zeeee

أنواع المسرح النثري.. المسرح الذهني. المسرح التعبيري. المسرح التسجيلي الوثائقي. مسرح العبث. المسرح الملحمي

1- المسرح الذهني: (العقلي) ويعتمد على مخاطبة العقل لا العاطفة ويكون التركيز فيه على الجانب الفكري ويميل إلى
     الرمز فكل شخصية في المسرحية تعبر عن رمز يقصده المؤلف = وكذلك الصراع يكون بين أفكار مختلفة ومن أشهر
     كتّاب هذا اللون توفيق الحكيم ومن أشهر مسرحياته (أهل الكهف) و (بجماليون)
 2- المسرح التعبيري: ويقوم على تصوير المشاعر التي تثيرها الأحداث فتحرك النفس وتجعلها تتجاوب معها أو ترفضها
    من كتّاب هذا النوع (سميرة الشرباتي/ أدونيس الرافض للغربة) وتصور فيها أصداء الانتفاضة الأولى في النفوس
   وتجاوب النفس الإنسانية والوطنية معها.

اتجاهات المسرح العربي الحديث.. المسرح الشعري. المسرح الملحمي. المسرح النثري

1- المسرح الشعري: تكتب المسرحية فيه بأسلوب شعري وهذا الأمر ليس سهلا لأن القيود فيه تزداد على المؤلف
    فالحوار الشعري ليس بالسهل لأنه يراعي الوزن والقافية وغير ذلك من مقاييس الشعر ولايجب أن يتحول إلى الغناء .
   رائد المسرح الشعري / أحمد شوقي – (كليوباترا) والمسرح الملحمي === و صلاح عبد الصبور (مأساة الحلاج)
 2- المسرح النثري / وهو الأكثر انتشارا وبه يعالج المسرح القضايا الواقعية من خلال شخصيات عادية يدور على لسانها
   حوار بلغة بعيدة عن الركود والملل أو الجدل أو الخطابية وإلا يفقد المسرح الطابع الدرامي.

نشأة المسرح عند العرب والمراحل التي مرت بها المسرحية العربية.. المسرح العربي

1- عرف العرب المسرحية قديما ولكن ليس على الشكل المألوف الآن إنما بأشكال أخرى مثل :-
    ( مشاهد النزال والفروسية – حفلات الزواج – الحلقات الأدبية في الأسواق – الزجالين – الرواة والحكواتية في
    المقاهي العامة – خيال الظل )
2- مولد المسرحية العربية على يد الكاتب والأديب اللبناني ( مارون نقاش ) وأول مسرحية له (البخيل) وهي مترجمة
  = يقول جورجي زيدان :- إن مصر أسبق في معرفة المسرح وقد وصل المسرح مصر مع الحملة الفرنسية .
  = الرد عليه :- لم يكن للحملة الفرنسية أي أثر أودخل في ظهور المسرح لأننا لم نر مسرحا مصريا بعد رحيلها.

فـن الـمسرحـية.. فن أدبي نثري أوشعري. قصة تمثيلية كتبت لتمثّل وتشاهد

تعريفها: هي قصة تمثيلية كتبت لتمثّل وتشاهد وهي فن أدبي نثري أوشعري .
المسرحية لغة: المسرح هو اسم للمكان الذي الذي تمثّل فيه المسرحيات ليشاهدها الناس .
تاريخ المسرحية: المسرح قديم – ظهر عند اليونان في القرن الخامس قبل الميلاد وكان الهدف منها أداء الطقوس الدينية – ثم ارتقت بعد ذلك لتصبح مسرحية بالمعنى الفني المعروف ( ممثلين – فرقة موسيقية ) تقوم على معالجة
العيوب والمفاسد وتسعى لتحقيق هدف إنساني نبيل.

