحشية وهذا كله مناف للشريعة بل للفطرة السليمة أصلا ، وكثيرا مايؤدي إلى نزيف حاد يصل إلى الوفاة .
ولو سلك الزوجان المسلك الفطري لتمت إزالة البكارة بدون ألم ولاصراخ بل ربما لم ينزل مع ذلك شيء من الدماء أصلا ، لأن سبب نزول الدم هو حدوث تهتك في الأنسجة فكلما كانت العملية برفق ولين قل أو انعدم خروج الدم ، وكلما كانت بشدة وعنف زاد خروج الدم مما يؤدي إلى نزيف قد يحتاج لإنقاذ طبي وزاد ألم المرأة وتأخر برؤها ، وكان لذلك الأثر السيء على نفسية العروس وربما كرهت الجماع كلية .
ذكر البعض أن أفضل وضع جنسي لإزالة البكارة بعد المداعبات طبعا : أن تستلقي المرأة على ظهرها وتطوي فخذيها وهما منفرجان إلى أن يلتصقا بكتفيها .
وكذلك إذا استلقت ووضعت تحتها وسادة ، تساعد على ارتفاع الفرج فيسهل الدخول .
وقيل : يستلقي الرجل على ظهره وتتوازن المرأة على قضيبه المنتصب وتأتي بحركات تسمح لها بدخول القضيب فيها بكل هدوء ودقة , وهذا الوضع يفيد بعض الرجال المتعبين ويقال : إنه أول مااستعمله الإنسان من الأوضاع .
وهو في نظري يحتاج إلى امرأة جريئة !!
وذكر بعضهم أن الرجل إذا أراد فض البكارة , يأخذ ذكره بشماله لأن مسه ذكره بيمينه لايجوز ، ويداعب الفرج به وعلى وجه الخصوص البظر ثم يدخله برفق (ولابأس أن يستخدم هو أيضا شيئا من الكريمات أو يضع عليه شيئا من ريقه ويقوم بالحركة الميكانيكية التي تهيج المرأة ويتلذذ هو بها إلا إذا شعر أن عروسه متألمة بسبب الغشاء ) حتى ينزل فإذا أحس بالإنزال أدخل يده تحت وركها وهزها فإن لذلك لذة للزوجين ، وعلى الزوجة أن تضم فرجها على الذكر عند انقباضات الإنزال وتشده شدا لما في ذلك من اللذة لزوجها (ربما يتعذر ذلك في الأيام الأولى بسبب ألم الغشاء ) ، ثم عليه أن يمهلها حتى تنزل هي وتقضي لذتها وقيل إن علامة ذلك أن تعرق وتلتصق بزوجها وتسترخي مفاصلها ، وعلى الزوج أن يستمر في مداعبته وتقبيله لها ومعانقتها كما سبق بيانه .
وبعض الأغشية يصعب فضه من أول ليلة لأن لها أنواعا منها المطاطي والمثقوب وغيرها ، وقد يكون السبب في عدم خبرة الزوج أو عدم قدرته تلك الليلة ، فليس هناك مايقلق وعلى الزوجين إهمال الانشغال بذلك إلا إذا طال الأمر فلابد من مراجعة الطب فقد يحتاج الأمر لعملية لفتح الغشاء ، وبعض النساء لاتزول بكارتها إلا بالولادة ، لأن الحمل قد يحدث عن طريق الفتحة الصغيرة التي ينزل منها دم الحيض .
وعلى المرأة الاهتمام بنفسها بعد فض بكارتها بالجلوس في حمامات مائية دافئة مع الملح أو المطهرات المأمونة، والادهان بالكريمات أو زيت الزيتون بعد استشارة الطبيبة حتى يزول الألم الناتج عن تمزق الغشاء ويصبح الأمر طبيعيا .
المعاشرة الجنسية أثناء الحيض والنفاس :
وهذه الفقرة ذات أهمية خاصة حيث يحرم الرجل فيها من أعظم متعة في الجماع وهي الإيلاج في الفرج وكذا تحرم المرأة بدرجة أقل لعدة أمور منها ماقدمناه من اختلاف طبيعة كل من الرجل والمرأة حيال الإيلاج ، وكذا مايعتري المرأة من ضعف في الشهوة وقت حيضها كناحية فسيولوجية ، بالإضافة لانشغال فكرها بآلام الحيض وضعف جسدها بمافقد من دم ، لذا فعلى المرأة أن تهتم بزوجها وتحاول إشباعه جنسيا في تلك الفترة لاسيما لو كانت هي الوحيدة عنده ، وعلى الرجل ألا يغفل إمتاع امرأته أيضا في تلك الفترة .
