الجريان الطيني والحرائق.. تشبع كميات كبيرة من الغبار البركاني والمواد البركانية الأخرى غير المتماسكة المنطلقة من البركان بالماء

يعتبر الجريان الطيني والحرائق من الآثار الثانوية المهمة للنشاط البركاني.
يحدث الجريان الطيني بسبب تشبع كميات كبيرة من الغبار البركاني والمواد البركانية الأخرى غير المتماسكة المنطلقة من البركان بالماء فتتحول الكتل سائلة متحركة سرعان ما تجري بشكل فجائي وسريع من المنحدرات نحو الوديان فتحدث جريانا طينيا هائلا.

نشاط الركام البركاني.. جميع أنواع الحطام البركاني ابتداء من الغبار البركاني وانتهاء بالكتل الصخرية البركانية الكبيرة الحجم والمعروفة باسم النفرا

إن هذه الظاهرة من الظواهر المصاحبة للثورات البركانية المتعددة الانفجارات وميزة من مميزات الصهير الغني السليكا. يشتمل الركام البركاني على جميع أنواع الحطام البركاني وذلك ابتداء من الغبار البركاني وانتهاء بالكتل الصخرية البركانية الكبيرة الحجم والمعروفة باسم النفرا وتطلق هذه المواد عادة من فوهة البركان إلى الجو أثناء النشاط البركاني تعرف كلها تحت عنوان انفجارات الغبار البركاني وهي عبارة عن انفجارات متلاحقة تطلق إلى الجو من الفوهة الرئيسية للبركان وتشتمل على كميات ضخمة من قطع الحجارة والقطع الزجاجية الطبيعية والغازات وهنالك أيضا انفجارات جانبية للغازات والغبار البركاني سرعان ما تتحول إلى انهيارات سريعة الحركة تنزلق على المنحدرات المحيطة بالبركان وتشتمل على خليط مستعر الحرارة  من الغبار والصخور والقطع الزجاجية الطبيعية والغازات التي تقذف عادة من الفوهات البركانية الجانبية إلى الجو. تغطي انفجارات الغبار البركاني مساحات شاسعة من الأرض تصل أحيانا إلى الآلاف الكيلومترات المربعة وبطبقة متباينة السمك من الغبار البركاني.
تسبب انفجارات الغبار البركاني أضرار ومخاطر كثيرة منها:
1- إتلاف النباتات وخاصة المحاصيل الحقلية والأشجار.
2- تلويث المياه السطحية بالترسبات البركانية وارتفاع حامضية المياه.

تدفق اللافا.. الضغط الهايدروستاتيكي وهو الضغط الناجم عن الفرق العمودي بين اللافا ومصدرها. ضغط عزم الجريان. التبريد عن طريق رش الماء