العناصر الفنية التي يقوم عليها العمل المسرحي.. الحدث. الشخصية. الصراع. الحوار. البناء المسرحي

المسرحية فن له قواعده وأصوله ومقوماته وعناصره فهو عمل متكامل الجوانب عناصره متداخلة لا ينفصل أحدهما
      عن الآخر وهذا ما يسمّى بوحدة العمل المسرحي --- أما العناصر الفنية فهي :-
    1- الحدث: لا يأتي الحدث عفويا لكنه مقصود وهو الأداة التي يحاول فيها المؤلف الكشف عن أبعاد الشخصيات ويعتمد
       على الحوار والحركة والحدث مقيّد بإمكانات المسرح في الزمان والمكان ويأتي به المؤلف شبيها بأحداث الحياة أو
      مختلفا عنها بهدف توصيل فكرة محددة يراها المؤلف .
    2- الشخصية: ترسم الشخصية بالحوار والحركة لنشاهد ملامحها / الخارجية – الجسدية – الملابس ودلالاتها

أسباب غياب المسرح عن بلاد العرب قديما.. طبيعة العقل العربي. الانشغال بالتنقل والترحال. العقلية العربية شكلية وليست شمولية

     1- الوسط الجغرافي :- المسرح يحتاج إلى استقرار والعرب قديما انشغلوا بالتنقل والترحال بحثا عن الماء والعشب
         كما انشغل العرب في الخصومات القبلية ( صراع الحياة والبقاء ) وهذا التفسير غير مقنع .
     2- طبيعة العقل العربي :- يرى بعض المستشرقين وعلى رأسهم (رينان) أن العقلية العربية شكلية وليست شمولية
        وهذا الرأي فيه تعصب واتهام بدليل أن الشعر الجاهلي لايخلو من العمق والتحليل والشمول .
     3- المفهوم الديني :- بداية المسرح اليوناني دينية تقتصر على الطقوس الدينية الوثنية وهذا يتنافى مع روح الاسلام.
 الخلاصة: كل الأسباب السابقة غير مقنعة لأنها لا تذكر أثر الاحتكاك بالغرب مع أنه سبب مهم

الكفاية المقالية.. القدرة على تركيب وتنظيم نتائج المقاربات التداولية والتفسيرية والتأويلية في خطاب مكتوب

تمثل الكفاية المقالية القدرة على تركيب وتنظيم نتائج المقاربات التداولية والتفسيرية والتأويلية في خطاب مكتوب.
ذلك أن مهارات هذه الكفاية تمكن المتعلم من الأساس المنهجي للكتابة النقدية بما هي لغة واصفة(Métalangage) ذات خلفية معرفية تواصلية ومنهجية.ومن ثم، يتوفر هذا الخطاب على أسس الاتساق(التنظيم اللغوي) ومظاهر الانسجام(الخلفيات المعرفية)، انطلاقا من كونه خطابا تواصليا حجاجيا يروم إنتاج معرفة نقدية تدافع عن أطروحة أو وجهة نظر إزاء المدرسة الشعرية(أو غير الشعرية) موضوع الدراسة.
وعليه، يمكن تحديد مؤشرات هذه الكفاية كما يلي:

الكفاية التداولية.. توظيف الرصيد المعرفي للمتعلم لتنشيط خلفيته المعرفية للتفاعل مع النص الشعري المدروس

تشتغل الكفاية التداولية على الرصيد المعرفي للمتعلم لتنشيط خلفيته المعرفية التي تمكنه من التفاعل مع النص الشعري المدروس وربطه بمحيط الإنتاج والتلقي على السواء.
   ومن ثم نحدد، وفق استراتيجيتنا البيداغوجية،  لهذه الكفاية ولغيرها من الكفايات ثلاثة مؤشرات أساسية وضرورية في كل تدريس بالكفايات، وهي:
أ_سياق الكفاية: والمقصود به تحديد المرحلة الديداكتيكية التي تمثل الميدان الذي ستشتغل عليه عملية اكتساب الكفاية المعنية.   فبالنسبة للكفاية التداولية يتحدد هذا السياق في مرحلة التقديم(في إطار النص)