وقد قال رسول الله e : افعلوا كل شيء إلا النكاح .
أما إمتاع الرجل للمرأة فسهل ميسور فيغرقها بالقبلات والمداعبات وإثارتها بلمسات اليد والفم والذكر ، بالإضافة للكلام المثير والحركات المهيجة كما تقدم في الرهز ، ويمكن أن يدخل أصبعه في فرجها ويداعب بظرها إن أمكن ذلك لاسيما في أواخر الدم ومع اهتمام المرأة بنظافة فرجها ومسحه جيدا قبل اللقاء .
وأما المرأة فتستعين بكل إمكاناتها لمحاولة تعويض الذكر مكانه المحبب بإدخاله في مواضع أخرى مثل الفم (مع الحذر من المذي لأنه نجس كما سبق الإشارة إليه ) أو بين ثدييها أو بين الفخذين مع الضم عليه والاستعانة بدهن يكون عوضا عن لزوجة الفرج ، أو بين الإليتين (مع الحذر من دخول شيء منه في فتحة الشرج)
كما أنها تكثر من مداعبة الذكر ولو بتحليق يديها والاستعانة بدهن أو صابون كممارسة العادة السرية ولكن بيدها هي بدلا من يد زوجها .
وقد ثبت استخدام بعض السلف كابن أبي مليكة ، للدهن في الاستمتاع بمادون الفرج .
وعن مجاهد قال لا بأس ان تؤتى الحائض بين فخذيها  أو في سرتها .
وعن مجاهد أيضا قال تقبل وتدبر إلا الدبر والمحيض . رواهما الدارمي وغيره .
وقال في المدونة : سئل مالك عن الحائض أيجامعها زوجها فيما دون الفرج فيما بين فخذيها  قال لا ولكن شأنه بأعلاها . قال قوله عندنا شأنه بأعلاها أن يجامعها في أعلاها إن شاء في أعكانها وإن شاء في بطنها وإن شاء فيما شاء مما هو أعلاها .
وقال الإمام أبو حامد الغزالي : وله أن يستمتع بجميع بدن الحائض ..... وله أن يستمني بيدها وأن يستمتع ..... بمايشتهي سوى الوقاع .
وقال الإمام المناوي : وله الاستمتاع بجميع بدنها حتى ظاهر حلقة الدبر أما إدخال الذكر فيه فحرام .
وروي أن أعرابي قرب من امرأته وقد اغتلم واشتدت شهوته فلما هجم عليها قالت : إني حائض فقال لها : فأين الهنة الأخرى ؟ يعني دبرها ثم حمل عليها هنالك , والمراد الاستمتاع بدبرها من غير إيلاج لما تقدم من تحريم ذلك .
وقال الحكم رحمه الله : لابأس أن تضعه على الفرج ولا تدخله , يعني الذكر
وقال الحسن : على بطنها وبين فخذيها .
ويحل للرجل إتيان أهله متى انقطع عنها الدم الأسود سواء دم الحيض أو النفاس ولادخل للمدة ولا للدم الخفيف الذي كغسالة اللحم أو الصفرة والكدرة على خلاف بين العلماء يراجع له كتابي إسعاف النساء بفصل الصفرة عن الدماء ، ويكفي أن تغسل فرجها فقط وليس الاغتسال شرطا في ذلك على خلاف أيضا بين العلماء .
ومن إحسان الرجل للمرأة أن يصبر عليها إلى قبيل الأربعين ولو طهرت من اليوم التالي لولادها حتى تأخذ راحتها الكافية إلا إذا رغبت ووجدت في نفسها نشاطا .
كفارة إتيان الحائض :
وإذا أتى الرجل امرأته وهي حائض أو نفساء فأولج في فرجها فليتب إلى الله لأنه أتى حراما مع ضرره الطبي عليه ، ويلزمه الكفارة وهي التصدق بدينار إذا كان الدم عبيطا أي غليظا كثيرا ، وبنصف دينار إن كان في أواخره كما جاء في الحديث عن ابن عباس , وليس على المرأة شيء ولكن عليها ألا تطيعه وتنصحه فإن غصبها أو ألزمها فليس عليها حرج إن شاء الله .