إن تدفق اللافا من أكثر المواد الناتجة عن النشاط البركاني ومن أكثرها شيوعا ويتكون من الصهير المتدفق من الفوهة الرئيسية للبركان أو من أحدى الفتحات البركانية الواقعة على احد جوانب البركان.
يتميز دفق اللافا الحاوي على كمية قليلة من السليكا بقلة اللزوجة، غير متفجر، وسريع الجريان نسبيا بعد خروجه من فوهة البركان. أما دفق اللافا الحاوي على نسبة عالية من السليكا فيكون عالي اللزوجة، متفجر بطيء الحركة. أن اغلب البراكين القارية والبراكين الواقعة في الجزر تحتوي على نسبة متوسطة إلى عالية من السليكا لذلك تعتبر براكين شديدة الانفجار أثناء نشاطها البركاني أما البراكين البحرية فاغلبها ذات صهير قليل السليكا وغير متفجر أثناء النشاط البركاني. لقد برهنت جميع الطرق السابقة الذكر على فعاليتها في الحد من خطر اللافا ولكن ليس بإمكان أي من تلك الطرق حجز كميات كبيرة من اللافا. تعتبر حركة اللافا بطيئة بشكل عام بحيث يستطيع الناس الابتعاد بسهولة عن الطريق الذي يسلكه دفق اللافا.
استخدمت عدة طرق لتغيير أو حرف اتجاه اللافا وإبعادها عن المناطق المزدحمة بالسكان أو المناطق ذات الأهمية الاقتصادية ومن تلك الطرق هي:
- إقامة الجد\ران الحاجزة والمغيرة لاتجاه حركة اللافا.
- التفجير.
- التبريد عن طريق رش الماء.
يؤثر في حركة اللافا نوعان من الضغط هما:
1- الضغط الهايدروستاتيكي وهو الضغط الناجم عن الفرق العمودي بين اللافا ومصدرها.
2- ضغط عزم الجريان لقد وجد أن من الضروري الأخذ بنظر الاعتبار مقدار كلا من الضغطيين عند أقامة الجدران المانعة أو المغيرة لاتجاه حركة اللافا.
ولقد ثبت كل من ماسون وفوستر عددا من المواصفات التي يشترط تطبيقها عند أقامة تلك الجدران وهي:-
1- من المفضل أن لا يقل ارتفاع الجدار عن ثلاث أمتار.
2- بناء الجدار بشكل يجعل الجزء العلوي منه اشد انحدارا من جزئه السفلي وذلك لمنع تسرب اللافا من فوق الجدار.
3- إقامة الجدران في مواقع معترضة لاتجاه حركة اللافا بحيث تصبح قادرة على حرف اتجاه اللافا بعيدا عن المناطق السكانية والمهمة.
4- حفر عدد من القنوات في الأقسام العلوية من المنحدر لغرض توجيه حركة اللافا الوجهة المطلوبة.
5- إقامة الجدران بعيدة عن الفوهات البركانية ولكن في المواقع المرتفعة من المنحدرات المحيطة بالبركان.
تستخدم طريقة التفجير لإيقاف تقدم دفق اللافا وخاصة عندما يكون دفق اللافا محصورا في مجاري معينة والغاية من التفجير هو الردم الجزئي للمجرى بحيث يصبح غير قادر على احتواء الكميات الكبيرة المتجمعة من اللافا فتتسرب اللافا من فوق المجرى إلى مناطق أخرى اقل ضررا. تجري عمليات التفجير عادة في مواقع عالية  من المنحدر وحسبما تتطلبه طبيعة الخطر وحراجة الموقف لذلك فقد وجد أن عملية التفجير غير قادرة في اغلب الأحيان ألا على توفير حماية محدودة جدا وغير قادرة على حجز كميات من اللافا ويزيد سوء الأحوال الجوية وشدة تساقط الغبار البركاني المتصاعد من فوهة البركان إلى التقليل من مدى فعالية طريقة التفجير.
تجري عملية تبريد الحافات والسطح الخارجي لدفق اللافا بالماء وذلك من خلال مد خراطيم إطفاء الحرائق فوق سطح اللافا البطيئة الحركة وعبر أجزاء متعددة منها وذلك بعد ربطها بأنابيب بلغ قطر كل منها 13 سم لضخ الماء خلال تك الخراطيم ومما يساعد على عدم انصهار تلك الخراطيم هو استمرارية ضخ الماء فيها حتى تراوحت كمية الماء التي ترش فوق سطح اللافا بين 0.03 م3 إلى 0.3 م3 في الثانية.

ظاهرة النشاط البركاني.. استنباط طرق للتنبؤ بوقوع البراكين والتحذير المبكر قبل وقوع الانفجارات البركانية

إن ظاهرة النشاط البركاني قليلة الحدوث عبر التاريخ ولكنها مدمرة وقد أودت بحياة الآلاف الناس ودمرت الكثير من الممتلكات.
لقد أودت الأحداث البركانية بحياة الكثير من الناس ولكن ضحاياها قليل أذا ما قورنت بعدد الضحايا التي ألحقتها الزلازل والفيضانات والزلازل خلال الألفي سنة الماضية.
إن النشاط البركاني طبيعي لايمكن إيقافه أو منعه من الحدوث ولكن وضعت برامج كثيرة هدفها الأول هو التخفيف من خطر البراكين وقد اشتملت تلك البرامج على استنباط طرق للتنبؤ بوقوع البراكين والتحذير المبكر قبل وقوع الانفجارات البركانية وكذلك الاستعدادات اللازمة للحماية من خطر البراكين وكذلك الاستفادة من الخبرة المستمدة من الفعاليات البركانية السابقة.

القبب البركانية.. الصهير عالي اللزوجة يحتوي على نسبة عالية جدا من السليكا يمتاز بكثرة الانفجارات التي ينجم عنها قببا بركانية خطرة

الصهير عالي اللزوجة لأنه يحتوي على نسبة عالية جدا من السليكا (70 % تقريبا) النشاط البركاني يمتاز بكثرة الانفجارات التي ينجم عنها قببا بركانية خطرة جدا مثل جبل لاسن وهنالك نوع مجموعة أخرى من القبب البركانية تعرف باسم كيوسن كراس والتي يغلب عليها سقوط الأحجار وانهيار الحطام البركاني.

أحدث المواضيع

جميع الحقوق محفوظة لــ تربقافة 2015 ©