الكفاية التأويلية.. محاورة الخطاب قصد تفكيك مكوناته وإعادة بناء انسجامها المعرفي

   تنقل الكفاية التأويلية المتعلم إلى مرحلة جديدة من مراحل محاورة الخطاب قصد تفكيك مكوناته وإعادة بناء انسجامها المعرفي. ذلك أن هذه الكفاية تشغل لدى التلميذ آليات تصنيف المعجم وفق حقول وطبقات دلالية تؤكد أوتنفي الفرضيات المطروحة خلال مرحلة الفهم، كما تقوده إلى تأويل الخصائص التركيبية للنص وفق العلاقة التداولية بين المنتج والمتلقي(الاستلزام الحواري مثلا)، ناهيك عن أنها تنشط لدى التلميذ آليات تأويل الانسجام و النسق البلاغي للخطاب.ويمكن تحديد مؤشرات هذه الكفاية فيما يلي:

الكفاية التفسيرية.. ضبط آليات الملاحظة والوصف والتفسير انطلاقا من اكتساب مهارات أساسية لإدراك مختلف مكونات الخطاب

تمكن الكفاية التفسيرية المتعلم من ضبط آليات الملاحظة والوصف والتفسير انطلاقا من اكتساب مهارات أساسية لإدراك مختلف مكونات الخطاب وتحديد بنية العلاقات بين عناصرها تمهيدا لتأويلها لاحقا خلال أنشطة الكفاية التأويلية.وقد أدمجنا  الكفاية الو صفية  (Explanatory competency) ضمن الكفاية التفسيرية لأنه لايمكن تنشيط قوالب التفسير دون تنشيط قوالب الوصف أولا.ومن ثم، يمكن تحديد مؤشرات الكفاية التفسيرية كما يلي:
أ_سياق الكفاية

الحجاج الشعري.. كل الأوجه البلاغية في جميع الجهات إواليات حجاجية يوظفها الشاعر والخطيب وغيرهما

   نميز، في البدء، بين البرهان(Démonstration) التقليدي والمنطق الصوري من جهة، وبين الحجاج (Argumentation) من جهة أخرى. ذلك أن الأولين ثابتان ولا زمنيان، بحيث يعرضان قضايا ذات حقائق ثابتة يراد منها خلاصة معينة. أما الثاني باعتباره مجموعة من الإواليات المقالية، فيمتاز بالدينامية والتفاعل الزمنيين.
إن فعل الحجاج يرتبط بمنفذ يتوجه إلى متلق، يطور أطروحاته ويغيرها حسب السياق قصد تغيير أطروحات المتلقي الذي تبقى له، مع ذلك، حرية الاقتناع. و بذلك، نعتبر كل الأوجه البلاغية في جميع الجهات إواليات حجاجية يوظفها الشاعر والخطيب وغيرهما.

الحكاية الشعرية.. الخضوع لتنظيم زمني تصاعدي يؤثر على أدوار العامل التي لا تنفصل عن وضعيته في المجرى الحكائي

نفترض أن لكل قصيدة نواة حكي (مفتاح 1985 و 1990) بالنظر إلى توفرها على بنية عامة تتميز بخاصيتين أساسيتين؛
- المحور الدلالي بوصفه مجموعة اتصالية تربط بين حدين بينهما علاقة اتصال، إذ يمكن الانتقال من حد إلى آخر، وعلاقة انفصال لكونهما متقابلين. وبذلك، يمثل الترابط بين هذين الحدين البنية الأصلية للدلالة( كَريماص 1966)، كما يمثل، في نظرنا، اختزال التطور الزمني من البداية إلى النهاية الذي يسم كل برنامج حكائي.
- التحويل باعتباره يقع في متوالية زمنية منتجة للمحور الدلالي السابق. وهذا يعني أن كل تحويل من حالة أولية إلى حالة نهائية يقتضي الحذف أو التوسيع أو القلب أو الإبدال مما يجعل الحكاية الشعرية فضاء إسقاطات متبادلة بين مختلف الجهات البلاغية.
إذا أعجبك الموضوع يمكنك التعبير عن ذلك