تحريم الدبر :
ويحرم إتيان المرأة في دبرها يعني الإيلاج داخل الشرج وقد جاء في الحديث أنها اللوطية الصغرى وورد فيه وعيد شديد إلا أن بعض العلماء أجازه لعدم ثبوت الحديث لديهم واستنادا للعموم والقياس يكون مباحا ، وثبت فعله عن بعض السلف ، أما وقد صح النص بتحريمه فالقول الصحيح هو ماوافق هذا النص .
وعلى المرأة إذا أراد منها زوجها ذلك أن تعامله برفق احتراما لهذا الخلاف وتدله على سؤال العلماء فيه ، وتنبهه إلى أضراره الطبية ، وتقدر رغبته في ذلك الاستمتاع بحثه على مداعبتها في المنطقة من غير إيلاج فقد يكون مولعا بهذا المكان ويعشقه لعوامل اجتماعية ونفسية ، ثم إذا بلغت به الشهوة منزلتها أولج في المكان المباح .
المعاشرة الجنسية أثناء الصيام :
أما في حالة الصيام فالذي يحرم هو الإيلاج بالاتفاق ويلزمه القضاء والكفارة ، واختلف في الإنزال بدون إيلاج وليس هذا مجال الإسهاب إلا أن على المرأة ألا تمتنع من زوجها من شيء وهي صائمة إلا من إيلاجه في حال صيام رمضان أو نذر محدد فقط لئلا يبطل صومها أما غير ذلك من مباشرة وتقبيل ومعانقة وعبث بها بيده أو بذكره فعليها الاستسلام له .
عن عائشة قالت : أهوى إلي رسول الله e ليقبلني فقلت : إني صائمة فقال : وأنا صائم فأهوى إلي فقبلني .
وثبت أنه ص كان يقبل ويباشر وهو صائم وهو أقدر الناس على ترك ذلك لأنه e أملكهم لإربه ومع ذلك فعله ليدلل على جوازه.
وسئلت عائشة رضي الله عنها: مايحل للرجل من امرأته وهو صائم , فقالت: كل شيء إلا الجماع.
وعن أبي هريرة ض وسئل عن القبلة للصائم فقال : لابأس إني أحب أن أرشفها وأنا صائم , وفي رواية قال : وأكفحها يعني يفتح فاه إلى فيها .
وقيل لسعد بن أبي وقاص : ياأبا إسحق أتباشر وأنت صائم ؟ قال نعم , وآخذ بجهازها , وفي لفظ : وأقبض على متاعها .
وعن ابن عباس t وسأله أعرابي فرخص له في القبلة والمباشرة ووضع الـيد مالم يعد إلى غيره .
وسأله رجل فقال : هل إلى مباشرتها من سبيل ؟ قال : هل تملك نفسك ؟ قال : نعم قال : فباشرها , قال : فهل لي إلى أن أضرب بيدي على فرجها من سبيل ؟ قال : وهل تملك نفسك ؟ قال : نعم , قال : اضرب .
]إثم عظيم [
ولتحذر المرأة أن تتحدث بمايجرى بينها وبين بعلها وليحذر الرجل أن يفعل
مثل ذلك فقد ورد الوعيد الشديد عليه:
عن أبي سعيد مرفوعا: إن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته أو تفضي إليه ثم ينشر أحدهما سر صاحبه.
وقد جاء في بعض ألفاظه أن مثله ومثلها إن فعلا ذلك كمثل شيطان لقي شيطانة فغشيها والناس ينظرون .
وحان لنا الآن أن نقول كفارة المجلس:
سبحانك اللهم وبحمدك نشهد أن لا إله إلا أنت نستغفرك ونتوب إليك

0 تعليقات Comments :

Post a Comment

 

Feedage Grade B rated www.hypersmash.com/dreamhost/ Submit Your Site To The Web's Top 50 Search Engines for Free!
Push 2 Check hostgator coupon codes Personal Amfibi Web Search & Directory Sito ottimizzato con TuttoWebMaster free web site traffic and promotion